أرشيف تصنيف ‘* يومياتي‘

واجب الأسرار

26 أغسطس 2010

أهلاً بالأصدقاء .. كيف أنتم ؟

مبارك عليكم الشهر ، أو انتصاف الشهر : )

لا اخفيكم مدونتي ممتلئة بالمسودات التي لم أكملها ، أعتقد أنها متلازمة ما بعد الإجازة ^^ .. استراحة بسيطة وأعود بعدها بعد أن تستقر أموري خاصة وأن أحوالي غير مستقرة تماماً هذه الفترة..

\

الصديقة  لبنى مررت لي واجباً تدوينياً لطيفاً عن الأسرار الستة  ..

وقررت أن أكون تلميذة مجتهدة وأحله بسرعة !

هي ليست أسرار ربما  ، لنقل أنها أمور يجهلها من لا يعرفني جيداً .

نبدأ باسم الله : < خايفة :q

1-  أحب الأمور التي تحمل قدراً من الغموض مثل مواضيع الأحلام والطاقة و الأرواح ، ويندرج تحت ذلك أيضاً القصص البوليسية وأفلام الغموض.

2- كنت ألقب وأنا صغيرة بـ “حسن صبي”  لأن تصرفاتي و ألعابي المفضلة كلها “ولادية” :q

3- بعد الأكل أحلي بشيء مالح

4- أحب القهوة بجميع أنواعها و أشكالها  ولا أمانع من شربها في أي وقت

5-  أملك قدراً لا بأس به من الحاسة السادسة

6- أحب الأطفال و تربية الأطفال و اللعب مع الأطفال لدرجة أنفصل فيها عن من حولي وأنسى نفسي في بعض الأحيان ..

وشكراً .. ^^

دائرتي تتوسع..

2 يونيو 2010

أهلاً ..

حياتي تمر بتغييرات كبيرة هذه الفترة ، أعيش مرحلة تغيير يصلح أن أطلق عليها “منعطف حياتيّ” ربما ..
لا يظهر هذا التغيير في أحداث أو بشكل خارجي واضح .. لكني أشعر به في داخلي .. وأكاد ألمسه لفرط إحساسي به..

أعيد النظر في كثير من المفاهيم ، المبادئ ، الخطوط ، الطرق .. التي كنت أحملها ، أضعها ، أنتهجها ..

كل شيء في هذه الحياة يتغير ، وأنا شيء في هذه الحياة ، وأنا اتغير ..
كما أن تغيري سريع ، و مدروس..

لا أحب أن أكون من الناس الذين اذا استطابوا وضعاً استقروا عليه دون أن يعطوا لأنفسهم الفرصة في تجربة غيره الذي قد يكون أفضل..
كما لا أحب أن أرضى بشيء لمجرد أنه “المفروض” فعله الآن ، أو هكذا يجب أن تسير الأمور ..
أريد لنفسي الأفضل دائماً ، الأفضل الذي أراه أنا .. لا ما يراه الآخرون..

الحياة لا تنتظر ، والوقت لا ينتظر ، هناك الكثير أمامي لكي أعيشه وأجربه و أخوضه ..

لذلك .. أنا الآن أعيش مرحلة “توسيع الدائرة” .. هكذا أسميتها..
ساشرح أكثر..

أشعر بأن كل شخص منا يعيش ضمن حدود دائرة رسمها لنفسه ، حدود هذه الدائرة ، هي الحدود التي لا يسمح لنفسه بتجاوزها أبداً ، هذه الحدود ترسمها التزامات الشخص الدينية و الاجتماعية و الشخصية .

أوسع دائرة في هذه الدوائر جميعا هي دائرة المحرمات الدينية ، والتي قد يقف بعدها الكثيرون بالطبع ..كما يقف خلفها الكثيرون أيضاً
وداخلها دوائر كثيرة ، يتخوف الكثير منا من توسيعها خوفاً من شيء ما قد يكون  عرف أو بيئة اجتماعية أو تقوى وورع .. الخ

وأنا في هذه المرحلة ، أقوم بتوسعة حدود دائرتي ، قد أبتعد عن أشخاص جمعتني بهم الحدود القديمة ، وأقترب من أشخاص كثر داخل الحدود الجديدة..

