10-3 \ تفاصيل تجعلني سعيدة..

10 مارس 2010

 

المزاج: رايق
آكل: برتقالة
أشرب: لاشيء
أسمع: صوت الصباح 

هناك أشياء بسيطة في الحياة إلا أن وجودها يضفي على حياتنا نكهة سعيدة ، تفاصيل صغيرة قد لا نشعر بها ولكن لو فكرنا فيها لوجدنا أنها سبب من أسباب سعادتنا..
كثيرة هي التفاصيل الصغيرة التي أشعر بوجودها أو عندما أراها بأنني سعيدة و “ممتنة لك يارب” !
تدوين هذه التفاصيل البسيطة يجعلك تنتبه لها أكثر وتبتسم لها أكثر ..
من التفاصيل البسيطة التي تجعلني سعيدة :

- غرفتي وهي مرتبة
- رائحة القهوة
- علبة كريسبي كريم
- كتاب إيكيا السنوي
- نغمة الرسالة في الجوال
- ومشهد “رسالة جديدة” في الجوال
- ابتسامة أمي
- صوت أبي
- يمنى بنت أختي ( هذه بكفة وباقي الأشياء بكفة )
- منظر الملابس ذات الألوان الفاقعة
- حرف A  في سجلي الدراسي
- حديقة الخور بدبي
- شرفة منزل جدتي ( بلكونة التيتة )
- واجهات محلات الأحذية
- منظر الكتب المكومة ، المكتبات ، الكتب القديمة
- علبة هدية مغلفة
- طريق سفر طويل
- تذاكر الطائرة
- الأظافر الملونة (مناكير يعني )

ماذا أيضاً ؟

\

اليوم عرس صديقتي شريفة  يارب وفقها واسعد قلبها يارب..

9-3 \ حياة غير عادية=إنسان غير عادي

9 مارس 2010

 

المزاج : صداع حيفرتك دماغي
آكل : لا شيء
أشرب: لاشيء
أسمع : “بابابا تاتاتا دييااابددويو” < صوت يموني بنت اختي

هل قابلتم في حياتكم أشخاصاً يعيشون حالة مغامرة مستمرة .. وحياتهم مليئة بالأحداث والمغامرات واللحظات العجيبة والغريبة ؟
ثم تساءلتم في نفسكم لماذا يحظى البعض بحياة مليئة بالـ”آكشن” والغرابة بينما يبقى آخرون في مكانهم وحياتهم عادية جداً .. ؟

السر هو : إذا أردت أن تكون حياتك غير عادية ، يجب أن تكون إنساناً غير عادي !

لا تتوقع أن تكون إنساناً عادياً جداً ، غير منفتح على التجارب الجديدة والمغامرات ، تعيش في حدود توقعاتك البسيطة وتتصرف بشكل روتيني جداً وعادي ..لا تتوقع إذا كنت كذلك أن تهبط عليك المغامرات والفرص من السماء ..

الفرص الجديدة تحتاج منك أن تدفع بابها بقوة ، وأن تكون مستعداً لحياة مختلفة عن الآخرين ..

\

أعتذر إن كانت أفكاري غير مترابطة ولكني متعبة و أشعر بأن رأسي وزنه طن

8-3 \ من أين يبدأ التغيير؟

8 مارس 2010

 

المزاج: نشيط
آكل : بسكويت ويفر
أشرب: لا شيء
أسمع : صوت التلفاز

تحذير: هذه التدوينة غير مخصصة للأشخاص الذين لا يحلمون بالتغيير..ولايفكرون بأن يكونوا هم التغيير..أو جزءاً منه ..

هل حدث و  فكرت يوماً في مشكلة ما في مجتمعك، وبدأت تحلل المشكلة ، ثم اكتشفت  بأن الوضع مقعد أكثر مما تصورت ، ثم تمنيت لو أنك تستطيع أن تغير ولو شيئاً بسيطاً ، ثم تخيلت لو أن معجزة تهبط علينا من السماء وتحل كل المشاكل التي فكرت فيها ، أو تقول في نفسك “لو أن رسول الله بيننا” أو تقول “أين أنت يا عمر بن الخطاب” ، ثم  تنهدت قليلاً ..وتحسرت قليلاً.. ثم دعوت الله بأن يصلح الحال..
وعدت لتكمل ما كنت تفعله قبل أن تفكر .. ؟

نعم..حصل هذا معك..ومعكِ .. ومعها .. ويحدث معي كثيراً ..
لكن في الحقيقة..نحن قد نكون جزءاً  من هذه المشكلة بطريقة أو بأخرى دون أن نشعر..

