أرشيف تصنيف ‘شو في ما في؟‘

19-3 \ إيقاف مؤقت

20 مارس 2010

 

المزاج : حالم
آكل: لاشيء
أشرب: نسكافيه
أسمع : أرجوك

أولاً أريد أن أعلن عن إيقاف مؤقت لمشروع تدوينة كل يوم والذي بدأته بتاريخ 22 فبراير 2010  ! واليوم التاريخ 20 مارس 2010
ولكنني لظروف التخرج .. ونظراً لأن صحوة الضمير بدأت اليوم ! ولم يبقى لدي الكثير من الوقت وسأنضغط بشدة في الفترة القادمة ..
سأوقف المشروع “مؤقتاً ” وهذا لا يعني بالضرورة أنني سأتوقف عن التدوين .. أي أنني سأدون ولكن بدون ارتباط بهذا المشروع اللطيف جداً والذي أحببته كثيراً ..

\

هادية  والنسيان ..
أنسى كثيراً .. كثيراً ..
هناك أشياء أعجز فعلاً عن تذكرها ..
الطرقات !
أبيات الشعر ( دائماً أقلبها وأنساها ) 
أسامي الأشخاص :/
أحداث كثيرة أنساها على الرغم من أنني قد أتذكر تفاصيل كثيرة قد لا يتذكرها غيري ..
نسياني يوقعني في مواقف حرجة للغاية آخرها كان منذ يومين
عندما قابلت صديقة الطفولة في أحد أروقة الجامعة بالصدفة ..
ودار حوار سريع بيننا ثم أخبرتني بأنها سترسل لي رسالة على هاتفي فقلت لها ذيلها باسمك لأن رقمك غير محفوظ عندي !
فقالت : هادية رقمي عندك يلا مع السلامة
وجدت عندما راجعت الأسماء أن رقمها عندي فعلاً فأرسلت لها مستغربة كيف عرفتِ أن رقمك عندي !
أرسلت لي : في المرتين السابقتين عندما التقينا كنتِ تقولين نفس الكلام و في النهاية تكتشفين أن رقمي عندك !

المشكلة ليست هنا فحسب !
المشكلة أنني لا أذكر حتى أننا التقينا مرتين من قبل وسلمت عليها بحرارة وكأني لم ألتقيها منذ عشرة سنوات  

وأقرب مثال على النسيان المستفحل

أنني نسيت أن موعدي مع الآنسة كوفية ليس هذا الخميس إنما الخميس القادم .. وأن مهرجان فلسطين في جامعتنا ليس هذه الجمعة..إنما الجمعة القادمة
الحمدلله أنني التقيت بصديقتي إيثار بالأمس وأخبرتني بأنني “مضيعة” في التواريخ

كيف أنتم مع النسيان ؟

17-3 \ بنت بطوطة

17 مارس 2010

المزاج: أمنيات أمنيات
آكل: لاشيء
أشرب: نسكافيه
أسمع: native deen m-u-s-l-i-m

كتبت تدوينة كبيييرة ولكن فجأة حدث خلل ولم تحفظ مدونتي الدرافت -_- !

أولاً أعتذر عن عدم كتابة تدوينات بالأمس وقبله ، في اليوم الأول كان عندي دراسة 3 امتحانات ، وفي اليوم التالي عدت متأخرة ولم يكن باستطاعتي كتابة حرف واحد !

\

أشعر بأنني أحتاج للتغيير في حياتي .. أو لنقل بتعبير آخر .. أحتاج لمزيد من التجارب الجديدة والمغامرات !
أشعر بأنني بحاجة لتجديد الكثير من الأشياء..
أحتاج لأن أتعرف على أشخاص جدد .. شخصيات جديدة ، أرواح جديدة أفكار جديدة !
طوال الفترة الماضية كنت أغلق الباب في وجه أي صداقة جديدة مكتفية بصديقاتي القديمات .. واللواتي أحبهن جداً
على الرغم من أنني قريبة من الكثيرات .. ولكن لا أدري ما هذه الرغبات الجديدة المباغتة !
أشعر بأنني أريد أن أتعرف على العالم كله ! أريد أن أتعرف على أشخاص من جنسيات مختلفة من جميع أنحاء العالم ..
أشعر (علقت على أشعر :q )   بأننا نخسر الكثير عندما نحصر أنفسنا في معرفة أشخاص من نفس الجنسية أو نفس البيئة أو نفس المنطقة !
(وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا )
تخيلوا كمية الثقافات والحضارات البشرية على وجه الأرض ! تخيلوا كمية العادات والتقاليد والسلوكيات و الأجواء التي لا تعرف عنها شيئاً حتى الآن !