وأستعد للتغيرات التي ستترتب على توسعة دائرتي ، حيث ستتوسع معها دائرة معارفي ، و قرائاتي ، و معرفتي ، و واجباتي و الكثير من الأمور

وهذا ما أريده الآن .. طالما اننا جميعاً داخل دائرة سليمة .. وبعيدون عن حدود الدائرة الكبرى : )

ماذا عن دوائركم ؟
هل توسعونها ؟ هل حاولتم تغيير حدودها في مراحل ما في حياتكم ؟ هل كنتم تشعرون بأنكم ترسمون حدوداً جديدة ؟ أم كنتم تعيشون التغيير ثم تكتشفونه فيما بعد ؟

\

بعيداً عن حديث الدوائر ..

أعمل الآن على بدء عدة  مشاريع صغيرة في حياتي .. سأفصح عنها عندما يحين الوقت لذلك !
وحتى ذلك الحين .. تمنوا لي التوفيق .. كما أتمناه لكم

خريجة

28 مايو 2010

تخرجت !

الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ..

أنا الآن أعيش مرحلة الفرحة ، والفرحة فقط ..
حتى أنني لا أتسحضر الآن ذكريات الجامعة لأسردها في أول تدوينة أكتبها عن التخرج ، أشعر بأن مخي الآن توقف عن التفكير في أي شيء عدا حقيقة أنني تخرجت  بامتياز..

السؤال المعتاد الذي يصحب التخرج : ماذا ستفعلين الآن ؟

الجواب : سأنطلق في الحياة !

المشاريع في رأسي تسبح وتسبح ، أريد أن أرتبها ، أحصيها ، و أصنفها ..
هذه المدونة من ضمن المشاريع أيضاً..

سأرتب أموري وأوراقي وحياتي .. وأعود ..

منتدى الإعلام العربي

25 أبريل 2010

 


سجلت كمشاركة في منتدى الإعلام العربي في دورته التاسعة ، الذي سيعقد يومي 12 - 13 مايو 2010 في فندق أتلانتيس في دبي

على الرغم من أنني سأقدم إمتحاناتي النهائية في نفس الأيام ، ولكنني سأكافح من أجل الذهاب !
من سيذهب معي؟

عن المنتدى :

يسعى المنتدى باستمرار إلى فتح آفاق واسعة للحوار والنقاش العميق وتبادل الأفكار حول قضايا الإعلام في المنطقة والعالم. وقد استقطب الحدث خلال مسيرته الحافلة نخبة من أبرز الشخصيات الصحافية والإعلامية من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى مجموعة من القيادات السياسية والأكاديمية والفكرية. كما يشارك في المنتدى كل عام مجموعة كبيرة من أصحاب وسائل الإعلام، ورؤساء التحرير، وكتاب الأعمدة، والأكاديميين، وكبار المسؤولين الحكوميين من الدول العربية والعالم. وتطغى على كافة جلسات وندوات المنتدى روح الحوار و لانفتاح وثراء الأفكار.

المتحدثون :

اضغط على الصور لمشاهدة جلسات المتحدثين

 

ما قبل التخرج

7 أبريل 2010

لا أحب أن يؤثر مزاجي على أي شيء في هذه الحياة ..
لذلك أريد أن أدوّن اليوم لأقول ..

لم يكن غيابي هذا الاسبوع بسبب مزاجي .. ولكن لأني أعيش فترة ضغط ما قبل نهاية الفصل الدراسي لـ”خريجة” !

