<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	>

<channel>
	<title></title>
	<atom:link href="http://hadya.ws/blog/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://hadya.ws/blog</link>
	<description></description>
	<pubDate>Thu, 26 Aug 2010 17:54:58 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.7.1</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>واجب الأسرار</title>
		<link>http://hadya.ws/blog/?p=385</link>
		<comments>http://hadya.ws/blog/?p=385#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 Aug 2010 17:54:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هادية</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[* يومياتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hadya.ws/blog/?p=385</guid>
		<description><![CDATA[أهلاً بالأصدقاء .. كيف أنتم ؟
مبارك عليكم الشهر ، أو انتصاف الشهر : )
لا اخفيكم مدونتي ممتلئة بالمسودات التي لم أكملها ، أعتقد أنها متلازمة ما بعد الإجازة ^^ .. استراحة بسيطة وأعود بعدها بعد أن تستقر أموري خاصة وأن أحوالي غير مستقرة تماماً هذه الفترة..
\
الصديقة  لبنى مررت لي واجباً تدوينياً لطيفاً عن الأسرار الستة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أهلاً بالأصدقاء .. كيف أنتم ؟</p>
<p>مبارك عليكم الشهر ، أو انتصاف الشهر : )</p>
<p>لا اخفيكم مدونتي ممتلئة بالمسودات التي لم أكملها ، أعتقد أنها متلازمة ما بعد الإجازة ^^ .. استراحة بسيطة وأعود بعدها بعد أن تستقر أموري خاصة وأن أحوالي غير مستقرة تماماً هذه الفترة..</p>
<p>\</p>
<p>الصديقة  <a href="http://lubnablog.net/">لبنى</a> مررت لي واجباً تدوينياً لطيفاً عن الأسرار الستة  ..</p>
<p>وقررت أن أكون تلميذة مجتهدة وأحله بسرعة !</p>
<p>هي ليست أسرار ربما  ، لنقل أنها أمور يجهلها من لا يعرفني جيداً .</p>
<p>نبدأ باسم الله : &lt; خايفة :q</p>
<p>1-  أحب الأمور التي تحمل قدراً من الغموض مثل مواضيع الأحلام والطاقة و الأرواح ، ويندرج تحت ذلك أيضاً القصص البوليسية وأفلام الغموض.</p>
<p>2- كنت ألقب وأنا صغيرة بـ &#8220;حسن صبي&#8221;  لأن تصرفاتي و ألعابي المفضلة كلها &#8220;ولادية&#8221; :q</p>
<p>3- بعد الأكل أحلي بشيء مالح</p>
<p>4- أحب القهوة بجميع أنواعها و أشكالها  ولا أمانع من شربها في أي وقت</p>
<p>5-  أملك قدراً لا بأس به من الحاسة السادسة</p>
<p>6- أحب الأطفال و تربية الأطفال و اللعب مع الأطفال لدرجة أنفصل فيها عن من حولي وأنسى نفسي في بعض الأحيان ..</p>
<p>وشكراً .. ^^</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hadya.ws/blog/?feed=rss2&amp;p=385</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>خاطرة بيئية</title>
		<link>http://hadya.ws/blog/?p=380</link>
		<comments>http://hadya.ws/blog/?p=380#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 29 Jun 2010 23:14:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هادية</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[! تفكورات]]></category>

		<category><![CDATA[- مبدأ]]></category>

		<category><![CDATA[اهتماماتي]]></category>

		<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hadya.ws/blog/?p=380</guid>
		<description><![CDATA[عند قيامي ببعض الممارسات البيئية ، كأن أمتنع عن أخذ أكياس النايلون في السوبرماركت بغير حاجة ، أو أقلل استخدام الورق بغير حاجة .. عادة  يخطر ببالي سؤال :
ما الفائدة من عدم استهلاكي أنا لكيس النايلون هذا ؟ فقد تم تصنيعه أصلاً وتلوثت البيئة بالغازات النتاتجة عن تصنيعه ، ثم إنه قد وصل إلى السوبرماركت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عند قيامي ببعض الممارسات البيئية ، كأن أمتنع عن أخذ أكياس النايلون في السوبرماركت بغير حاجة ، أو أقلل استخدام الورق بغير حاجة .. عادة  يخطر ببالي سؤال :</p>
<p>ما الفائدة من عدم استهلاكي أنا لكيس النايلون هذا ؟ فقد تم تصنيعه أصلاً وتلوثت البيئة بالغازات النتاتجة عن تصنيعه ، ثم إنه قد وصل إلى السوبرماركت ، وسواء أخذته أنا أم لم آخذه سيستهلكه أحد غيري و ستتلوث البيئة به بعد أن يتم رميه ، و على فرض أن أحداً لم يأخذه وبقي في السوبرماركت إلى أن يشاء الله ، في النهاية سيقوم صاحب المحل برميه مع بقية المخلفات  مثلاً .. أي أن وجوده يعني تلويث البيئة عاجلاً أم آجلاً ، سواء بسببي أم بسبب غيري ..</p>
<p>إذن ما الفائدة من هذه الممارسة ؟</p>
<p>أيضاً في تقليص استخدامي للورق ، الشجرة قد تم قطعها أساساً ، و صنعت الورقة ، و جيء بها إلى المحل ، وسواء استخدمتها أنا أم لم أستخدمها هي موجودة ، وسيتم استهلاكها و الشجرة مقطوعة مقطوعة !</p>
<p>إذن.. ما الفائدة من تقليص استهلاكي للأوراق؟</p>
<p>حسناً يبدو هذا التساؤل منطقياً لأول وهلة ، ولكن فكرت قليلاً  ووجدت التالي:</p>
<p>موضوع الممارسات البيئية يحقق الفائدة عند القيام به على المدى البعيد ، وتكون الفائدة مؤكدة إذا كانت هذه الممارسات جماعية ..<br />
ثم إن الموضوع يفعل بشكل أكبر إذا ارتبطت بقيمة إنسانية كبرى وواضحة ..</p>
<p>فعندما أقنن استهلاكي لأكياس النايلون مثلاً سأحقق التالي:</p>
<p>- سأقلل نسبة الطلب على أكياس النايلون. ولو بقدر فرد واحد .<br />
-  أكون قد ساهمت في الحفاظ على بيئتي ، وبالتالي عمارة الأرض كما أمرنا الله - عز وجل - وبالتالي سأعذر يوم القيامة عند سؤالي عن هذا الموضوع .<br />
- في حال نشري لهذه الثقافة - الوعي البيئي-  ، و حث الآخرين عليها سيبدأ تشكل الوعي العام بمسألة الحفاظ على البيئة وبالتالي سيتأكد تحقيق الفائدة  بشكل أكبر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hadya.ws/blog/?feed=rss2&amp;p=380</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>طير و علّي..يا حمام</title>
		<link>http://hadya.ws/blog/?p=375</link>
		<comments>http://hadya.ws/blog/?p=375#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 27 Jun 2010 21:35:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هادية</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ღ القلب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hadya.ws/blog/?p=375</guid>
		<description><![CDATA[طير  وعلي يا حمام
أكاد لا أصدق أنني أعدت تشغيل هذا المقطع لأكثر من عشرين مرة متتالية ..