حتى الآن لدي صديقة فرنسية وصديقتان هنديتان .. وتواصلي معهن ضعيف للأسف .. :/

\

أخبار سريعة :
- الدش في منزلنا معطل منذ أسبوع ! النقطة الإيجابية في الموضوع أننا بدأنا نتحدث أكثر مع بعضنا .. أمي قالت : ياليت الانترنت تنفجر من العالم و نخلص كمان !
- اكتشفت أن أمامي 4 أسابيع  فقط لتسليم مشروع التخرج الذي أنجزت فيه حتى الآن (صفر) ! وكل ما أفعله عندما يسألني الدكتور عن الموضوع هو أن أهز رأسي وأجيب : الحمدلله دكتور الحمدلله :q ، ولكن على الرغم من التبلد حتى الآن إلا أنني أشعر بأنني سأنجز شيئاً جميلاً ! (لا حول ولا قوة إلا بالله )
- غداً سألتقي بالآنسة كوفية إن شاء الله ! ، متحمسة جداً ! .. كوفية : لا تنصدمي كتير .. بس شوي
- سيقام مهرجان فلسطين يوم الجمعة في جامعتنا 

\

رسائل سريعة :
آلاء : ولك والله زعل الدنيا كلها …..
إيثار : - مبروك عليكِ إنهاء  ”الطعش” !  كل عام وأنتِ بخير يا صديقتي البطة  هديتك غداً إن شاء الله
ريم : فقرة “أنتِ الوحيدة” كانت اليوم فيلم هندي في حياتي ..
أراكة: تواصلك معي ورأيك بـ “قرقرتي”  أسعدني .. شكراً  : )

14-3 \ ماذا لو ؟

14 مارس 2010

 

المزاج: زحمة احاسيس
آكل : بزر
أشرب:لاشيء
أسمع: سيد الأخلاق

(عنوان التدوينة .. هو سؤال هادية المفضل في الحياة )
سمعت مرة أن صحابيااً اسمه قيس بن سعد بن عبادة  - رضي الله عنه  - كان شديد الدهاء والمكر والفطنة والذكاء وكان يحسب له ألف حساب ، ولكنه لما أسلم هذب الإسلام هذه الطباع التي كانت مطلقة كما يشاء ، فكان يقول : لولا الإسلام .. لمكرت مكراً لا تطيقه العرب !

تأتيني دائماً مثل هذه الأفكار : لولا الإسلام .. أين كنت سأكون الآن ؟ ماذا أفعل ؟ ماذا غيّر الإسلام فيّ ؟
ما هي الطباع التي لو كنت مكان قيس بن سعد لقلت لولا الإسلام لفعلت كذا ؟
طبعاً الموضوع لا يحتاج بالنسبة لي لكثير من التفكير حتى أعرف جواب هذا السؤال !

ولكني أعتقد أننا جميعاً يجب أن نسأل نفسنا هذا السؤال ، ربما لأنه يشكل مقياس ، تقيس فيه ماذا هذّب الإسلام فيك ؟ وما الشيء الذي غيره الإسلام فيك؟
أحياناً عندما أفكر في هذا الموضوع قد أصل إلى أمور أساسية في ديننا نفعلها بشكل بديهي وهي من المسلمات ، ولكنني أحب أن أراجعها مع نفسي ، وأتذكر كيف أن الإسلام هو الذي جعلها موجودة ، وأنني لا أفعلها لأنها شيء بديهي كالأكل والشرب والتفس ، أنا أفعلها لأن الله أمرني بها ..
هذه المراجعة بين فترة وأخرى تذكرني بأن العبادة عبادة .. وتجدد في نفسي شعور التعبد والتقرب إلى الله في كل صغيرة وكبيرة ، لأنها عبادة .. ليس لأنها شيء بديهي كل المسلمين يفعلونه ..

أنا لولا الإسلام .. باختصار يعني   لخَرَبت الدنيا !

\

مسألة تبكير ساعات الدوام بسبب ازدحام الطرقات باتت تغير الكثير من عاداتنا اليومية !
وأنا أشعر بأننا لم نتأقلم بشكل كافي مع هذه المشكلة أو الظاهرة أو لا أدري ماذا أطلق عليها !