و ما ألمح له تحديداً .. هو أننا نكون جزءاً من المشكلة .. عندما نبررها ونعطي ممارسيها أعذاراً دون أن نشعر..
هذا التبرير يجعلنا نرضى بها وبوجودها ..

كنت أتحدث مع صديقتي الصدوقة نوال ( صايرة نوال بكل تدويناتي )  عن مشكلة المظاهر التي أهلكت مجتمعاتنا واستهلكتها ..
وتحدثنا عن موضوع هوس اقتناء الماركات .. وشراء الحقائب بالآلاف فقط لأنها “ماركة” : )

في فترة ما كنت لا أتقبل هذا الموضوع أبداً .. وكنت أشعر بأنه مهما كانت الأسباب ومهما بلغ ثراء الشخص لا يوجد أي تبرير لأن يشتري “حقيبة” بالآلاف !
هي في النهاية حقيبة يا جماعة.. وظيفتها تجميع الأغراض الضرورية التي نحتاجها عند الخروج من المنزل .. نعم يجب أن تكون جميلة و أنيقة و و و
لكن أن يصل سعرها للآلاف لمجرد أنها تحمل حرف (CK ) ؟؟

بعد فترة .. ومع تبادل الآراء وتناطحها بدأت أقتنع بأن بعض الأشخاص مستواهم الاجتماعي يفرض عليهم ذلك .. أو أنهم “اعتادوا” على ذلك ولا يجدون غرابة في الموضوع أصلاً بل المسألة جزء من روتينهم في الشراء .. وأن الناس الأثرياء لا يشكل لهم مبلغ بضعة آلاف من أجل حقيبة شيئاً !  فلماذا نستنكر ذلك ؟

و رافقني هذا التبرير لهذا السلوك فترة .. وشعرت بأنه مقبول نوعاً ما .. خاصة أن معظم الناس حولي الآن يقتنون هذه الحقائب الماركة .. أي أن المسألة لم تعد مقتصرة على فئة قليلة من الناس والتي تحدثت عنها قبل قليل..
لذلك كان هذا التبرير مريحاً وشعرت أنه يجعلني أسكت ضميري المعذب سابقاً

ولكن .. ( رسالة الدين أن يرتفع بواقع الناس إلى مثله العليا، لا أن يهبط بمثله ليبرر واقع الناس )
قرأت هذه العبارة منذ فترة .. وشعرت بأنها حركت عقلي وضميري  من جديد تجاه العديد من المسائل التي اتخذت فيها منحى التبرير لكثير من المشكلات حولنا..
لذلك لنعد إلى مسألة  الحقائب الماركة .. !
فلنفرض أننا بررنا لفئة في المجتمع (الأثرياء جداً ) اقتناء حقيبة ب 8000 أو 10000 آلاف ..
ما الذي سيحدث ؟
سيطمح الأشخاص الذين هم من فئة (الأثرياء) بأن ينافسوا فئة الأثرياء جداً ! وستبدأ هنا المسألة بالتعقد شيئاً فشيئاً
فعندها سيسعى الأشخاص أصحاب الدخل المرتفع والمتوسط لاقتناء الحقائب التي تجعلهم يظهرون بمظهر الأثرياء جداً ..

وسندخل عندها في دوامة المنافسة على المظاهر مرة أخرى ..وسيبدأ الجميع بمنافسة الجميع لأن الجميع أصبح داخل حلبة المنافسة..
وحتى الأشخاص الذين لن يستطيعوا دخول هذه الحلبة .. سيكونون في حلبة المنافسة “التقليد” ، أعني الماركات المقلدة ..
   

لماذا كل هذا ؟ لأننا بررنا في البداية لفئة ما أن “تسرف” في اقتناء أغراض لا يتجاوز سعر تكلفتها عشرات الدراهم..
ولا تستحق الحاجة إليها دفع هذه المبالغ الطائلة !

المبدأ إذاً من أوله هو “إسراف” ..
ولكننا لم نعد نراه كذلك لأنه استفحل في المجتمع وأصبح في مرحلة ما بعد السكوت عنه “ضرورة” لفئة معينة ..