أغمضت عيني وعشت جو الذكريات التي حملها لي ،  كيف تحتفظ الذاكرة بهذا الكم من التفاصيل ؟ وأين تختبئ قبل سماع ومشاهدة هذه الأشياء؟
هناك تفاصيل ربما لم تكن لتأتي ببالي لولا أنها مرتبطة بأمور مسموعة أو مرئية أو [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=R7k1W4ib7P0">طير  وعلي يا حمام</a></p>
<p>أكاد لا أصدق أنني أعدت تشغيل هذا المقطع لأكثر من عشرين مرة متتالية ..</p>
<p>أغمضت عيني وعشت جو الذكريات التي حملها لي ،  كيف تحتفظ الذاكرة بهذا الكم من التفاصيل ؟ وأين تختبئ قبل سماع ومشاهدة هذه الأشياء؟</p>
<p>هناك تفاصيل ربما لم تكن لتأتي ببالي لولا أنها مرتبطة بأمور مسموعة أو مرئية أو &#8220;مشمومة&#8221; ، كهذا النشيد اللطيف جداً ..</p>
<p>هل أعد الأشياء التي مرت بذاكرتي عند سماعي لهذه الأنشودة ؟</p>
<p>. روضة عمتي (رحمها الله ) التي عشت فيها أحلى طفولة<br />
.المذياع القديم الذي كان معلقاً  بشكل مائل بشريط أزرق على أحد جدران ساحة الروضة القديمة<br />
. معلماتي في الروضة : أ.بشرى و أ. ملك <img src="http://hadya.ws/blog/wp-includes/images/smilies/2.gif" class="wp-smiley" /><br />
.شباك صفي الذي كان يطل على الساحة الخلفية التي كانت ممتلئة بنباتات شوكية<br />
.منزل جدتي والشبابيك الخشبية المطلية باللون البيج ، قبل أن يتحول لأبيض !<br />
.الكنزات الصوفية التي كانت تحيكها لنا أمي <img src="http://hadya.ws/blog/wp-includes/images/smilies/2.gif" class="wp-smiley" /><br />
.تلفزيون جدتي القديم ، أزراره البارزة  ، ألوانه الدافئة<br />
.الطاولة الخشبية في منزل جدتي ، المغلقة من جهتين والمفتوحة من جهتين ، والتي كانت المخبأ المفضل<br />
.الرقة<br />
.الدفاتر التي كنت أشتريها في سوريا في الروضة ، ذات الرائحة المميزة ، والتي تحمل رسومات ميكي ماوس وبطوط وخلفية زرقاء<br />
.كل أدوات القرطاسية التي كنا نشتريها بعناية وانتقاء غريبين من الدكان المقابل لمنزل جدتي<br />
.المقاعد الخشبية الثلاثية في الروضة<br />
.عصا عمتي الخشبية التي كانت تطرق بها على اللوح الخشبي الأخضر فتصدر صوتاً مميزاً<br />
.البسكوت والحلوى اللذيذة(قباقيب) التي كنا نشتريها في الروضة<br />
. فستان أختي الأصفر<br />
.مجلة العربي الصغير التي كنت أقرأها بالجملة في منزل خالتي<br />
.الثلج الذي كنت أراقب تساقطه من شباك منزل جدتي ، والذي كانت حباته تثير استغرابي أثناء سقوطها فهي تبدو في السماء سوداء أثناء سقوطها وبعد أن تصل لمستوى عيني تصبح بيضاء !<br />
.أشرطة الفيديو الصغيرة لحلقات مسلسل هايدي المخبأة في منزل جدتي في مسند الظهر في الصوفا القديمة<br />
.حبات الجوز المتساقطة من أشجار الجوز المزروعة في الساحة الجانبية للروضة</p>
<p>\</p>
<p>السؤال الذي قفز في ذهني بعد مشاهدة المقطع :<br />
- لماذا لم نعد نرى إنتاجاً مسرحياً - غنائياً للطفولة على هذا المستوى الذي يكتسح عالم الأطفال كما كانت هذه الأناشيد تكتسح عالمنا ؟<br />
لا أعتقد أن طيور الجنة وأخواتها حتى بهذا المستوى ، فمثل هذه الكلمات البيضاء الشفافة التي تجسد الطفولة وبراءتها بأحلى معانيها لم تعد موجودة ..<br />
هي ليست مثل &#8221; يا بابا أسناني واوا &#8221; أو &#8220;بابا تيليفون قولو مو هون&#8221; !<br />
هل سيتذكر الأطفال الآن عندما يكبرون هذه الأغاني التي يسمعونها الآن كما نتذكر نحن هذه الأغاني ونشعر بأنها كانت تلخص طفولتنا ؟</p>
<p>مسكين هذا الجيل.. مسكين !</p>
<p>- متى ستخترع آلة الزمن ؟ :&#8221;(  أريد أن أعود ولو ليوم ، ساعة ، دقيقة !</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hadya.ws/blog/?feed=rss2&amp;p=375</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>في النفس (2)</title>
		<link>http://hadya.ws/blog/?p=372</link>
		<comments>http://hadya.ws/blog/?p=372#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 25 Jun 2010 02:52:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هادية</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hadya.ws/blog/?p=372</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;العيب بلا..ومن عاب ابتلى&#8221; !