ولكن ليس من العدل أن يحسب دوام الموظف من الساعة 8 أو التاسعة وحتى 3  ، ويأخذ راتبه على هذا الأساس مثلاً ، ولكنه فعلياً يداوم من ال5 فجراً وحتى 4 مساءاً !
غير ذلك..
يجب أن نبدأ بتصنيع وسائل نقل متماشية مع هذه الظواهر والازدحام !
فنحن نقضي ساعات في وسائل المواصلات ، والقراءة والاستماع إلى الآيبود أو الراديو لم يعد كافياً ولا يليق بتطور الاحتياجات البشرية الصباحية

أذكر حلقة من حلقات مسلسلي المفضل The Simpsons   يشتري الأب هومر معدات وأجهزة متكاملة ويضعها في السيارة لتصبح شبه منزل متنقل  !
أعتقد أننا يجب أن نضيف مثلاً إلى الحافلات :
- تلفاز
- جهاز صنع القهوة ( أو مطبخ صغير إن أمكن )
- حمام (أكرمكم الله )
- لا مانع من كشك صغير تتوفر فيه أدوات أساسية
- لا مانع من مطيعم (تصغير مطعم :q ) أو كوفي شوب مثلاً
- أسرّة (سرير) من النوع القابل للطيّ  ومخدات وبطانيات

اليوم مثلاً الفتاة التي بجانبي في الحافلة فوجئت بها وهي تخرج مبرد أظافر وتبرد أظافرها في الحافلة ! وبعدها أخرجت المبرد الملمّع للأظافر (لازم الاتقان يا جماعة )
وغيرها كثيرات ممن يضعن المكياج الصباحي في الحافلة .. ( مو ناقص غير غرفة تبديل الملابس مشان يلي بتجي بالبجامة خخخ )

لديكم اقتراحات أخرى ؟

13-3 \ Bla Bla Bla

13 مارس 2010

 

المزاج : زحمة يا دنيا زحمة
آكل: تايم آوت
أشرب:نسكافيه
أسمع: سراج الأقصى

مشاعر وأحاسيس وأفكار غريبة تأخذني ، لا أدري كيف أصف هذا الشعور بالضبط..
أشعر بأن هناك شيء ما كبير ينتظرني ، أنتظره .. لا أدري ما هو .. المشاريع في رأسي كثيرة جداً..
وكل يوم تضاف إليها فكرة جديدة و مشروع جديد .. لكن لا يزال هناك شيء ما ناقص ، لم يظهر ، ضباااب ..
أشعر بأنني واقفة وسط دائرة كبيرة متحركة و  محاطة بأفكار عشوائية كثيرة..
أدور وأدور وأدور ، أمر على كل الأفكار بسرعة وتمر على رأسي بفوضى ..

شيء ما ينقصني ! أو أنا أنقص شيئاً ما !
أشعر بأنني قطعة بازل ضاعت من لوحة ما ، وحولي الكثير من لوحات البازل الكبيرة .. لا أدري إلى أين أنتمي وإلى أين يجب أن أذهب..

زحمة زحمة ! عقلي زحمة !

تخرج - دراسة - ماجستير - إعلام - علم نفس - علم اجتماع - دكتوراه - بريطانيا - كندا - أمريكا - بعثة - مشروع - مقهى - تفوق - تصوير - استديو - رعاة - بيئة - رأس مال - تطوع - أطفال - دين - وظيفة -  بداية - وقت - اجتماع - خوف - نجاح - فشل - إفلاس - ثقافة - إدارة -  دعاء - يقين - أخطاء - عاطفة - أنا - طبيب نفسي - مشاكل  …………..
Stoooooooooop !

هادية كملي شغلك الذي يفترض أن تسلميه بعد 4 ساعات :”(

12-3 \ إلى من يهمه الأمر

12 مارس 2010

 

المزاج: ضعيف < اشرحيها :q
آكل : دونتس
أشرب: نسكافيه
أسمع : صوت المروحة

أهلاً ..
تدوينة اليوم تأتيكم باكراً لأن غداً يوم حافل ربما لن أستطيع أن أكتب فيه شيئاً إلا في وقت متأخر .. لذلك حرصاً على مشاعركم الرقيقة سأضعها باكراً