وأكرر هنا (رسالة الدين أن يرتفع بواقع الناس إلى مثله العليا، لا أن يهبط بمثله ليبرر واقع الناس )

فإذا بررنا مسألة مثل الماركات هنا ، وبررنا هوس البلاك بيري هناك .. وبررنا الإسراف المجنون في الأعراس هنالك .. وبررنا وبررنا وبررنا ..
سندخل في دوامة لن نخرج منها أبداً..
لأن هذه الظواهر في المجتمع غير منفصلة ، أعني بأنها سلسلة ، موجات ، إذا بدأت في مكان ما ، فهي ستمتد تلقائياً لتصيب باقي الأجزاء

الخلاصة .. صحيح أن بعض الأشخاص لا يشكل لهم شراء حقيبة بالآلاف أي عبئ مادي ، وربما لم يشعروا بأن هذا الأمر إسراف لأنهم يستطيعون بسهولة فعله ، ولكني أعتقد أننا عندما نفكر في الموضوع بطريقة “جماعية” ، أي لا ننظر للموضوع من زاوية شخصية فقط .. بل نرى امتداد آثاره الفعلية في المجتمع كله .. عندها يجب أن نعيد النظر في سلوكياتنا كلها..


\
اليوم أكون قد أكملت أسبوعين من التدوين اليومي  
حسناً ما أريد أن أقوله هو أنها كانت تجربة جميلة ، ولكن يجب أن تحدد بفترة معينة..
فأنا لن أدون يومياً للأبد
أفكر في أن أكمل شهراً من التدوين اليومي..
ما رأيكم؟  

 

7-3 \ ضحك

7 مارس 2010

 
المزاج: سخيف
آكل : بسكويت ويفر
أشرب: نسكافيه
أسمع : قناة العفاسي

كيف الحال ؟ كلو تمام ؟ إن شاء الله حاسين اني قايمة بالواجب ؟  

أحلى شيء بالدنيا .. الضحك .. كلمة ضحك بحد ذاتها تجعلك تفكر في شيء مضحك..
ومن المعروف عن هادية بأنها عندما تغرق في نوبة من الضحك لا شيء يستطيع إيقافها ! وغالباً عندما أضحك على شيء ما بشدة .. يكون غير مضحك بالنسبة للآخرين..
أو مضحك بدرجة بسيطة .. لكنه يضحكني لدرجة الانسطاح أرضاً ..  
أحياناً يكون الموضوع سيئاً للغاية عندما يخرج الموضوع عن نطاق السيطرة في مكان غير مناسب أبداً لنوبات الضحك !
أنا أشعر بأن عقلي يفهم القصص المضحكة بشكل مختلف.. أعني أنه يتخيل الموضوع بصورة كاريكاتيرية بشكل مختلف عن استقبال عقول الآخرين للقصص المضحكة ..

صديقتي إيثار قالت لي مرة : هادية .. ما في شي بيخرب بريستيجك إلا هالضحك تبعك .. !
طبعاً ضحكت أكثر عندما قالت ذلك خخخ
يقال بأن ابن سيرين كان كثير الضحك .. يضحك حتى تدمع عيناه..
لماذا لا يقال أنه خرب برستيجه يا إيثار ؟

بصراحة أنا أعد الضحك من أحد النعم في حياتي..! أستغرب من الأشخاص الذين لا يضحكون إلا تبسماً.. !
(معقول يعني مافي شي بالدنيا ضحكهم ؟؟  )

مثلاً من القصص التي تجعلني أضحك كثيراً عندما أتذكرها .. ( رح قولها بالعامي مشان ما تصير رسمية خخخ)
مرة كنت أنا وعيلتي بوحدة من الجهات الرسمية مشان نخلص معاملات رسمية
ونحنا عم ندخل من غرفة ونطلع من غرفة فجأة ولا بشوف ورقة مكتوب عندها  ( ممنوع التدخين )
وتحت الورقة مباشرة ملزوق صورة شخصية لواحد
الظاهر هو حطها بالغلط ونسيها ما بعرف أو أنو حدا لزقها بهالمكان بالغلط ..
المهم انو منظر لوحة ممنوع التدخين مع هاد الشخص كانت شي بيموت من الضحك !
خاصة انو شكل الشخص يلي بالصورة كان كئيب و محبط