من الأمور التي تبدو واضحة بالنسبة لي مؤخراً ، هي أن الإنسان الذي اعتاد على ملاحظة عيوب الآخرين والتحدث عنها بصوت مرتفع ، سيقع فيها عاجلاً أم آجلاً.
ويصبح الموضوع بالنسبة لي &#8220;مسألة وقت&#8221; حتى يتبين أنه وقع في هذا العيب الذي تذمر من الآخرين بسببه..
عندما تساءلت بيني وبين نفسي عن آلية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;العيب بلا..ومن عاب ابتلى&#8221; !</p>
<p>من الأمور التي تبدو واضحة بالنسبة لي مؤخراً ، هي أن الإنسان الذي اعتاد على ملاحظة عيوب الآخرين والتحدث عنها بصوت مرتفع ، سيقع فيها عاجلاً أم آجلاً.</p>
<p>ويصبح الموضوع بالنسبة لي &#8220;مسألة وقت&#8221; حتى يتبين أنه وقع في هذا العيب الذي تذمر من الآخرين بسببه..</p>
<p>عندما تساءلت بيني وبين نفسي عن آلية حدوث هذا الأمر ، فالموضوع حقاً يستحق التفكير .. فما الذي يجعل فلان الذي أشبع المجالس من تذمره على الأشخاص الذين يهتمون بالمظاهر والقشور ، يصبح واحداً منهم .. وقد يكون أبرزهم بعد فترة ؟</p>
<p>وما الذي يجعل فلانة التي امتلأت مدونتها- الفيس بوك - تويتر ، بالحديث عن الصراحة الجارحة وانتقاد الأشخاص &#8220;الدفشين&#8221; ، أن تكون أول صفة تعرف عنها هي &#8220;الدفاشة&#8221; ؟</p>
<p>أعرف فتيات كثيرات ، كن في فترة ما يهزأون بنوعية معينة من الفتيات المبالغات في وضع مساحيق التجميل و اللبس والاكسسوارات ، ويركزون بشدة على هذا الموضوع في حياتهم ، ثم بعد أن التقيت واحدة منهن بعد فترة من الزمن  ، وجدتها أصبحت علماً في هذا النوع ، وأصبحت مرجعاً لزميلاتها في هذا المجال !</p>
<p>وكـ عد سريع لبعض الحالات التي لاحظتها حولي:</p>
<p>- تتذمر من الناس &#8220;القليلين الذوق&#8221; الذين يثقلون على الآخرين في زياراتهم لهم و &#8220;يمونون&#8221; أنفسهم كثيراً ، وإذا بها تفعل الأمر نفسه في أول زيارة<br />
- يتذمر من الأشخاص الذين يدققون في تصرفات الآخرين ولا يأخذون الأمور بيسر ومرونة ، و من المعروف عنه بأنه لا يترك صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها !<br />
- تتذمر من الناس الذين لا يعجبهم شيء ولا يرضون على شيء ، و أتمنى أن يأتي ذلك اليوم الذي أسمع منها  أن الشيء الفلاني &#8220;أعجبها&#8221; !</p>
<p>والتذمر الذي أعنيه ليس مجرد تعليق عابر في حياة هذا الشخص ، وليس مجرد انتقاد منطقي لسلوك ما أو تصرف ما ..</p>
<p>التذمر في هذه الحالات هو :<br />
<strong>تكرار انتقاد صفة ما بطريقة &#8220;المطرقة&#8221; ، فيتكرر انتقاد العيب الفلاني ، و بأسلوب لاذع وساخر غالباً ، فهو بعيد عن النقد البناء ، أو التحليل المنطقي ، أو الاستنكار الطبيعي.</strong></p>
<p>وحتى أكون أكثر دقة ، هناك  حالتين رئيسيتين - في نظري - لهذا التناقض الذي يصيب بعض الأشخاص :<br />
<strong><span style="font-family: mceinline;">الحالة الأولى : </span></strong><span style="font-family: mceinline;"><br />
</span>وهي أن الشخص نفسه يحمل هذه الصفة المضادة التي يكرهها ، ولكنه فشل في الانتباه بأنه يحملها  ومثال  ذلك:</p>
<p>الإنسان الحساس للغاية والذي يتضايق من كل كلمة ، غالباً ما تميل سلوكياته وكلامه إلى القسوة والرعونة لدرجة قد تصدم الآخرين في بعض الأحيان .<br />
ذلك لأنه يعكس - بطريقة لا شعورية - ما تشعر به نفسه تجاه تصرفات الآخرين  ، فيرد هذه التصرفات عبر تصرفات مثلها.</p>
<p>فهذا التناقض في مذمة أفعال الآخرين ومن ثم ممارستها ، يحدث بسبب وجود الصفة العكسية في الشخص في عقله اللاواعي و التي تتحرر عبر ممارسة عكسها .<br />
الصفة المذمومة : الصراحة الجارحة<br />
الصفة العكسية التي يحملها الشخص : الحساسية الشديدة<br />
ما يظهر منه : الصراحة الجارحة</p>
<p><span style="font-family: mceinline;"><strong>الحالة الثانية </strong></span>:<br />
أن الإنسان قد يذم في أحيان كثير ما تتمنى نفسه فعله في يوم من الأيام ، ولكن تقف بينه وبين ممارسة هذه التصرفات ظروف اجتماعية أو اقتصادية أو دينية  أو شخصية\اجتماعية في نفس الوقت &#8230;<br />
وما أن تأتي لحظة تحرر من هذه القيود ، أو لحظة ضعف نفس ، حتى يبدأ في ممارسة هذا الأمر الذي ذمه ! ومثال ذلك :<br />
الفتاة التي كانت تنتقد مبالغة بعض الفتيات في التجمل والتزين والمكياج واللبس ، ربما كان يحول بينها وبين ذلك  أحد هذه الأسباب:<br />
- شلة صديقات اعتدن أن ينتقدن ذلك السلوك ( سبب اجتماعي)<br />
- ظروف مادية تمنعها من الشراء والتزين بهذا الشكل ( سبب اقتصادي)<br />
- بيئة تنتقد مثل هذه التصرفات دينياً ( سبب ديني)<br />
- اعتيادها على  الظهور بشكل معين لفترة معينة ، ولم تكتشف ذلك العالم الآخر بعد ولم لم تستطع الانتقال له بسرعة  ،بالتالي فهو الآن موضع ذم ريثما تستطيع الانتقال من حال لحال ( سبب شخصي\اجتماعي)</p>
<p>ومثل هذه الحالات كثيرة ..</p>
<p>\</p>
<p>كان ذلك مجرد تحليل شخصي بسيط من خلال ملاحظتي المتواضعة :q لما أشاهده حولي..<br />
ويقال  :السعيد من اتعظ بغيره<br />
لذلك تعلمت من هذا الموضوع:</p>