بينما كنت أمر على قنوات التلفاز وقعت على فلم عن “رياضة” الملاكمة ! يا إلهي ! لا أدري من هو الشخص الذي خطر بباله أن يجعل هذا العنف “رياضة” !
وكيف وافق الناس على أن توجيه أعنف لكمات ممكنة للخصم هو “رياضة” تعطى عليها جوائز وميداليات وأحزمة !!
طبعاً ليست هذه المرة الأولى التي أتعرف فيها على رياضة الملاكمة ، فأنا وعائلتي كنا من أشد المتابعين لمباريات بطل الملاكمة العربي نسيم حميد..
لدرجة أن مبارياته مسجلة عندنا على أشرطة فيديو منذ أكثر من عشرة سنوات ربما :s
ولكن لا أدري لماذا دهشت فجأة بالأمس وكأنها كانت لحظة استيعاب للموضوع !
تخيلوا فقط قوة اللكمات والضربات الموجهة للخصم ! لماذا ؟! وكيف نقبل بأن يكون هذا العنف رياضة ؟
تساءلت بكل جدية ألا يوجد منظمات تعارض هذا النوع من الممارسات !
تخيلوا أن هذا الملاكم ..يوجه لكماته أثناء التدريب لجهاز ثقييييل جداً مثبت بشكل قوي جداً في السقف !
أو لجهاز ثقيل جداً مثبت للأرض ومصمم ليستوعب قوة هائلة من الضربات ومع ذلك يترنح ! فما بالكم ببشر ؟!
ثم لماذا لم يتعظوا بعد أن أصيب محمد علي كلاي بمرض باركنسون ! وأصبح على كرسي متحرك بعد أن كان قوة خارقة ؟
غريب أمر الإنسان !

\

أريد أن أوجه هذه الرسالة لقنوات mbc :

عزيزتي مجموعة قنوات ام بي سي الموقرة
أنا أعلم أنكم حريصون جداً على أن تشغلونا بتوافه الأمور ، وأنا أدرك تماماً أنكم تطبقون حرفياً ما قاله يهود في بروتوكلات حكماء صهيون (اشغلوا الأمة الإسلامية بالرقص والغناء والحب..) ..
وقد لاحظت في الآونة الأخيرة أنك يا قناتي الفاضلة  تبثين برامج على مدار 24 ساعة لا حديث لها الا الحب والجنس ، ولا هم لها الا الجمال والشكل ، بل حتى قناة الأطفال mbc3  لم تسلم من الموضوع ..
وأنا أقدر أنكِ يا قناتي العزيزة مخلصة جداً لهذه الأفكار ، ولم تتواني للحظة عن استيراد كل ما يصب في موضوع الحب ، سواء هندي أم تركي أم خليجي أم مكسيكي أم أمريكي …الخ
حتى أنكم حرصتم على فئة غير المتعلمين - ما شاء الله- عيني على اخلاصكم باردة ، وقمتم بدبلجة كل شيء لمختلف اللهجات العربية ..

عتبي يا مجموعة قناة ام بي سي المحترمة ، هو أنني كنت أتوقع منكم أن  تسعوا نحو أهدافكم السامية هذه بقليل من الذكاء .. ولا تستغبوا عقولنا لهذه الدرجة ..
صدقوني أنا  أقدر إخلاصكم جداً ..
ولكن رجاءً قدروا أن للمشاهدين عقولاً ورغبات تتجاوز موضوع الحب 24 ساعة × 24 ساعة ..
رجاءً نحن نريد أن نسمع شيئاً عن الكره ! بدأنا ننسى الكره واللهي
نريد أن نرى شيئاً عن القبح ! مللنا الحديث عن الجمال وال”نيو لوك ” !
نريد شيئاً عن الختايرة والأطفال ! مللنا برامجكم المستهدفة للشباب فقط !

رجاءً يا مجموعة ام بي سي ، ركزوا على اهدافكم النبيلة هذه بذكاء أكثر و حنكة أكبر .. لأنها باتت واضحة جداً ، وأن شغلكم الشاغل هو إلهاء عقول الناس بالحب ولا شيء سوا الحب وكأن الحياة حب في حب .. وفقط ..