بتضحك صح ؟

طبعاً موقع يوتيوب من المواقع المفضلة لديّ .. فيها من الفيديوهات المضحكة ما الله به عليم
طبعاً خزنتهم في قائمة المفضلة .. وكل ما اشتهيت اضحك بفتحهم ..
واحد من أهم الفيديوهات المميتة ضحكاً .. ومن فترة كان عندي “إدمان عليه” لازم افتحه يومياً يعني :

http://www.youtube.com/watch?v=8-m7S6OQnYM 
مذيع مجنون يضحك على صوت ضيف   
بغض النظر عن ان المذيع مجنون و ما راعى شعور الضيف و الخ
المقطع لما شفته أول مرة صرت “مو قادرة اتنفس” من الضحك !

كيف أنتم مع الضحك؟

6-3 \ Love the Earth

6 مارس 2010

المزاج: تعبان
آكل:لاشيء
أشرب:لاشيء
أسمع: أصوات ضوضاء البناء والعمال < تمهيداً للموضوع يعني

 

بالأمس ذهبنا للتسوق في  الجمعية أو “الهايبر ماركت” ، عندما وصلت لقسم الأشياء البلاستيكية (الأواني - الأكواب … الخ) قلت في نفسي وأنا أتأمل كثرة المواد والأغراض الموجودة  : ما هو حجم الضرر الذي خلفته صناعة هذه الأدوات على بيئتنا ؟ وكم من الضرر ستخلف بعد استهلاكها ورميها ؟!

منذ صغرنا عودتنا والدتي على بعض الممارسات الصحية البديهية مثل عدم رمي الأوساخ في الشارع و عدم الاسراف في الكهرباء والماء..
أعتقد أن هذا الوعي البسيط كبر معي ، فتطورت ممارساتي البيئية الفردية ..
و أشعر أننا كمسلمين يجب أن نكون أكثر الناس اهتماماً بمسألة الحفاظ على البيئة ، لأننا يجب أن نكون مدركين لمسألة أننا مأمورين بعمارة الأرض ، لذلك يؤلمني كثيراً مشاهد الإساءة للبيئة إذا صدرت من مسلمين خاصة ..

أحب البيئة والأرض.. وأشعر بأن هذا الحب والشعور بالارتباط يجعلني أتعامل معها بشكل “لطيف” ، أي أنني أشعر بأنني أتألم فعلاً عندما أشاهد منظراً أو سلوكاً مؤذياً للبيئة!
عندما أمشي في الشارع وأرى منظر حافلة أو شاحنة يخرج منها دخان كثيف أقول في نفسي : الله يعينك يا طبقة الأوزون ! الله يعينك !
عندما ترش الكوافيرة مثبت الشعر بشكل كبير أشعر بأن قلبي يخفق بقوة عندما أتخيل منظر هذه الغازات وهي تصعد لطبقة الأوزون وتساهم في ثقبها ..
منظر الأكياس البلاستيكية المكومة في الجمعية ..مخازن الأوراق والقرطاسية في الجامعة .. غيرها من المشاهد “يؤلمني” حرفياً..

هذه المشاعر والسلوكيات الفردية بدأت تتطور عندي في الآونة الأخيرة ، و قررت أخيراً أن أنضم لإحدى الجمعيات البيئية ، حتى تكون لي إسهامات على مستوى فردي وجماعي للمحافظة على البيئة..
وعندما اخترت موضوع مشروع تخرجي .. كان في ذهني أن يكون عن البيئة .. وانتهى بأن يكون عن شركة بيئة في الشارقة .
وعندما تصفحت موقعهم وجدت فكرة “سفير البيئة” مناسبة جداً لي .. وراسلتهم من أجل أن أكون سفيرة بيئة معهم و أنا أنتظر الرد منذ فترة
طبعاً إذا لم يردوا سأذهب لمقرهم المجاور لمنزلي  <يعني وراهم وراهم
أحد المبادرات اللطيفة لهذه الشركة في الشارقة أنها قامت بوضع حاويات (مرتبة ) في كلللل مكان ، من أجل إعادة تدوير المواد العضوية والبلاستيكية والورقية (لكل تصنيف قسم خاص في الحاوية ) ، وهذه أحد المشاهد التي تجعلني أبتسم عندما أخرج من المنزل ..