<p><strong> أن لا أعيب على أحد أبداً ما حييت ، فقد يأتي اليوم الذي أفعل فيه ما عبته يوماً ،فأصبح محل &#8220;تعييب&#8221; لممارستي هذا العيب أولاً ، ولمناقضة نفسي ثانياً ! </strong></p>
<p>لسانك لا تذكر به عورة امرء .. فكلك عورات وللناس ألسن *</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hadya.ws/blog/?feed=rss2&amp;p=372</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>في النفس (1)</title>
		<link>http://hadya.ws/blog/?p=366</link>
		<comments>http://hadya.ws/blog/?p=366#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 21 Jun 2010 16:06:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هادية</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hadya.ws/blog/?p=366</guid>
		<description><![CDATA[عن الرضا و السعادة ..
(أ) - كنت أشعر أن كل شيء في حياتها متعسر ، وأنها لا تخلو مناسباتها من منغصات و معكرات ، على الرغم من أنني كنت أسمعها تقول &#8220;يالله الحمدلله&#8221; عند حدوث أمر مزعج..
كنت أشعر بأنها دائمة الحزن ، وفي نفس الوقت لا تتذمر من شيء ، وتكثر من الحمدلله.. ولكن نفسيتها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عن الرضا و السعادة ..</p>
<p>(أ) - كنت أشعر أن كل شيء في حياتها متعسر ، وأنها لا تخلو مناسباتها من منغصات و معكرات ، على الرغم من أنني كنت أسمعها تقول &#8220;يالله الحمدلله&#8221; عند حدوث أمر مزعج..<br />
كنت أشعر بأنها دائمة الحزن ، وفي نفس الوقت لا تتذمر من شيء ، وتكثر من الحمدلله.. ولكن نفسيتها مكتئبة غالباً ، وحزينة دائماً .. ومحبطة كثيراً .. ولكنها تكثر من &#8220;الحمدلله&#8221;</p>
<p>هناك شيء لا أفهمه..</p>
<p>(ب) في الوقت نفسه ، تذكرت زميلتنا الأخرى  ،  أمورها سهلة ميسرة دائماً ، حتى أنها أصبحت معروفة بين أهلي بـ : صديقتك الميسرة أمورها دائماً !<br />
هي راضية ومبتسمة ونفسيتها طيبة  .. لم أسمع منها يوماً كلمة تذمر على أي شيء ، حتى  عندما تحكي لي حدثاً سيئاً .. تسرده مجرد سرد كأي حدث آخر ، وتتبعه بكلمات الحمد والشكر والابتسامة و &#8220;يا الله ماعليه.. الحمدلله&#8221; ..</p>
<p>جلست بجانب (أ) يوماً وتحدثنا قليلاً عن الحياة ، عن حياتها ..  صارحتني بأنها خائفة من الخطوة الفلانية وأنها &#8220;متأكدة&#8221; بأنها ستتعسر كما يتعسر غيرها ..<br />
عندما شجعتها و ذكرتها ببعض العبارات المتفائلة و التوكل ، قالت لي : أنتِ لا تدرين كيف تمشي حياتي ، كل شيء سيء يحدث لي أنا بالذات !<br />
و باحت بعدها ..و أخذت تؤكد لي كيف أنها مغناطيس للنحس ، وتذكر لي قصصاً وأحداثاً حصلت معها هي بالذات من بين كل أفراد عائلتها الذين تعرضوا لنفس الظروف .. وكيف أن سوء الحظ يتقصدها شخصياً ..<br />
وكيف أن حياتها مليئة بالأحزان والمنغصات ، وأن فرحتها لا تكتمل دائماً ، ولذلك هي تعيش في حزن دائم ..<br />
كنت ألاحظ أنها حتى عندما تضحك ، عيناها لا تضحك !</p>
<p>هاتين الحالتين ، وغيرهما ممن حولي .. أدخلوني دوامة سؤال :<br />
ما الذي يجلب الآخر ؟ هل الرضا يجلب الحياة السعيدة ؟ أم الحياة السعيدة تجلب الرضا ؟</p>
<p>ما الذي يأتي أولاً ؟</p>
<p>هل لأن (ب) أمورها ميسرة دائماً ، فهي تشعر أنها راضية عن كل شيء وليس هناك سبب لأن تسخط و تحزن ؟</p>
<p>أم لأنها ترضى دائماً ، فتتيسر لها الأمور من حيث لا تدري؟</p>
<p>وهل حزن (أ) وكآبتها بسبب تعسر حياتها وتعكرها ؟<br />
أم لأنها تتوقع الأسوأ دائماً .. يأتي مستقبلها كما تتوقع؟</p>
<p>هناك أشخاص في هذه الحياة ، تشعر أنه بالفعل ، ليس هناك داعٍ لأن يكونوا تعساء .. فكل ما يريدونه يمشي كأفضل ما يريدون .. وزيادة<br />
لذلك تجد نفسهم راضية ، لأن حياتهم ميسرة .. و إن كانت لا تخلو من كدر ، ولكن حياتهم  بمجملها سعيدة.</p>
<p><strong>إذن هل هذا الرضا ناتج عن السعادة ؟ أم هذه السعادة نتيجة الرضا ؟ </strong></p>
<p><strong>وهل ذاك السخط ناتج عن التعسر ؟ أم أن ذاك التعسر نتيجة السخط ؟</strong></p>
<p>يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط) رواه ابن ماجه.</p>
<p>هل معنى ذلك أن الذي يسخط يأتيه ما يوجب السخط؟ وأن الذي يرضى يأتيه ما يوجب الرضا؟</p>
<p>ثم هل يكفي فقط التلفظ بجملة &#8220;الحمدلله&#8221; دون استعشارها حتى يشعر الانسان بقوتها وتأثيرها ؟</p>
<p>أم أن النفسية والاستشعار الحقيقي لمعنى &#8220;الحمدلله&#8221; هو الأهم لجلب شعور الرضا و دفع مشاعر السخط ؟</p>
<p>تزامن تفكيري في هذا الموضوع ، مع قرائتي لكتاب (خوارق اللاشعور ) لعلي الوردي..</p>
<p>ذلك الرجل صاحب الأفكار المجنونة ، و الذي فتح آفاقاً أخرى للتساؤلات في هذا الموضوع ..</p>
<p>عموماً .. ما كتب هنا خواطر أفكار .. قررت أن أدونها حتى لا تطير</p>
<p>ولازلت أفكر وألاحظ ..</p>
<p>\</p>
<p><strong><span style="font-family: mceinline;">تحديث :</span></strong></p>
<p>من الأفضل أن أوضح نقطة مهمة ، شعرت أنها قد تكون غير واضحة بناء على أول تعليقين : )</p>
<p>عندما قلت &#8220;السعادة&#8221; لم أكن أعني الشعور فقط ، وعندما قلت &#8220;السخط&#8221; لم أكن أعني الشعور فقط ..</p>
