أهلاً ! 
تحذير : هذه التدوينة تحتوي على فضفضة وكلام شخصي وأشياء من هذا القبيل.. لا أعني أنها بلا فائدة .. على الأقل أنت تقرأ أفكار شخص ما تجاه تجارب حياتية قد تكون مشتركة ! 
\
الفصل الأخير في دراستي الجامعية بدأ منذ ثلاثة أسابيع ( ربما !) ..
ومع أنه من المفترض أن أكون قد بدأت العمل على مشروع التخرج .. فأنا حتى الآن أتصرف وكانني مازلت في إجازة ..
أنام كثيراً وأتحدث مع الصديقات كثيراً ، أقوم بعمل اختبارات شخصية سخيفة على الفيس بوك
و أتصفح مدونات كثيرة لأشخاص غريبي الأطوار !
أشاهد مسلسلات على اليوتوب بكثرة .. أحمل أفلام بكثرة ..
وأتعلم هوايات جديدة !
حياكة الصوف بالصنارة .. !
ببساطة كأنني في إجازة رسمية وجميلة جداً 
إجازتنا القصيرة جداً (أسبوعين) مرت بسرعة البرق ! ليس ذلك وحسب .. فأنا قضيتها في بيت أختي لأعمل “بيبي سيتر” لطفلتها التي ملكت قلبي ..
و مهما بلغ ولعي بها وشغفي للجلوس معها 25 ساعة في اليوم
..كان الاستيقاظ من الصباح الباكر معها أمراً مزعجاً جداً ولم أشعر أنني في إجازة بسببه ! : (
لا أبرر لنفسي الكسل والاهمال : ( ، ولكن لعل هذا السبب الرئيسي لهذه الحالة العجيبة التي أمر بها ..
حتى الآن لم أجد فكرة مُرضية لمشروع التخرج !
مشروع تخرجي عبارة عن عمل تصميم متكامل لمؤسسة أو شركة أو حملة ..
بما أنني أحب المواضيع المتعلقة بالحفاظ على البيئة .. فكرت مبدئياً بفكرة حملة عن إعادة التدوير ..
ولكن الفكرة مازالت في بدايتها ولم تتبلور في ذهني إلى الآن !
هكذا فقط
أفكر في شيء يتعلق بإعادة التدوير
! ياللهول يا هادية :|
\
قمت بإغلاق حسابي في تويتر !
القرار الذي أثار جدلاً واسعاً كما أبلغتني الصديقات المتواجدات فيه ! 
والذي اتهمت بسببه من قبل بعضهن بـ الفراغ العاطفي هههههه
ذلك لأنني كما وصفنني أحذف فجأة وأعود فجأة وقراراتي فجائية وحاسمة وتصدم !
حسناً لم أكن أريد التحدث عن الموضوع فهذا قرار شخصي جداً لا أعتقد أنني مضطرة لشرحه وتبريره وبيان أسبابه لأحد
ولكن لا مانع من التحدث عن تجربة شخصية .. ربما تلتقي مع تجارب أشخاص آخرين وتعطي فكرة عن الموضوع ..
أنا لا أؤيد أن يكون الشيء رائع عندما نستخدمه ونعجب به .. ثم يصبح ” ياك ” بعد التجربة إذا قررنا التخلي عنه !
أعني انه ليس بالضرورة أنني اذا استخدمته بكثرة في فترة ما أنني كنت أحبه جداً .. وإذا قررت حذفه في فترة ما فأنا أراه سيئاً جداً !
تويتر مجتمع قد يحقق فائدة لمن يريد ذلك .. هو وسيلة لتبادل معلومات وأخبار ومواضيع وروابط بطريقة سريعة ومع مجموعة كبيرة من الأشخاص الذين تختارهم بنفسك
ووسيلة للتنفيس عن مشاعر في بعض الأحيان ..
لكني عن نفسي أعتقد بأن التقنية قد تسرقنا من حياتنا ومن انفسنا إن لم نعرف أين نقف ومتى نضع لها حداً..
ببساطة شعرت بأن تويتر لم يحقق لي فائدة تساوي مقدار استخدامي له ..
ولم يكن هدفي من استخدامي له هو التنفيس أو التعبير عن مشاعر شخصية .. ولم أكن أريد أن يحدث ذلك في هذا المجتمع الكبييير..