حسناً .. على الصعيد الفردي أو الشخصي .. ماذا يمكن أن نفعل من أجل بيئتنا ؟

عن نفسي سأحدثكم عن بعض الممارسات الشخصية التي اعتدت القيام بها :
- أستخدم الأوراق لآخر رمق..حتى لا يبقى موضع فراغ واحد فيها..
- أطبع على الأوراق من الجهتين حتى أستهلك أقل كمية من الأوراق.. < أوراقي الدراسية لا يمكن أن يستخدمها أحد غيري
- أستخدم قلم الحبر لأخر قطرة..
-أقوم بتجميع الأوراق ثم أعطيها لناطور البناية الذي يعطيها لجهة إعادة تدوير الورق ويكسب على كل كيلو 3 دراهم وبذلك أكون أفدت الناطور مادياً و أفدت البيئة
- لا أفتح صنبور الماء إلا بقدر حاجتي ، ولا أفتحه بقوة
- بعد أن نخرج من قاعات الدراسة أطفئ الكهرباء
- أحاول استخدام أكياس قليلة في التسوق

ماذا عنكم ؟ هل لديكم ممارسات شخصية للحفاظ على البيئة ؟

 

5-3 \ يا أقصى..

5 مارس 2010

 


المزاج : متعكر
آكل : لا شيء
أشرب: لاشيء
أسمع : لاشيء

ذهبنا منذ الصباح إلى الحديقة في نزهة عائلية كبيرة ، عندما عدت و في بالي أن أكتب تدوينة اليوم فتحت موقع الجزيرة لأشاهد أخبار اليوم ..
وغاب كل الكلام مع أول خبر : اتساع المواجهات بعد اقتحام الأقصى 

لا أدري لماذا أشعر بأن هذه المرة مختلفة ، كنا نسمع بين فترة وأخرى من قبل عن اشتباكات في الأقصى .. لكن كل ما سبق هذا الحدث في الفترة الأخيرة  يجعلني أشعر بأن هناك حدث كبير ينتظرنا..

لمن لا يتابع.. :

ضم الأقصى ينذر بحرب دينية   ، وفيه :  الإعلان عن الحرم الإبراهيمي ومسجد بن بلال رباح كمواقع للتراث اليهودي
خبراء: 2010 عام تهويد الأقصى ، وفيه : لأول مرة تغلق السلطات الإسرائيلية المسجد الأقصى وتسمح فقط لليهود والسياح بالدخول إلى ساحاته من باب المغاربة الذي تسيطر عليه.


كالعادة تقفز في ذهني في مثل هذه الأحداث نفس التساؤلات :
- ماذا بعد ؟
- ماذا يمكن لفتاة مثلي أن تفعل؟
- يعني يوم القيامة قرّب ؟

يارب ..  

 

4-3 \ لا للفاست فود..نعم للأكل الصحي

4 مارس 2010


المزاج : رايقة ولله الحمد
آكل : لاشيء
أشرب: لا شيء
أسمع : صوت مروحة اللابتوب :/

أهلاً .. كيف أنتم ؟ اشتقت لكم  أتمنى أن تكونوا مستمتعين بتدويناتي اليومية < رح تذلنا هي وتدويناتها اليومية

في الفترة الأخيرة..نظامي الغذائي أصبح سيئاً للغاية ! على الرغم من أنني لست من النوع الذي يدقق بشدة على السعرات ونوعية الأكل والغذاء الصحي والسلطات..
إلا أنني أحب أن أراعي مسألة التغذية في حياتي من باب “ولجسدك عليك حقاً” ..
لا أحب أن أفرط في ما يسمى فاست فود .. وبطبعي الفطري لا أحب المشروبات الغازية ولا الحلويات ولا الطعام المعلب ولا الطعام المصبوغ !