كنت أفتح المدونة في كل مرة أفتح الجهاز وأنوي كتابة أفكار أو أحداث ولكن .. !
أنشغل بانهاء واجباتي وأغلق الجهاز بعد صلاة الفجر إما للنوم أو للذهاب للجامعة ! < حالة صعبة

شكراً لجميع من سأل و أعتذر إن كانت تدوينة الأخيرة قد أقلقتكم يا أصدقاء
أنا بخير اطمئنوا

\

اشتركت في مسابقة أفضل مدون جامعي و التي تقام إلى جانب ملتقى التدوين الثاني الذي تنظمه الجمعية الإعلامية في كلية الاتصال !

وهذه دعوة للجميع للمشاركة

في كل يوم قصة من عالم الخيال..

22 فبراير 2010

أهلاً يا أصدقاء !

خطرت ببالي اليوم فكرة ، بصراحة .. اقتبسبتها من مدونة انسانة “غريبة الأطوار” بشكل كبير جداً..
كنت اتردد على مدونتها في الفترة الأخيرة .. هي تكتب تدوينة جديدة كل يوم .. على الرغم من أنها في أغلب الأوقات تكتب عن أحداث في حياتها
إلا أنني كنت أتابعها كل يوم ! لماذا ؟

أسلوبها سلس جداً وقريب من القلب .. صحيح أنها تكتب عن أشياء تحدث معها ..قد تكون أحياناً روتين يومي.. إلا أنها تكتبها بطريقة جميلة وبسيطة .. لا تسرد لمجرد السرد .. تكتب افكار واحداث ..

أعجبتني الفكرة .. فهي على بساطة أحداث يومها وأحياناً روتينها..إلا أنها استطاعت أن تجذبني كل يوم إلى مدونتها !
وعلى سيرة المداومة والالتزام بالشيء
تذكرت الحديث الشريف “أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل”..
منذ فترة عاهدت نفسي بأن أفعل عبادة معينة كل يوم مهما كلف الأمر ..حتى لو كنت أموت وأحتضر وحان وقتها يجب أن أؤديها : )

العبادة هذه سهلة جداً جداً ..ولكن الصعوبة تكمن في الحفاظ عليها ..
التأثير العجيب لهذا الموضوع ربما أقصه عليكم بعد أن أتأكد من تأثيره

المهم ..

لذلك أنا اليوم.. اتفقت مع نفسي بأن أكتب في كل يوم تدوينة.. مهما كانت .. بسيطة - طويلة ، جادة - مسخرة ، شخصية - اجتماعية
أياً كانت .. وأياً كان موضوعها .. تمااام ؟

أشعر أنه شعور جميل أن تدخل كل يوم إلى مدونة شخص ما قد تعجبك أفكاره  لتقرأ ماذا حدث معه اليوم ، أو بماذا فكر اليوم ؟ أو ما الذي جهزه لك من أفكار ربما لم تخطر على بالك .. أو ربما فكرت فيها بنفففس الطريقة وأحببت أن تضيف شيئاً معه .. ! جميل صح ؟

 

*العنوان مقتبس من أغنية كرتون سميد
** في حال قررت التوقف عن هذا القرار سأكتب ذلك ان شاء الله : )

عداد..

20 فبراير 2010

 

قرقر

16 فبراير 2010

أهلاً !

تحذير : هذه التدوينة تحتوي على فضفضة وكلام شخصي وأشياء من هذا القبيل.. لا أعني أنها بلا فائدة .. على الأقل أنت تقرأ أفكار شخص ما تجاه تجارب حياتية قد تكون مشتركة !