<p>وإنما أقصد الأحداث و الوقائع على أرض الواقع ..</p>
<p>بمعنى آخر :</p>
<p>هل الرضا يجلب &#8220;الأحداث السعيدة&#8221; و &#8220;الحياة الميسرة&#8221; ؟<br />
وهل السخط يجلب &#8221; الأحداث السيئة&#8221; و &#8220;الحياة المعسرة&#8221; ؟</p>
<p>هذا تقريباً ما عنيته ، لأن الرضا بلا شك هو جزء من &#8220;الشعور بالسعادة&#8221; ، ولكن ما يحدث على أرض الواقع هو ما كنت أعنيه ..</p>
<p>أتمنى أن يكون مقصودي قد اتضح الآن</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hadya.ws/blog/?feed=rss2&amp;p=366</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>دائرتي تتوسع..</title>
		<link>http://hadya.ws/blog/?p=360</link>
		<comments>http://hadya.ws/blog/?p=360#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Jun 2010 23:31:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هادية</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[! تفكورات]]></category>

		<category><![CDATA[* يومياتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hadya.ws/blog/?p=360</guid>
		<description><![CDATA[أهلاً ..
حياتي تمر بتغييرات كبيرة هذه الفترة ، أعيش مرحلة تغيير يصلح أن أطلق عليها &#8220;منعطف حياتيّ&#8221; ربما ..
لا يظهر هذا التغيير في أحداث أو بشكل خارجي واضح .. لكني أشعر به في داخلي .. وأكاد ألمسه لفرط إحساسي به..
أعيد النظر في كثير من المفاهيم ، المبادئ ، الخطوط ، الطرق .. التي كنت أحملها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أهلاً ..</p>
<p>حياتي تمر بتغييرات كبيرة هذه الفترة ، أعيش مرحلة تغيير يصلح أن أطلق عليها &#8220;منعطف حياتيّ&#8221; ربما ..<br />
لا يظهر هذا التغيير في أحداث أو بشكل خارجي واضح .. لكني أشعر به في داخلي .. وأكاد ألمسه لفرط إحساسي به..</p>
<p>أعيد النظر في كثير من المفاهيم ، المبادئ ، الخطوط ، الطرق .. التي كنت أحملها ، أضعها ، أنتهجها ..</p>
<p>كل شيء في هذه الحياة يتغير ، وأنا شيء في هذه الحياة ، وأنا اتغير ..<br />
كما أن تغيري سريع ، و مدروس..</p>
<p>لا أحب أن أكون من الناس الذين اذا استطابوا وضعاً استقروا عليه دون أن يعطوا لأنفسهم الفرصة في تجربة غيره الذي قد يكون أفضل..<br />
كما لا أحب أن أرضى بشيء لمجرد أنه &#8220;المفروض&#8221; فعله الآن ، أو هكذا يجب أن تسير الأمور ..<br />
أريد لنفسي الأفضل دائماً ، الأفضل الذي أراه أنا .. لا ما يراه الآخرون..</p>
<p>الحياة لا تنتظر ، والوقت لا ينتظر ، هناك الكثير أمامي لكي أعيشه وأجربه و أخوضه ..</p>
<p>لذلك .. أنا الآن أعيش مرحلة &#8220;توسيع الدائرة&#8221; .. هكذا أسميتها..<br />
ساشرح أكثر..</p>
<p>أشعر بأن كل شخص منا يعيش ضمن حدود دائرة رسمها لنفسه ، حدود هذه الدائرة ، هي الحدود التي لا يسمح لنفسه بتجاوزها أبداً ، هذه الحدود ترسمها التزامات الشخص الدينية و الاجتماعية و الشخصية .</p>
<p>أوسع دائرة في هذه الدوائر جميعا هي دائرة المحرمات الدينية ، والتي قد يقف بعدها الكثيرون بالطبع ..كما يقف خلفها الكثيرون أيضاً<br />
وداخلها دوائر كثيرة ، يتخوف الكثير منا من توسيعها خوفاً من شيء ما قد يكون  عرف أو بيئة اجتماعية أو تقوى وورع .. الخ</p>
<p>وأنا في هذه المرحلة ، أقوم بتوسعة حدود دائرتي ، قد أبتعد عن أشخاص جمعتني بهم الحدود القديمة ، وأقترب من أشخاص كثر داخل الحدود الجديدة..</p>
<p>وأستعد للتغيرات التي ستترتب على توسعة دائرتي ، حيث ستتوسع معها دائرة معارفي ، و قرائاتي ، و معرفتي ، و واجباتي و الكثير من الأمور</p>
<p>وهذا ما أريده الآن .. طالما اننا جميعاً داخل دائرة سليمة .. وبعيدون عن حدود الدائرة الكبرى : )</p>
<p>ماذا عن دوائركم ؟<br />
هل توسعونها ؟ هل حاولتم تغيير حدودها في مراحل ما في حياتكم ؟ هل كنتم تشعرون بأنكم ترسمون حدوداً جديدة ؟ أم كنتم تعيشون التغيير ثم تكتشفونه فيما بعد ؟</p>
<p>\</p>
<p>بعيداً عن حديث الدوائر ..</p>
<p>أعمل الآن على بدء عدة  مشاريع صغيرة في حياتي .. سأفصح عنها عندما يحين الوقت لذلك !<br />
وحتى ذلك الحين .. تمنوا لي التوفيق .. كما أتمناه لكم <img class="wp-smiley" onclick="document.getElementById('content').value += ' tyara:';" src="http://hadya.ws/blog/wp-includes/images/smilies/mini251.gif" alt="" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hadya.ws/blog/?feed=rss2&amp;p=360</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>خريجة</title>
		<link>http://hadya.ws/blog/?p=354</link>
		<comments>http://hadya.ws/blog/?p=354#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 28 May 2010 15:02:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هادية</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[* يومياتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hadya.ws/blog/?p=354</guid>
		<description><![CDATA[تخرجت !