ولكن في الفترة الأخيرة كثر عندي تناول المقالي والوجبات السريعة والبطاطا المقلية والشيبس والقهوة  بحيث لا يمر يوم إلا وأنا قد تناولتها جميعا !  نعم جميعها.. ليس واحد منها فقط .. !
ليس هذا فقط .. توقفت عن ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة ..  إلا اللهم المشي السريع في أروقة جامعتي ذات المساحات الشاسعة ..
توقفت عن السباحة بسبب عملية تصحيح النظر التي أجريتها .. وأما الرياضات الأخرى فمتوقفة عنها منذ زمن بعيد جداً ..قد يعود لعصر ما قبل الديناصورات
لذلك .. أنا مستاءة جداً من نفسي ومن هذه الفوضى الغذائية والاهمال الذي أعيشه..
وقررت أن أبدأ مع أمي العزيزة مشروع المشي كل يوم لمدة لا تقل عن الساعة .. و أقنعتها بالأمس الحمدلله وكنت أنوي أن نبدأ من الأمس ولكن والدتي قالت : خلينا نبدأ من السبت !
لا أدري لماذا نحب دائماً أن نضحك على أنفسنا بهذا السبت الذي نحدده كموعد لبدء أي شيء في حياتنا
ومازلت في مرحلة إقناعها بأن نسجل معاً في نادي رياضي .. 

بالنسبة لنظامي الغذائي والصحي .. سأبدأ بفعل الآتي من الغد ( وليس السبت ) :
- شرب عصير برتقال طازج في الصباح (  بدأت بذلك من الأمس   )
- لن أتخلى للأسف عن القهوة في الصباح لأنها أساسية للصحصحة ..
- لن أسمح لنفسي بتناول المقالي إلا مرتين في الشهر ..
-  المشي لمدة ساعة حول الحديقة المجاورة
- أقنع أمي بضرورة التسجيل في النادي الرياضي
- كوب حليب في المساء \ تفاحة في الصباح

جيد أليس كذلك ؟  
ماذا عنكم ؟ هل لديكم عادات غذائية محددة أو ممارسات صحية لا تتخلون عنها ؟

3-3 \جدتي غير..

3 مارس 2010

 

المزاج : متفاءل رغم الخطوب
آكل: لاشيء
أشرب: لاشيء
أسمع: مباراة عمان والكويت :q

ماذا سيكون شعوركم إذا علمتم أن جدتكم البعيدة تتابع وتهتم بكتاباتكم ؟ جدتي هذه التدوينة أهديها لكِ..
جدتي غير كل الجدات.. أتعرفون نموذج المرأة التي تأسر القلوب بحكمتها وعلمها وجمالها ؟ أشعر بأنني أرى في جدتي نموذج المرأة النموذجية..
جدتي كانت سابقة لعصرها منذ صغرها..على الرغم من البنات في عصرها لم يكن يكملن تعليمهن إلا أنها أصرت على والدها أن تكمل تعليمها .. وكانت تفخر دائماً عندما تحكي لنا قصة إخراج والدها لها من المدرسة من المرحلة الابتدائية .. حين قالت له معلمتها : حرام عليك تطالعها ..بنتك ذكية
كانت تحب العلم والمعرفة والقراءة والشعر .. جدتي تحفظ الكثير من القصص التي تحتوي أشعاراً وتحكيها بأسلوب يجذب الكبير قبل الصغير..

جدتي ليست من الجدات البسيطات ..أو اللواتي عزلن نفسهن عن العالم الخارجي بسبب كبر السن..
جدتي مازالت تهتم إلى الآن بجمالها وشعرها ولبسها .. جدتي مازلت أناقتها تبهر الجميع..وتنافس الصبايا
خزانة جدتي عندما تفتحها لا ترى فيها “جلابيات” أو قماش ذو نقشة كئيبة و “ختايرية” !
جدتي عندما تفتح خزانتها تجد أطقم أنيقة بمختلف الأشكال و الموديلات.. وحقائب بمختلف الأشكال والأحجام لتناسب كل طقم ، تجد أحذية راقية متنوعة ، وفولارات بمختلف النقشات ..
جدتي لاتقتني ذهباً تقليدياً كمن في مثل سنها ، جدتي مازلت حليها تبهر الجميع بغرابتها وأناقتها..
جدتي تجد على تسريحتها عطوراً من شانيل وديور .. وكريم مرطب ومثبت شعر..