وشكراً

\

لا أدري ما قصة القطط الشريرة في مناماتي الأخيرة
سأكره القطط بسببها !
فعلاً أشعر بأنني بدأت أخاف من القطط بسببها  

11-3 \ أسعد تسعد

11 مارس 2010

 

المزاج:مطرووب
آكل : لاشيء
أشرب: قهوة
أسمع: صوت العصافير

( عنوان التدوينة ماله علاقة ترا بس هيك )

بالأمس كنت أستعد لحضور حفلة زواج صديقتي شريفة ، ذهبت لصالون التجميل ومعي أمي ..
من ضمن الاستعدادات فقرة البديكير والمنيكير ..
أمي لا تؤمن بهذا النوع من الاستعدادات .. تقول بأننا “ندفع فلوس ع الفاضي”
وتقول بأنني أستطيع في المنزل أن أفعل نفس الشيء بدون فلوس..
حسناً لفترة قريبة كنت متأثرة بقناعاتها .. ولكن بدأت أغير رأيي بعد التجربة..
في المنزل ..
- أنا آخذ وقتاً طويلاً جداً لكي أفعل ما يفعلوه لي في الصالون بدقائق
- باحترافية أقل والفرق واضح
- يغيب شعور الأميرة الذي أشعر به في الصالون 

إذن.. أنا أدفع ثمن الوقت ، وثمن الاحترافية في الشغل وثمن شعور جميل < يمكن الاستغناء عن السبب الأخير إن أردتم
وهذا ما أعتقد أنه يعادل المبلغ الذي سأدفعه .. أجرة للعاملات و المواد المستخدمة ..

وهذا ما يحدث فعلاً في الكثير من شؤون حياتنا ، مثلا محلات غسيل وكوي الملابس ! نستطيع أن نغسل ونكوي في المنزل صحيح..
ولكن إذا توفر الغسيل النظيف والكوي المرتب ، ألا يمكن أن نعتبر الثمن المدفوع لهذه الأعمال هو ثمن الوقت والعمل المتقن ؟

في المطاعم ، في محلات غسيل السيارات ، محلات الخياطة ، صالونات التجميل..
نفس المبدأ أيضاً .. إذا كنا سنقوم بكل شيء بنفسنا .. (خاصة في عصرنا هذا الذي يجب أن تتفرغ فيه تفرغاً كاملاً إن استطعت للواجبات التي عليك القيام بها ) متى سنجد الوقت للتخصص في الشيء الذي ستقنه نحن من أجل خدمة المجتمع ؟

المايكرفون معكم 

\

منذ بضعة أيام كنت أشاهد قناة هدى ، التي تبث برامج دينية باللغة الانجليزية ، القناة هذه جداً رائعة وبرامجها أروع و تخدم فئات كثيرة جداً كانت محتاجة لمثل هذه القناة ، ولكن على ما يبدو في الفترة الأخيرة تواجه القناة أزمة مالية كبيرة وقد تغلق القناة بسببها .
لذلك خصصت القناة في ذلك اليوم برنامج للحديث عن هذا الموضوع و أن قناة هدى تحتاج دعمنا حتى تستطيع أن تستمر .. وتحدث البرنامج عن خدمة هذه القناة لشريحة كبيرة من المسلمين ، وكيف ساهمت في إسلام أعداد كبيرة من الأشخاص حول العالم ..

هنا رابط لتدعم قناة هدى ..

Dear Brothers & Sisters,

Over the last few years Huda TV has touched the lives of millions from all over world. Huda TV has helped numerous Muslims and Non Muslims alike with Islamic knowledge from a variety of shows inlcuding: Ask Huda, The Straight Path, Inspirtions & Correct Your Recitation. These programs and many more like them have helped spread the beautiful and pure message of Islam.

With this in-mind we would like to offer you the opportunity to help spread the word of Allah to all the corners of the globe. This gift of Da’wah (calling people to Islam and correcting the belief of the Muslims) is unlike any other endeavour in that it follows a path that the Messengers of Allah (Allah’s Peace & Blessings Be Upon All of Them) have tread. By donating towards one of our shows you will be helping Huda TV achieve its noble aims/goals and help it through the financial difficulties that are always present when running a non-profit professional TV station.

Allah mentions in the Qur’an regarding the person who gives for his sake:

For those who give in charity, men and women, and loan to God a beautiful loan, it shall be increased manifold (to their credit) and they shall have besides a liberal reward.” [al-Hadeed 57:18]

If you would like to support Huda TV please send an email to: , explaining the program that you would like to sponsor and whether it be partial or full sponsorship support@huda.tv This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

Jazakum Allahu Khayran,

Wa Alaykum Salam Wa Rahmatullahi Wa Barakatuh,

Huda TV

 

10-3 \ تفاصيل تجعلني سعيدة..