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ..
أنا الآن أعيش مرحلة الفرحة ، والفرحة فقط ..
حتى أنني لا أتسحضر الآن ذكريات الجامعة لأسردها في أول تدوينة أكتبها عن التخرج ، أشعر بأن مخي الآن توقف عن التفكير في أي شيء عدا حقيقة أنني تخرجت  بامتياز..
السؤال المعتاد الذي يصحب التخرج : ماذا ستفعلين الآن ؟
الجواب : سأنطلق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تخرجت !</p>
<p>الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ..</p>
<p>أنا الآن أعيش مرحلة الفرحة ، والفرحة فقط ..<br />
حتى أنني لا أتسحضر الآن ذكريات الجامعة لأسردها في أول تدوينة أكتبها عن التخرج ، أشعر بأن مخي الآن توقف عن التفكير في أي شيء عدا حقيقة أنني تخرجت  بامتياز..</p>
<p>السؤال المعتاد الذي يصحب التخرج : ماذا ستفعلين الآن ؟</p>
<p>الجواب : سأنطلق في الحياة !</p>
<p>المشاريع في رأسي تسبح وتسبح ، أريد أن أرتبها ، أحصيها ، و أصنفها ..<br />
هذه المدونة من ضمن المشاريع أيضاً..</p>
<p>سأرتب أموري وأوراقي وحياتي .. وأعود ..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hadya.ws/blog/?feed=rss2&amp;p=354</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>منتدى الإعلام العربي</title>
		<link>http://hadya.ws/blog/?p=346</link>
		<comments>http://hadya.ws/blog/?p=346#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 25 Apr 2010 12:30:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هادية</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[* يومياتي]]></category>

		<category><![CDATA[اهتماماتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hadya.ws/blog/?p=346</guid>
		<description><![CDATA[ 

سجلت كمشاركة في منتدى الإعلام العربي في دورته التاسعة ، الذي سيعقد يومي 12 - 13 مايو 2010 في فندق أتلانتيس في دبي
على الرغم من أنني سأقدم إمتحاناتي النهائية في نفس الأيام ، ولكنني سأكافح من أجل الذهاب !
من سيذهب معي؟
عن المنتدى :
يسعى المنتدى باستمرار إلى فتح آفاق واسعة للحوار والنقاش العميق وتبادل الأفكار حول [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://www.dpcmediaforum.com/UserFiles/logo-amf-new.gif" alt="" /><br />
سجلت كمشاركة في منتدى الإعلام العربي في دورته التاسعة ، الذي سيعقد يومي 12 - 13 مايو 2010 في فندق أتلانتيس في دبي</p>
<p style="text-align: center;">على الرغم من أنني سأقدم إمتحاناتي النهائية في نفس الأيام ، ولكنني سأكافح من أجل الذهاب !<br />
من سيذهب معي؟</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://www.dpcmediaforum.com/ar/arab-media-forum/amf-overview.aspx">عن المنتدى :</a></p>
<p style="text-align: center;">يسعى المنتدى باستمرار إلى فتح آفاق واسعة للحوار والنقاش العميق وتبادل الأفكار حول قضايا الإعلام في المنطقة والعالم. وقد استقطب الحدث خلال مسيرته الحافلة نخبة من أبرز الشخصيات الصحافية والإعلامية من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى مجموعة من القيادات السياسية والأكاديمية والفكرية. كما يشارك في المنتدى كل عام مجموعة كبيرة من أصحاب وسائل الإعلام، ورؤساء التحرير، وكتاب الأعمدة، والأكاديميين، وكبار المسؤولين الحكوميين من الدول العربية والعالم. وتطغى على كافة جلسات وندوات المنتدى روح الحوار و لانفتاح وثراء الأفكار.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://www.dpcmediaforum.com/ar/speakers.aspx">المتحدثون :</a></p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://www.dpcmediaforum.com/ar/media-center/press-releases/arab-media-forum-announces-two-main-sessions-for-9th-edition.aspx"><img class="aligncenter" src="http://www.dpcmediaforum.com//images/ai/Untitled_1_1_293x163.jpg" alt="" /></a></p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://www.dpcmediaforum.com/ar/media-center/press-releases/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85.aspx"><img class="aligncenter" src="http://www.dpcmediaforum.com//images/ai/Untitled_1_293x163.jpg" alt="" /></a></p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://www.dpcmediaforum.com/ar/media-center/press-releases/arab-media-forum-announces-details-of-three-workshops-on-opening-day-of-9th-edition.aspx"><img class="aligncenter" src="http://www.dpcmediaforum.com//images/ai/293_293x163.jpg" alt="" /></a></p>
<p style="text-align: center;">اضغط على الصور لمشاهدة جلسات المتحدثين</p>
<p style="text-align: center;"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hadya.ws/blog/?feed=rss2&amp;p=346</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>تفاصيل</title>
		<link>http://hadya.ws/blog/?p=343</link>
		<comments>http://hadya.ws/blog/?p=343#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Apr 2010 17:06:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هادية</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ღ القلب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hadya.ws/blog/?p=343</guid>
		<description><![CDATA[أعتقد بأن التفاصيل الصغيرة في حياتنا تؤثر علينا أكثر من الأحداث الكبيرة ، جرب أن تغيّر أشياء بسيطة في نفسك أو في أي شيء حولك .. وستندهش من التغيير الذي سيصيب نفسيتك ..