\

الفصل الأخير في دراستي الجامعية بدأ منذ ثلاثة أسابيع ( ربما !) ..
ومع أنه من المفترض أن أكون قد بدأت العمل على مشروع التخرج .. فأنا حتى الآن أتصرف وكانني مازلت في إجازة ..
أنام كثيراً  وأتحدث مع الصديقات كثيراً ، أقوم بعمل اختبارات شخصية سخيفة على الفيس بوك و أتصفح مدونات كثيرة لأشخاص غريبي الأطوار !
أشاهد مسلسلات على اليوتوب بكثرة .. أحمل أفلام بكثرة ..
وأتعلم هوايات جديدة ! حياكة الصوف بالصنارة .. !
ببساطة كأنني في إجازة رسمية وجميلة جداً
إجازتنا القصيرة جداً (أسبوعين) مرت بسرعة البرق ! ليس ذلك وحسب .. فأنا قضيتها في بيت أختي لأعمل “بيبي سيتر” لطفلتها التي ملكت قلبي ..
و مهما بلغ ولعي بها وشغفي للجلوس معها 25 ساعة في اليوم ..كان  الاستيقاظ من الصباح الباكر معها أمراً مزعجاً جداً ولم أشعر أنني في إجازة بسببه ! : (

لا أبرر لنفسي الكسل والاهمال : ( ، ولكن لعل هذا السبب الرئيسي لهذه الحالة العجيبة التي أمر بها ..

حتى الآن لم أجد فكرة مُرضية لمشروع التخرج !
مشروع تخرجي عبارة عن عمل تصميم متكامل لمؤسسة أو شركة أو حملة ..

بما أنني أحب المواضيع المتعلقة بالحفاظ على البيئة .. فكرت مبدئياً بفكرة حملة عن إعادة التدوير ..
ولكن الفكرة مازالت في بدايتها ولم تتبلور في ذهني إلى الآن !
هكذا فقط أفكر في شيء يتعلق بإعادة التدوير ! ياللهول يا هادية :|

\

قمت بإغلاق حسابي في تويتر !

القرار الذي أثار جدلاً واسعاً كما أبلغتني الصديقات المتواجدات فيه !
والذي اتهمت بسببه من قبل بعضهن بـ الفراغ العاطفي هههههه
ذلك لأنني كما وصفنني أحذف فجأة وأعود فجأة وقراراتي فجائية وحاسمة وتصدم !

حسناً لم أكن أريد التحدث عن الموضوع فهذا قرار شخصي جداً لا أعتقد أنني مضطرة لشرحه وتبريره وبيان أسبابه لأحد
ولكن لا مانع من التحدث عن تجربة شخصية .. ربما تلتقي مع تجارب أشخاص آخرين وتعطي فكرة عن الموضوع ..

أنا لا أؤيد أن يكون الشيء رائع عندما نستخدمه ونعجب به .. ثم يصبح ” ياك ” بعد التجربة إذا قررنا التخلي عنه !
أعني انه ليس بالضرورة أنني اذا استخدمته بكثرة في فترة ما أنني كنت أحبه جداً .. وإذا قررت حذفه في فترة ما فأنا أراه سيئاً جداً !

تويتر مجتمع قد يحقق فائدة لمن يريد ذلك .. هو وسيلة لتبادل معلومات وأخبار ومواضيع وروابط بطريقة سريعة ومع مجموعة كبيرة من الأشخاص الذين تختارهم بنفسك
ووسيلة للتنفيس عن مشاعر في بعض الأحيان ..

لكني عن نفسي أعتقد بأن التقنية قد تسرقنا من حياتنا ومن انفسنا إن لم نعرف أين نقف ومتى نضع لها حداً..

ببساطة شعرت بأن تويتر لم يحقق لي فائدة تساوي مقدار استخدامي له ..
ولم يكن هدفي من استخدامي له هو التنفيس أو التعبير عن مشاعر شخصية .. ولم أكن أريد أن يحدث ذلك في هذا المجتمع الكبييير..
وشعرت أنه يقيدني أكثر ، ويسرقني مني أكثر ..
ووجدت بأنني لن أستطيع التخلي عن استخدامي له إلا إذا حذفته فطالما أنه موجود أمامي فلن أتوانى عن فتحه طوال الوقت..
فمتابعة التحديثات أمر ممتع خاصة في أوقات “الطفش” والملل .. و” القرقرة ” فيه أيضاً أمر ممتع .. ونسخ الروابط لمواضيع تهمك وانتظار التعليقات عليها أيضاً أمر ممتع

ولكن كل ذلك قد جعلني أتابعه بكثرة دون أن أشعر ..