وشعرت أنه يقيدني أكثر ، ويسرقني مني أكثر ..
ووجدت بأنني لن أستطيع التخلي عن استخدامي له إلا إذا حذفته
فطالما أنه موجود أمامي فلن أتوانى عن فتحه طوال الوقت..
فمتابعة التحديثات أمر ممتع خاصة في أوقات “الطفش” والملل .. و” القرقرة ” فيه أيضاً أمر ممتع .. ونسخ الروابط لمواضيع تهمك وانتظار التعليقات عليها أيضاً أمر ممتع
ولكن كل ذلك قد جعلني أتابعه بكثرة دون أن أشعر ..
وببساطة مرة أخرى
جلست جلسة سريعة لعد الايجابيات والسلبيات … وتجلت أمامي السلبيات بشكل واضح (أتحدث عن تجربة شخصية..قد يكون تجربة إيجابية لغيري يا جماعة
)
ثم ببساطة مرة ثالثة قررت أن أحذفه !
خاصة وأنه ليس قضية الشرق الأوسط حتى أفكر في قراري هذا أكثر من ذلك 
هذه بعض الأسباب باختصار هناك أسباب لا أريد ذكرها ولكنها تعنيني بشكل شخصي .. لذلك أنا أعتقد أن ليس من حق أحد تقييم تجربتي هذه ..
وليس من حق أحد وصف قراري بأنه متسرع أو متهور أو “غير حكيم” أو “غير وسطي” أو متطرف حتى أثبت العكس ! 
فتويتر تجربة تختلف نتائجها من شخص لآخر ..
وأنا أراها تجربة شخصية بحته .. قد تكون ايجابية للبعض وسلبية للبعض ..
قد يكون من الحكمة أن تبقى فيه اذا كنت من مستخدميه .. وقد يكون من الحكمة ان تحذفه ..
حسب تقدريك أنت للموضوع وتقدير الفائدة والضرر الذي عاد عليك أنت ..
حتى أن بعض الصديقات تأثروا بقراري وراودتهم فكرة الحذف
فقلت لهن ببساطة لا تحذفيه لمجرد أنك سمعتي أسباب حذفه مني .. فاستخدامك ربما يختلف عن استخدامي
وشخصيتك تختلف و تحديثاتك تختلف و النتائح تختلف ..
وخلصنا
(حسيت طولت الموضوع وهو قصير )
\
عادت أمي من إجازة الربيع من سوريا منذ يومين ..
عادة هي تشتري لي أحذية كهدايا لأنها تعلم كم أحب الأحذية
ومع أنها تقول بأنها لا تستوعب ذوقي في الأحذية تماماً .. إلا أنها تصر دائماً على هذه الهدية 
كم أحبك أمي 
المهم أنها في هذه المرة تذكرتني بهدايا مختلفة جعلتني أنام وأنا أحضنها لشدة فرحي بها 
أحضرت لي 4 مجلدات لقصص انطون تشيخوف ، المجلدات نفسها التي قرأتها عندما كانت في عمري :”
والتي كانت تحتفظ بها في “السقيفة” أو العلية
في بيتنا بسوريا ..
يالجمال الورق القديم ورائحة الورق القديم وطباعة الورق القديم وأغلفة الكتب القديمة ! يالجمالها !
وأحضرت لي أيضاً السنارات التي كانت تحيك لنا فيها ملابس الصوف الشتوية :”
أمي ماهرة جداً في الحياكة بالسنارة ..مازلت أذكر فساتيني الجميلة و ملابس الشتاء ورسوماتها والوانها ..
والتي كانت الجارات عندما يروننا نلبسها يأخذون “البوردة” من أمي لمحاولة حياكة شيء مشابه لأولادهم ..
فتكون النتيجة : منتج اصلي (ملابسنا) ومنتج تقليد (ملابسهم ) خخخخ 
الجدير بالذكر أنني أشعر بالغباء الشديد لأنني فشلت -حتى الآن- بتعلم طريقة الحياكة البدائية 
أريد أن أصبح ماهرة كأمي 
\
كنت أود الحديث عن موضوع ذو شجون
ولكنني مضطرة لإنها بعض الواجبات الدراسية الآن 
لذلك سأوجل الموضوع للتدوينة القادمة ..
ودمتم سالمين