10 مارس 2010

 

المزاج: رايق
آكل: برتقالة
أشرب: لاشيء
أسمع: صوت الصباح 

هناك أشياء بسيطة في الحياة إلا أن وجودها يضفي على حياتنا نكهة سعيدة ، تفاصيل صغيرة قد لا نشعر بها ولكن لو فكرنا فيها لوجدنا أنها سبب من أسباب سعادتنا..
كثيرة هي التفاصيل الصغيرة التي أشعر بوجودها أو عندما أراها بأنني سعيدة و “ممتنة لك يارب” !
تدوين هذه التفاصيل البسيطة يجعلك تنتبه لها أكثر وتبتسم لها أكثر ..
من التفاصيل البسيطة التي تجعلني سعيدة :

- غرفتي وهي مرتبة
- رائحة القهوة
- علبة كريسبي كريم
- كتاب إيكيا السنوي
- نغمة الرسالة في الجوال
- ومشهد “رسالة جديدة” في الجوال
- ابتسامة أمي
- صوت أبي
- يمنى بنت أختي ( هذه بكفة وباقي الأشياء بكفة )
- منظر الملابس ذات الألوان الفاقعة
- حرف A  في سجلي الدراسي
- حديقة الخور بدبي
- شرفة منزل جدتي ( بلكونة التيتة )
- واجهات محلات الأحذية
- منظر الكتب المكومة ، المكتبات ، الكتب القديمة
- علبة هدية مغلفة
- طريق سفر طويل
- تذاكر الطائرة
- الأظافر الملونة (مناكير يعني )

ماذا أيضاً ؟

\

اليوم عرس صديقتي شريفة  يارب وفقها واسعد قلبها يارب..

9-3 \ حياة غير عادية=إنسان غير عادي

9 مارس 2010

 

المزاج : صداع حيفرتك دماغي
آكل : لا شيء
أشرب: لاشيء
أسمع : “بابابا تاتاتا دييااابددويو” < صوت يموني بنت اختي

هل قابلتم في حياتكم أشخاصاً يعيشون حالة مغامرة مستمرة .. وحياتهم مليئة بالأحداث والمغامرات واللحظات العجيبة والغريبة ؟
ثم تساءلتم في نفسكم لماذا يحظى البعض بحياة مليئة بالـ”آكشن” والغرابة بينما يبقى آخرون في مكانهم وحياتهم عادية جداً .. ؟

السر هو : إذا أردت أن تكون حياتك غير عادية ، يجب أن تكون إنساناً غير عادي !

لا تتوقع أن تكون إنساناً عادياً جداً ، غير منفتح على التجارب الجديدة والمغامرات ، تعيش في حدود توقعاتك البسيطة وتتصرف بشكل روتيني جداً وعادي ..لا تتوقع إذا كنت كذلك أن تهبط عليك المغامرات والفرص من السماء ..

الفرص الجديدة تحتاج منك أن تدفع بابها بقوة ، وأن تكون مستعداً لحياة مختلفة عن الآخرين ..

\

أعتذر إن كانت أفكاري غير مترابطة ولكني متعبة و أشعر بأن رأسي وزنه طن

8-3 \ من أين يبدأ التغيير؟

8 مارس 2010

 

المزاج: نشيط
آكل : بسكويت ويفر
أشرب: لا شيء
أسمع : صوت التلفاز

تحذير: هذه التدوينة غير مخصصة للأشخاص الذين لا يحلمون بالتغيير..ولايفكرون بأن يكونوا هم التغيير..أو جزءاً منه ..

هل حدث و  فكرت يوماً في مشكلة ما في مجتمعك، وبدأت تحلل المشكلة ، ثم اكتشفت  بأن الوضع مقعد أكثر مما تصورت ، ثم تمنيت لو أنك تستطيع أن تغير ولو شيئاً بسيطاً ، ثم تخيلت لو أن معجزة تهبط علينا من السماء وتحل كل المشاكل التي فكرت فيها ، أو تقول في نفسك “لو أن رسول الله بيننا” أو تقول “أين أنت يا عمر بن الخطاب” ، ثم  تنهدت قليلاً ..وتحسرت قليلاً.. ثم دعوت الله بأن يصلح الحال..
وعدت لتكمل ما كنت تفعله قبل أن تفكر .. ؟

نعم..حصل هذا معك..ومعكِ .. ومعها .. ويحدث معي كثيراً ..
لكن في الحقيقة..نحن قد نكون جزءاً  من هذه المشكلة بطريقة أو بأخرى دون أن نشعر..

و ما ألمح له تحديداً .. هو أننا نكون جزءاً من المشكلة .. عندما نبررها ونعطي ممارسيها أعذاراً دون أن نشعر..
هذا التبرير يجعلنا نرضى بها وبوجودها ..