وببساطة مرة أخرى جلست جلسة سريعة لعد الايجابيات والسلبيات … وتجلت أمامي السلبيات بشكل واضح (أتحدث عن تجربة شخصية..قد يكون تجربة إيجابية لغيري يا جماعة )

ثم ببساطة مرة ثالثة قررت أن أحذفه ! خاصة وأنه ليس قضية الشرق الأوسط حتى أفكر في قراري هذا أكثر من ذلك

هذه بعض الأسباب باختصار هناك أسباب لا أريد ذكرها ولكنها تعنيني بشكل شخصي .. لذلك أنا أعتقد أن ليس من حق أحد تقييم تجربتي هذه ..
وليس من حق أحد وصف قراري بأنه متسرع أو متهور أو “غير حكيم” أو “غير وسطي” أو متطرف حتى أثبت العكس  !
فتويتر تجربة تختلف نتائجها من شخص لآخر ..
وأنا أراها تجربة شخصية بحته .. قد تكون ايجابية للبعض وسلبية للبعض ..
قد يكون من الحكمة أن تبقى فيه اذا كنت من مستخدميه .. وقد يكون من الحكمة ان تحذفه ..
حسب تقدريك أنت  للموضوع وتقدير الفائدة والضرر الذي عاد عليك أنت ..

حتى أن بعض الصديقات تأثروا بقراري وراودتهم فكرة الحذف فقلت لهن ببساطة لا تحذفيه لمجرد أنك سمعتي أسباب حذفه مني .. فاستخدامك ربما يختلف عن استخدامي
وشخصيتك تختلف و تحديثاتك تختلف و النتائح تختلف ..

وخلصنا (حسيت طولت الموضوع وهو قصير )

\

عادت أمي من إجازة الربيع من سوريا منذ يومين ..
عادة هي تشتري لي أحذية كهدايا لأنها تعلم كم أحب الأحذية ومع أنها تقول بأنها لا تستوعب ذوقي في الأحذية تماماً .. إلا أنها تصر دائماً على هذه الهدية
كم أحبك أمي
المهم أنها في هذه المرة تذكرتني بهدايا مختلفة جعلتني أنام وأنا أحضنها لشدة فرحي بها

أحضرت لي 4 مجلدات لقصص انطون تشيخوف ، المجلدات نفسها التي قرأتها عندما كانت في عمري :”
والتي كانت تحتفظ بها في “السقيفة” أو العلية  في بيتنا بسوريا ..
يالجمال الورق القديم ورائحة الورق القديم وطباعة الورق القديم وأغلفة الكتب القديمة ! يالجمالها !

وأحضرت لي أيضاً السنارات التي كانت تحيك لنا فيها ملابس الصوف الشتوية :”
أمي ماهرة جداً في الحياكة بالسنارة ..مازلت أذكر فساتيني الجميلة و ملابس الشتاء ورسوماتها والوانها ..
والتي كانت الجارات عندما يروننا نلبسها يأخذون “البوردة” من أمي لمحاولة حياكة شيء مشابه لأولادهم ..
فتكون النتيجة : منتج اصلي (ملابسنا) ومنتج تقليد (ملابسهم ) خخخخ

الجدير بالذكر أنني أشعر بالغباء الشديد لأنني فشلت -حتى الآن- بتعلم طريقة الحياكة البدائية
أريد أن أصبح ماهرة كأمي

\

كنت أود الحديث عن موضوع ذو شجون ولكنني مضطرة لإنها بعض الواجبات الدراسية الآن
لذلك سأوجل الموضوع للتدوينة القادمة ..