تحليلي للموضوع ، هو أننا عندما ننتظر التأثير الموجود في التغييرات الكبيرة .. قد نتخيله أكبر من حجمه الحقيقي ، و وبالتالي عندما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أعتقد بأن التفاصيل الصغيرة في حياتنا تؤثر علينا أكثر من الأحداث الكبيرة ، جرب أن تغيّر أشياء بسيطة في نفسك أو في أي شيء حولك .. وستندهش من التغيير الذي سيصيب نفسيتك ..<br />
تحليلي للموضوع ، هو أننا عندما ننتظر التأثير الموجود في التغييرات الكبيرة .. قد نتخيله أكبر من حجمه الحقيقي ، و وبالتالي عندما يحصل هذا الحدث أو هذا التغيير الكبير سنكتشف أننا كنا متوهمين أكثر من اللازم ..<br />
ولكن التفاصيل الصغيرة التي  لا نعيرها اهتماماً .. لا نكون مدركين لحقيقة تأثيرها ، بالتالي عندما تحدث أو عندما تتغير .. سنندهش بأنها فعلاً أثرت وغيرت فينا ..</p>
<p>جرب أن تغيّر تفاصيل بسيطة ، سواء على الصعيد الشخصي أو على صعيد علاقاتك الاجتماعية أو تجاه أي شيء في هذه الحياة <img src="http://hadya.ws/blog/wp-includes/images/smilies/10.gif" class="wp-smiley" /></p>
<p>وستكتشف كمية الانتعاش و التغيير الذي ستشعر به ..<br />
ومازال لدي اعتقاد بأن الأشخاص السعداء في الحياة هم الأشخاص الذين يعيرون تفاصيل حياتهم اهتماماً وينتبهون لها أكثر من باقي الناس.. ولاحظوا ذلك على من حولكم..</p>
<p>لذلك أعتقد أن من الحكمة الإلهية أن جعل لكل شيء تفاصيل و خصائص ، وكلما تعمقنا في تفاصيل وجدناها تحتوي على تفاصيل أكثر ..<br />
فبكل بساطة الله سبحانه وتعالى قادر على أن يخلق هذا الكون دون أن يكون بهذه الدقة المتناهية و دون أن يحتوي على كل هذه التفاصيل و دون أن يجعل لكل شيء تفاصيل..<br />
هو سبحانه كان قادراً على أن يخلق جسدنا -مثلاً- ويجعله خاوياً فارغاً ، أو يجعله مادة صلبة وكتلة واحدة ..<br />
هو سبحانه كان قادراً على أن يخلق العالم دون كائنات دقيقة و بكتيريا و فطريات ، دون ذرات والكترونات وأيونات ، قادراً على أن يخلق كوكبنا دون السماوات السبعة أو دون المجرات والكواكب والأقمار ..<br />
ولكن لحكمته الإلهية جعل كل ما يحيط بنا من أصغر شيء إلى أكبر شيء يحتوي على تفاصيل وتفاصيل للتفاصيل..</p>
<p>أذكر أن النابلسي قال مقولة رائعة في شرح اسم الله (الحكيم) وهي أنك لو نظرت إلى الوردة وتمتعت بجمالها واستنشقت رائحتها الزكية وقدّرت هذه النعمة فإنك قد حققت حكمة الله تعالى في خلق هذه الزهرة !</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hadya.ws/blog/?feed=rss2&amp;p=343</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>دورك في عصرك</title>
		<link>http://hadya.ws/blog/?p=337</link>
		<comments>http://hadya.ws/blog/?p=337#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 20:02:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هادية</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[! تفكورات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hadya.ws/blog/?p=337</guid>
		<description><![CDATA[*فكرة أود مناقشتها مع الآخرين ..
كلنا يعلم أن لكل زمان ظروفه واحتياجاته الخاصة به ، وأن الأحكام والأعراف والتقاليد بل وحتى الفتاوى تختلف باختلاف الزمان ..
ولأني مؤمنة بهذه الفكرة تماماً ، أرى أننا مازلنا متعلقين بملامح زمان يفترض بنا أن نكون قد تجاوزناه وأصبحنا نعيش زماننا نحن .