كنت أتحدث مع صديقتي الصدوقة نوال ( صايرة نوال بكل تدويناتي )  عن مشكلة المظاهر التي أهلكت مجتمعاتنا واستهلكتها ..
وتحدثنا عن موضوع هوس اقتناء الماركات .. وشراء الحقائب بالآلاف فقط لأنها “ماركة” : )

في فترة ما كنت لا أتقبل هذا الموضوع أبداً .. وكنت أشعر بأنه مهما كانت الأسباب ومهما بلغ ثراء الشخص لا يوجد أي تبرير لأن يشتري “حقيبة” بالآلاف !
هي في النهاية حقيبة يا جماعة.. وظيفتها تجميع الأغراض الضرورية التي نحتاجها عند الخروج من المنزل .. نعم يجب أن تكون جميلة و أنيقة و و و
لكن أن يصل سعرها للآلاف لمجرد أنها تحمل حرف (CK ) ؟؟

بعد فترة .. ومع تبادل الآراء وتناطحها بدأت أقتنع بأن بعض الأشخاص مستواهم الاجتماعي يفرض عليهم ذلك .. أو أنهم “اعتادوا” على ذلك ولا يجدون غرابة في الموضوع أصلاً بل المسألة جزء من روتينهم في الشراء .. وأن الناس الأثرياء لا يشكل لهم مبلغ بضعة آلاف من أجل حقيبة شيئاً !  فلماذا نستنكر ذلك ؟

و رافقني هذا التبرير لهذا السلوك فترة .. وشعرت بأنه مقبول نوعاً ما .. خاصة أن معظم الناس حولي الآن يقتنون هذه الحقائب الماركة .. أي أن المسألة لم تعد مقتصرة على فئة قليلة من الناس والتي تحدثت عنها قبل قليل..
لذلك كان هذا التبرير مريحاً وشعرت أنه يجعلني أسكت ضميري المعذب سابقاً

ولكن .. ( رسالة الدين أن يرتفع بواقع الناس إلى مثله العليا، لا أن يهبط بمثله ليبرر واقع الناس )
قرأت هذه العبارة منذ فترة .. وشعرت بأنها حركت عقلي وضميري  من جديد تجاه العديد من المسائل التي اتخذت فيها منحى التبرير لكثير من المشكلات حولنا..
لذلك لنعد إلى مسألة  الحقائب الماركة .. !
فلنفرض أننا بررنا لفئة في المجتمع (الأثرياء جداً ) اقتناء حقيبة ب 8000 أو 10000 آلاف ..
ما الذي سيحدث ؟
سيطمح الأشخاص الذين هم من فئة (الأثرياء) بأن ينافسوا فئة الأثرياء جداً ! وستبدأ هنا المسألة بالتعقد شيئاً فشيئاً
فعندها سيسعى الأشخاص أصحاب الدخل المرتفع والمتوسط لاقتناء الحقائب التي تجعلهم يظهرون بمظهر الأثرياء جداً ..

وسندخل عندها في دوامة المنافسة على المظاهر مرة أخرى ..وسيبدأ الجميع بمنافسة الجميع لأن الجميع أصبح داخل حلبة المنافسة..
وحتى الأشخاص الذين لن يستطيعوا دخول هذه الحلبة .. سيكونون في حلبة المنافسة “التقليد” ، أعني الماركات المقلدة ..
   

لماذا كل هذا ؟ لأننا بررنا في البداية لفئة ما أن “تسرف” في اقتناء أغراض لا يتجاوز سعر تكلفتها عشرات الدراهم..
ولا تستحق الحاجة إليها دفع هذه المبالغ الطائلة !

المبدأ إذاً من أوله هو “إسراف” ..
ولكننا لم نعد نراه كذلك لأنه استفحل في المجتمع وأصبح في مرحلة ما بعد السكوت عنه “ضرورة” لفئة معينة ..