ودمتم سالمين

تغييرات

18 يناير 2010

أهلاً.. كيف أنتم يا أصدقاء؟

في الحقيقة كانت النية بأن أبدأ السنة الجديدة بحلة جديدة للمدونة .. مع بعض التغييرات التي عزمت عليها في بعض المضامين..
شكل المدونة مهم جداً بالنسبة لي .. وأشعر برغبة شديدة في تغييره
و لكن.. قاتل الله الكسل والتسويف !

قد أستعين بإحدى الصديقات في ذلك ..

المهم أنني راجعت نفسي مراراً ، وتساءلت لماذا يا هادية تنقطعين في كل مرة عن المدونة بهذا الشكل ثم تعودين ثم تنقطعين وهكذا ؟
هل كان هذا تصورك في البداية عن استخدامك للمدونة والتدوين؟
الجواب بالطبع لا !
فأنا عندما فتحت مدونتي كنت أطير من الفرحة ، وجلست مدة يومين متواصلين فقط أتعلم كيفية التعامل معها وأعمل على تصميم القالب ..!
وراسلت جميع من أعرف أنبئهم بخبر افتتاح المدونة السعيد !

إذن.. ما الذي حصل ؟ ولماذا هذا التراجع والكسل؟

وجدت أن للمشكلة عدة أسباب مجتمعة ، أهمها الكسل  يليه الانشغال..
أحد الأسباب المهمة كذلك ، هو ظهور مواقع متخصصة تغني عن التصانيف الموجودة في المدونة..

مثلاً وجدت أنني أتجه لموقع Goodreads لتحديد الكتب التي سأقرأها والتي أقرأها والتي قرأتها ، مع كتابة مراجعاتي عنها ، بدلاً من أن أخصص لها تصنيف (من على الرف) في المدونة !
و وجدت تويتر يقوم بمهمة نقل الأخبار السريعة والأفكار السريعة التي تدور في ذهني مع عدد لا بأس به من الأصدقاء والمهتمين والذين أشترك معهم في نفس الاهتمامات بدل من أن أكتب تدوينة عن هذه الأفكار السريعة!

ووجدت أن موقع deviantart  يقوم بمهمة عرض صوري الفوتوغرافية الجديدة وتبادل الصور المفضلة مع عدد غير محدود من الأشخاص بدلاً من تخصيص تصنيف في مدونتي (فوتوغرافيا) لعرض صوري الجديدة !

والفيس بوك يأخذ مهمة التواصل مع الأقرباء والبعيدين ومعرفة أخبارهم وتبادل الصور والملفات والفيديوهات معهم !

وهكذا وجدت أنني توزعت في عدة مواقع متخصصة ! ولم يبقَ لمدونتي دور سوى في المقالات المطولة والأفكار التي تحتاج لشرح وتفصيل ، وهذا ما لا يتوفر له الوقت في كثير من الأحيان بسبب مشاغل الدراسة و الواجبات و المشاريع الأخرى ..
كما أن قلة التفاعل مع هذا النوع من المقالات المطولة قد تجعل الشخص يفكر في تجزيئها على عدة أفكار صغيرة وكتابتها في تويتر بدلاً من ذلك ..

وبما أنني شخص لا يحب تحويل الممارسات التي يحبها إلى واجبات يرتبط بها  لتبقى لها نكهتها الخاصة، فأنا لا أستطيع أبداً أن ألتزم بشكل دوري بمقال أو تدوينة أعد بها زوار مدونتي ..

\

وبناء على ما ذكر أعلاه
أحدثت بعض التغييرات في المدونة وهي كالتالي :
- عدلت في مضمون صفحة (عنّي)
- حذفت بعض التصنيفات مثل : سينما .حيث أنني لم أجد نفسي مهتمة بكتابة مراجعاتي عن الأفلام ، وتصنيف فوتوغرافيا للسبب الذي ذكرته
- حذفت بعض الأشياء التي لم أعد مهتمة بعرضها مثل : مزاجي الآن و أقرأ الآن

\

رمضان كم تغيرت..بل كم تغيرنا !