وكلمة تجاوزناه لا تعني بالضرورة رمي كل ما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>*فكرة أود مناقشتها مع الآخرين ..</p>
<p>كلنا يعلم أن لكل زمان ظروفه واحتياجاته الخاصة به ، وأن الأحكام والأعراف والتقاليد بل وحتى الفتاوى تختلف باختلاف الزمان ..</p>
<p>ولأني مؤمنة بهذه الفكرة تماماً ، أرى أننا مازلنا متعلقين بملامح زمان يفترض بنا أن نكون قد تجاوزناه وأصبحنا نعيش زماننا نحن .</p>
<p>وكلمة تجاوزناه لا تعني بالضرورة رمي كل ما فيه خلف ظهورنا والبدء من جديد ، لا مانع من الاستفادة مما يمكن الاستفادة منه فمن الغباء أن نرمي خبرات وتراكمات معرفية وفقهية لمجرد أن زماننا مختلف !</p>
<p>ما الذي جعل الحضارة الإسلامية في عصر قوتها و ازدهارها تصل إلى هذه المرحلة من السبق والتقدم والتفوق على باقي الحضارات سوا أن أسلافنا الذين عاشوا في تلك الفترة قاموا بالدور المطلوب منهم في ذلك الوقت ؟<br />
وكمرور سريع وبسيط مني على بعض المراحل ..<br />
نجد أن في عصر الرسول عليه الصلاة والسلام وبداية الإسلام تم التركيز على مسألة الحرص على مجالسة النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ كل كلمة وفعل و قول وتقرير منه و حفظها و السؤال عن كل شاردة وواردة .<br />
بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وباتساع دولة الإسلام  تم التركيز على مسألة حفظ النصوص الدينية كالقرآن والحديث الشريف منعاً للضياع و الوضع واجتهدوا في ذلك أيما اجتهاد..<br />
بعد ذلك تم التركيز على تعلم العلوم الأخرى والإفادة من الحضارات الأخرى فظهرت أكبر حركات الترجمة والتأليف والتبادل المعرفي واجتهدوا في ذلك أيضاً والتاريخ يشهد بذلك..</p>
<p>ثم ؟<br />
كان التراجع والهزيمة والتخلف .. وما الدور الذي صاحب هذه الحالة ؟<br />
الدور الذي صاحبها هو التوقف عن معرفة الدور + التوقف إدراكه أصلاً ..</p>
<p>فالتوقف عن أداء الدور المطلوب ارتبط بالفئة العاجزة والمغيبة أصلاً عن أداء أي دور.<br />
أما التوقف عن إدراك الدور ارتبط <span style="text-decoration: underline;">ببعض</span> الفئات التي كانت تنادي بالنهضة و إحياء دور الحضارة العربية والإسلامية من جديد ..</p>
<p>وأصبحنا لشدة تأخرنا وتراجعنا ، ولشدة ارتباطنا بفترة ازدهار حضارتنا وسموها ، نظن أن النجاح والتقدم مرتبط بأداء نفس الأدوار التي كان يؤديها الناس في ذلك الوقت !</p>
<p>وحتى لا إطيل التنظير والمقدمات ، دعونا ننظر إلى واقعنا .<br />
سنجد أن  كثيرين ممن يأخذون على عاتقهم مسؤولية النهضة والنهوض بالمجتمع يروجون لأفكار و ويشجعون على القيام بأفعال أرى أنها من خصائص زمن آخر غير زماننا وواقعنا المعاصر ..</p>
<p>لماذا مازال كثيرون يركزون في محاضراتهم - التي تكون موجهة لكافة الناس وليس لفئة محددة - على مسألة الانكفاء على حفظ النصوص والمتون العلمية وكأن ما نحتاجه اليوم هو المزيد من الحفظة ؟؟<br />
هل نحن في عصر نخاف فيه من ضياع المعلومات لنقوم بدعوة كل الناس للتوجه للحفظ ؟ هل ما ينقصنا في هذا الزمان هو الحفظ ؟<br />
بل بالعكس تماماً !<br />
زماننا هذا هو زمان توفر الأجهزة الحافظة بمختلف الأشكال والأنواع والأحجام ، والمعلومات محفوظة في كل مكان ، وإن شئت أن ترجع إلى معلومة ما يكفيك بضغطة زر أن تجد المعلومة وأمها وأبوها ومصدرها وقائلها وتاريخها وكل ما يتعلق بها من الألف إلى الياء !</p>
<p>هل هناك فائدة حقاً من ذكر قصة تحفيزية مثل أن فلان حفظ البخاري في أسبوعين وحفظ مسلم في أسبوعين وحفظ كذا وكذا وكذا في مدة كذا وكذا !!<br />
والترويج لهذه الفكرة بطريقة توحي إليك بأننا في زمن أحوج ما نكون له هو الحفظ ..</p>
<p>لماذا مازال البعض يريدنا أن نعيش عصر &#8220;الحفظ&#8221; الذي أعتقد أنه يجب أن يكون خاص بفترة كان للحفظ فيها الأولوية والأهمية الكبرى بسبب الخوف من ضياع النصوص والمعلومات ؟<br />
وحتى وإن لم يكن الهدف من الحفظ هو فقط تخزين المعلومة ، حفظ بعض الكتب والنصوص ليس مهمة جميع الناس !</p>
<p>دائماً أتساءل بيني وبين نفسي أن لو كان الرسول بيننا ماذا كان سيقول لكل واحد منا في هذا العصر ؟<br />
هل تعتقدون أنه كان سيفرح لو حفظ كل واحد منا عشرة كتب مثلاً ولم يطبق حرفاً واحداً مما فيها ؟<br />
أم أنه كان سيقول لفلان اذهب وتعلم لغة البرمجة الفلانية واخدم الأمة فيها<br />
ويقول لآخر اذهب وطور نفسك في برامج التصميم والأنيميشن و ساهم في صنع رسوم متحركة للأطفال تنافس والت ديزني وتحتوي على قيمنا و أخلاقنا<br />
ويقول لآخر اذهب وتعلم اللغة الفلانية و ابدأ بتأليف الكتب وترجمتها فيها فهم بحاجة لمن يفهمهم ويفّهمهم</p>
<p>أعتقد أن بداية النهضة تبدأ بفهمنا الحقيقي والصحيح للدور المطلوب منا في عصرنا وزماننا نحن وليس في أي زمن آخر لا في الماضي ولا في المستقبل..<br />
ملاحظات:<br />
* عندما أتكلم عن مشكلة ما لا يعني أنني لا أرى الوجه الآخر أو الجوانب الإيجابية الأخرى في الأمة ، ولكن من الصعب عندما تنتقد ظاهرة ما أن تذكر إلى جانبها جميع الظواهر الأخرى إيجابية ، أعلم أن الخير في الأمة كثير ، ولست متشائمة أبداً .. و لكن من حقي أن أتحدث عن ما أراه خطأ يجب تصويبه ..<br />
* رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hadya.ws/blog/?feed=rss2&amp;p=337</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