لا أريد أن أظلم جدتي بالحديث عن مظهرها فقط ..ليس هذا ما يميزك جدتي فحسب ..
جدتي مثال للمرأة المكافحة ..الحكيمة .. المتجددة ..
عندما تتحدث يسكت المجلس كله ويصغي لحديثها ليس فقط احتراماً لها ..ولكنها فعلاً تسرق الجو بلاطفة ألفاظها وحسن انتقاء عباراتها وحكمتها ومعرفتها..
هي تعرف متى تقول وكيف تقول ولمن تقول ..
جدتي تهتم بمتابعة جديد الأخبار السياسية والاجتماعية والثقافية والصحية ..الأخبار جزء من يومها بلا شك..
جدتي تحب أن تكون على دراية باستخدام التقنيات الحديثة ..هي تحب أن ترسل رسائل “مسجات” وتعرف كيف تغير النغمات و كيف تفتح حافظة الصور ..
ولكنها قالت  لي : خالك لا يعلمني ! ومع ذلك هي تحاول بنفسها..

جدتي لا تكتفي بطبخ الأكلات التقليدية السورية كالبامية والملوخية والفاصولية والمحشي..
هي تفاجئنا كل صيف بأكلة جديدة تتعلمها .. مرة دجاج صيني بصلصة كذا ، ومرة معكرونة بطريقة كذا..ومرة سمك على طريقة كذا..

جدتي واثقة جداً بنفسها ، شخصيتها قوية بلا شراسة ، ولطيفة من غير بساطة ..
أذكر أنها حكت لي مرة كيف خطبها جدي .. وكيف أعجبت والده حين دخلت ليروها أول مرة .. فاضطرت لأن تجلس في زاوية يصعب فيها النظر إليها .. ولكنها عندما شعرت بذلك قامت من مكانها وأخذت كرسي من كراسي الطاولة وجلست عليه مقابلة لهم .. أخبرتني بأن عمها ابتسم حينها وبدت عليه علامات الرضا بسبب تصرفها اللائق..

لا أدري ماذا أقول ولكنني حقاً أشعر بأن كل كلامي هذا لم ينصفك جدتي..
أعلم أنني لا أجيد التعبير عن مشاعري بهذه الطريقة..
لكن.. لعلك تمرين من هنا يوماً كما مررت من قبل وتدعي لي من دعواتك الحلوة ..

الله يخليلنا ياكِ يا تيتية ويطوللنا بعمرك ويديمك تاج فوق راسنا

\

بينما أكتب هذه التدوينة انتهت المباراة بتأهل الكويت وبهذه المناسبة أقول هارد لك لصديقتي رجوي

2-3 \ حتى تصبح أديباً

3 مارس 2010


المزاج:ضحك مو طبيعي
آكل: علكة اكسترا لونها أخضر
أشرب : لا شيء
أسمع: الأخبار

اليوم ونتيجة لاشتداد العواصف ، تم إلغاء الدوام في الجامعة (بشكل غير رسمي) وتم أيضاً تأجيل الامتحانين ! ذهبت في الصباح إلى موقف الحافلة وهناك اشتد المطر اكثر وبدا الجو مخيفاً للغاية .. فقررت العودة إلى البيت..وحصل معي موقف مضحك..
اشتدت الريح فجأة وقلبت المظلة التي كنت احملها ! وأصبح شكلها فوق رأسي كحرف U 
وكنت أحمل اللابتوب وملف ثقيل وحقيبة يدي .. وفي الوقت نفسه أتوخى الحذر في خطواتي حتى لا “أطب” في بركة ماء ..

منظري كان مثيراً للشفقة حقاً .. ولكنني كنت في قمة استمتاعي.. آآآه ما أحلى المطر !
يارب زد وبارك ..

بصراحة لولا خوفي من والدتي لذهبت مع آلاء لأحد المقاهي .. الجو يغري جداً بفنجان قهوة في جو مقهى مع أحد الأرواح القريبة ..

\

ليس أسهل من أن تصبح أديباً في هذه الأيام .. والرغبة في التحول لأدباء طاغية على الناس هذه الأيام
وعلى الرغم من سهولة الموضوع .. إلا أنني سأذكر لكم أهم الخطوات التي إذا قمتم بها ستتحولون إلى أدباء يشار إليهم بالبنان
حتى تكون أديباً في هذه الأيام يكفيك أن : 
-  تكتب بلغة غير مفهومة .. عبارات “هلامية” .. المهم أن تقول شيئاً لا يفهمه الآخرون حتى توحي بأنك تحمل مشاعر وأحاسيس أعمق من أن يفهمها كل البشر
- تستخدم بين كل كلمة وكلمة إحدى المفردات التالية :  ثمة - سيدتي - صبية - شتاء - أرتشف - تعاويذ - جدتي - ذاكرة - غياب - عتمة -