12 سبتمبر 2009

منذ زمن مضى كنا تزحف صغارا نحو قلعة حماة لنحاول رؤية هلال رمضان ، بالطبع لم نكن نرى سوى بعض النجوم والغيوم ، لكن جوا احتفاليا ساحرا كان يخيم علينا ، واحد فقط كبير في السن احترف رؤية هلال رمضان متوارثا تلك المعرفة أبا عن جد ، شخص من آل الأحدب ، بعين واحدة ، كان يراقب القمر طيلة سنة كاملة ليتمكن من تحديد مكان هلال رمضان ، ويشير اليه باصبعه أمام قائد الشرطة ، وقبل ان تعلن اذاعة دمشق ثبوت رؤية الهلال تكون الأخبار قد انتشرت في كل أرجاء المدينة .

بعد ان توفي هذا الفلكي البسيط أخذ معه سره الى القبر ، ومن يومها ، لم نعد نعرف كيف يتم اثبات هلال رمضان ، أصبحت المسألة أحجية ثقيلة .

في مخيلتنا الطفولية كان رمضان صندوقا يزدحم بالنجوم والصور والرموز التي تثير خيالنا وتنقلنا الى عالم مختلف .

كان رمضان حكاية ، فأصبح اليوم سلسلة من المسلسلات التلفزيونية العقيمة ، تستجدي المشاهد استجداء ، ليركب فوقها ما هب ودب من الدعايات الاستهلاكية تنقلك في غفلة منك الى السوق .

مراقبة هلال رمضان يكبر يوما بعد يوم كانت متعة ، كنا نشعر وكأن القمر مخلوق لرمضان ، من يفطن اليوم للنظر الى السماء؟

بالكاد كنا نسمع صوت المؤذن الجميل يؤذن للمغرب ، انصتوا قليلا تقول والدتي على مائدتنا البسيطة ، اليوم يقتحم صوت (بفلات) مكبرات الصوت العملاقة كل زاوية من البيت كصوت الرعد يجعل الأطفال يرتعشون من الخوف.

قبل الإفطار بساعة كانت الشوارع تخلو تقريبا ليصفو الجو لنا لنلعب الى أن نسمع صوت المدفع ، اليوم أصبحت الشوارع تصاب بلوثة من الجنون قبل الإفطار وكأن الإفطار سيهرب من الناس ويتركهم جائعين .

اذا صدف وكان حظك سيئا وركبت التاكسي في ذلك الوقت فستسمع من الصياح والشتائم وأصوات الزمامير ما يكفي لتتبخر كل الطمأنينة والسكينة التي يتركها صيام شهر لا صيام يوم .

تجار السوق يرون هلال رمضان قبل الجميع ، بالنسبة لهم لاشيء أجمل من رمضان لجني الأرباح الفاحشة في الدنيا أما الآخرة فيتركونها للفقراء بكثير من التسامح .

شهر الرحمة أصبح فرصة للانقضاض على جيوب عباد الله بدون رحمة .

النوم ، الكسل ، ضيق الخلق ، الطعام المبالغ فيه كثيرا ، الحلويات التي تسبب السمنة وتمهد للسكري ، التفرغ للمسلسلات التي تنتهي بلاشيء ولا تكاد تنتهي ، الغلاء ، ازدحام السير ، وأيضا …المهزلة في انتشار مسحرين في الحارات هم أنصاف شحادين وأنصاف نصابين ( يمتلكون الحاح الشحاد ولايمتلكون حياءه ) ليزعجوك مرتين ، مرة بايقاظك على أصوات قبيحة قبل السحور بساعتين ، ومرة أخرى حين يضربون الباب بعنف مطالبين بأجرتهم لقاء إزعاجهم .

آه يارمضان كم تغيرت …بل كم تغيرنا .

 

* مقالة كتبها والدي العزيز  ، مؤلمة يا أبي..مؤلمة .