وأكرر هنا (رسالة الدين أن يرتفع بواقع الناس إلى مثله العليا، لا أن يهبط بمثله ليبرر واقع الناس )

فإذا بررنا مسألة مثل الماركات هنا ، وبررنا هوس البلاك بيري هناك .. وبررنا الإسراف المجنون في الأعراس هنالك .. وبررنا وبررنا وبررنا ..
سندخل في دوامة لن نخرج منها أبداً..
لأن هذه الظواهر في المجتمع غير منفصلة ، أعني بأنها سلسلة ، موجات ، إذا بدأت في مكان ما ، فهي ستمتد تلقائياً لتصيب باقي الأجزاء

الخلاصة .. صحيح أن بعض الأشخاص لا يشكل لهم شراء حقيبة بالآلاف أي عبئ مادي ، وربما لم يشعروا بأن هذا الأمر إسراف لأنهم يستطيعون بسهولة فعله ، ولكني أعتقد أننا عندما نفكر في الموضوع بطريقة “جماعية” ، أي لا ننظر للموضوع من زاوية شخصية فقط .. بل نرى امتداد آثاره الفعلية في المجتمع كله .. عندها يجب أن نعيد النظر في سلوكياتنا كلها..


\
اليوم أكون قد أكملت أسبوعين من التدوين اليومي  
حسناً ما أريد أن أقوله هو أنها كانت تجربة جميلة ، ولكن يجب أن تحدد بفترة معينة..
فأنا لن أدون يومياً للأبد
أفكر في أن أكمل شهراً من التدوين اليومي..
ما رأيكم؟  

 

7-3 \ ضحك

7 مارس 2010

 
المزاج: سخيف
آكل : بسكويت ويفر
أشرب: نسكافيه
أسمع : قناة العفاسي

كيف الحال ؟ كلو تمام ؟ إن شاء الله حاسين اني قايمة بالواجب ؟  

أحلى شيء بالدنيا .. الضحك .. كلمة ضحك بحد ذاتها تجعلك تفكر في شيء مضحك..
ومن المعروف عن هادية بأنها عندما تغرق في نوبة من الضحك لا شيء يستطيع إيقافها ! وغالباً عندما أضحك على شيء ما بشدة .. يكون غير مضحك بالنسبة للآخرين..
أو مضحك بدرجة بسيطة .. لكنه يضحكني لدرجة الانسطاح أرضاً ..  
أحياناً يكون الموضوع سيئاً للغاية عندما يخرج الموضوع عن نطاق السيطرة في مكان غير مناسب أبداً لنوبات الضحك !
أنا أشعر بأن عقلي يفهم القصص المضحكة بشكل مختلف.. أعني أنه يتخيل الموضوع بصورة كاريكاتيرية بشكل مختلف عن استقبال عقول الآخرين للقصص المضحكة ..

صديقتي إيثار قالت لي مرة : هادية .. ما في شي بيخرب بريستيجك إلا هالضحك تبعك .. !
طبعاً ضحكت أكثر عندما قالت ذلك خخخ
يقال بأن ابن سيرين كان كثير الضحك .. يضحك حتى تدمع عيناه..
لماذا لا يقال أنه خرب برستيجه يا إيثار ؟

بصراحة أنا أعد الضحك من أحد النعم في حياتي..! أستغرب من الأشخاص الذين لا يضحكون إلا تبسماً.. !
(معقول يعني مافي شي بالدنيا ضحكهم ؟؟  )

مثلاً من القصص التي تجعلني أضحك كثيراً عندما أتذكرها .. ( رح قولها بالعامي مشان ما تصير رسمية خخخ)
مرة كنت أنا وعيلتي بوحدة من الجهات الرسمية مشان نخلص معاملات رسمية
ونحنا عم ندخل من غرفة ونطلع من غرفة فجأة ولا بشوف ورقة مكتوب عندها  ( ممنوع التدخين )
وتحت الورقة مباشرة ملزوق صورة شخصية لواحد
الظاهر هو حطها بالغلط ونسيها ما بعرف أو أنو حدا لزقها بهالمكان بالغلط ..
المهم انو منظر لوحة ممنوع التدخين مع هاد الشخص كانت شي بيموت من الضحك !
خاصة انو شكل الشخص يلي بالصورة كان كئيب و محبط

بتضحك صح ؟

طبعاً موقع يوتيوب من المواقع المفضلة لديّ .. فيها من الفيديوهات المضحكة ما الله به عليم
طبعاً خزنتهم في قائمة المفضلة .. وكل ما اشتهيت اضحك بفتحهم ..
واحد من أهم الفيديوهات المميتة ضحكاً .. ومن فترة كان عندي “إدمان عليه” لازم افتحه يومياً يعني :

http://www.youtube.com/watch?v=8-m7S6OQnYM 
مذيع مجنون يضحك على صوت ضيف   
بغض النظر عن ان المذيع مجنون و ما راعى شعور الضيف و الخ
المقطع لما شفته أول مرة صرت “مو قادرة اتنفس” من الضحك !

كيف أنتم مع الضحك؟