وبما أن “ما حدا أحسن من حدا “  قررنا أنا وصديقتي نوال أن نصبح أدباء ونؤلف رواية مشتركة .. اختارت لها نوال عنوان “قناديل معلقة”
واخترت لها أنا المقدمة التالية :
“وها أنا ذا الطفلة التائهة المنسية في عتمات الغياب .. وحيدة بلا صديق أو مطر .. أرتشف حزني وأرتل تعاويذ جدتي”

صدقوني .. أنني لو وضعت هذه العبارات في أحد المنتديات ستأتيني ردود بالمئات تمدح وتقول ” آآه .. حكيتينا يا هادية ” !

\

دعواتكم من أجل امتحانيّ الغد أيضاً !

1-3 / مر أسبوع..

1 مارس 2010

المزاج: نعسان
آكل: تويكس
أشرب: نسكافيه
أسمع: أخبار

اليوم أكمل اليوم السابع لتدويناتي اليومية ! يعني أسبوع أدون فيه يومياً مهما كانت الظروف
و ها أن أدوّن اليوم قبل أن أبدأ بدراسة امتحانيّ الغد !
أحببت أن يكون هذا المشروع متزامناً مع مشروع كان من المفترض أن نبدأه سوياً أنا وصديقتي الصدوقة نوال   ”50 صورة في 50 يوماً”
إلا أن إهمالي في تضييع شاحن الكاميرا حال دون ذلك .. وما زالت رحلة البحث مستمرة .. ( ادعولي لاقيه )

كما لاحظت أن عداد الزيارات صار يسجل في كل يوم 100 زيارة ! وهذا أمر يدل على أن الفكرة لقيت قبولاً واستحساناً
كما أنني التقيت اليوم بصديقات أخبرنني بأنهن مستمتعات ويزرن المدونة يومياً ولكن بدون تعليقات

مع مرور أسبوع من التدوين اليومي ..أشعر بإحساس جميل للغاية ..إحساس أنني ألزمت نفسي بشيء مفيد..
لدرجة أنني تساءلت : هل الأشخاص الملتزمين بعمل يومي تطوعي  يشعرون بنفس الشعور السعيد الذي أشعر به؟

الالتزام بالقيام بفعل معين  كل يوم يشعرك بأنك شخص مسؤول وقادر على ضبط نفسك والتحكم بها ، خاصة إذا كنت تحب ما تقوم به..
أتمنى من كل قلبي أن أستمر في إلزام نفسي بأمور معينة..وأن لا يغلبني شعور “التصييف” والكسل والتكاسل والتسويف وغيرها من المغريات
لأنني  شخص لا يحب الإلتزام بأي شيء..وكل ما أشعر بأنه أصبح “واجب” أرفضه تلقائياً ..
فالاستيقاظ كل يوم للدوام من أصعب الأمور التي أقوم بها في حياتي :/
وتحويل عمل أحبه إلى أمر ” واجب” كان ينفرني منه لا شعورياً..

إلا أنني بعد تجربة التدوين كل يوم أشعر بأنني بدأت أتغير وأغير نظرتي لللموضوع .. ولكني لا أعلم إن كان الطبع سيغلب التطبع في المستقبل  

\

بالأمس اكتشفت أنني مازلت أحب رياضة كرة القدم..
كنت في صغري ومراهقتي من المتابعين لهذه الرياضة والمحبين لها ..
أهتم بالدوري الإيطالي وكنت “يوفينتوسية”
وعلى المستوى العالمي أرجنتينية..
وعلى المستوى العربي كنت مغربية..

إلا أن هذه المتابعة اندثرت ..واندثرت جداً مع الوقت ..
ولكن بالأمس شعرت برغبة شديدة في متابعة مباراة من الدوري الألماني..وكنت مستمتعة بلعبهم المحترف..

لذلك هادية تسأل : متى سيبدأ المونديال القادم ؟

/

لن أطيل اليوم كثيراً لأنني كما ذكرت يجب أن أدرس للامتحانين ..
دعواتكم ..

* سأرد على التعليقات في التدوينة السابقة بعد أن أسمع منكم أكثر