أرشيف شهر سبتمبر 2008

Project 10100

25 سبتمبر 2008

  مشروع   Project 10100  

http://www.youtube.com/watch?v=NgSRwOZtDQ8

مشروع رائع أطلقته جوجل بمناسبة عامها العاشر ..
فكرة المشروع في جمع أكبر عدد من الأفكار التي يمكن أن تساعد وتخدم البشرية ..
وبإمكاني أنا وأنت وأي شخص أن يساهم في فكرته التي يعتقد بأنها ستخدم العالم ..

شعار المشروع :
May Those Who Help The Most Win 

أما تصنيفات المشروع فهي كالتالي :

  • Community: How can we help connect people, build communities and protect unique cultures?
  • Opportunity: How can we help people better provide for themselves and their families?
  • Energy: How can we help move the world toward safe, clean, inexpensive energy?
  • Environment: How can we help promote a cleaner and more sustainable global ecosystem?
  • Health: How can we help individuals lead longer, healthier lives?
  • Education: How can we help more people get more access to better education?
  • Shelter: How can we help ensure that everyone has a safe place to live?
  • Everything else: Sometimes the best ideas don’t fit into any category at all.

//

جوجل خصصت أيضاً ميزانية تقدر بـ 10 مليون لتطبيق الفكرة الفائزة !

هي فرصتنا ، وفرصة كل الناس الإيجابيين لي عندهم أفكار كانت تخطر على بالهم بيوم من الأيام بس الظروف الكثيرة منعتهم أنهم يطبقوها ..
أما الآن .. كل ما علينا هو أن نرسل أفكارنا ، حتى بإمكان الشخص الواحد يرسل أكثر من فكرة ، وسيتم التصويت في النهاية واختيار الفكرة الفائزة

لما قريت عن المشروع ، فوراً تذكرت أشخاص كتيييير حسيت أنو ممكن يكون عندهم شي إيجايبي يقدومه ..

على فكرة آخر موعد يوم 20 أكتوبر !

يعني بسرعة الحقوا   

\\

اضغط هنا للوصول لصفحة المشروع ..

 

  

كم شغلة ~

24 سبتمبر 2008

 
آخر صوري .. Hadya’s L!fe ..

\

 

انتهيت تقريباً من التصميم الجديد للمدونة ، ويشمل طبعاً تصميم  معرض الصور ..
مشكلتي أنني أمل بسرعة وخاصة في ما يتعلق بالأنماط “الستايلات” سواء لبس أو ديكور أو تصاميم !

سأضيفه إن شاء الله بعد رمضان ، رح تلبس مدونتي تياب العيد الجديدة

\

آخذ في هذا الفصل مساق علم النفس كمادة اختيارية ، ولولا حبي لعلم النفس وولعي به لكنت كرهت علم النفس عن بكرة أبيه كما حدث لزميلاتي المسكينات
طبعاً كل محاولاتي باءت بالفشل لاقناعهم بأن علم النفس شي ممتع للغاية ..

الدكتور هو العنصر الأهم في العملية التعليمية ، مهما كانت المادة سخيفة ومملة ومعقدة ، الدكتور بطرحه وأسلوبه وفكره ممكن يخليها أحلى مادة..
وبنفس الوقت مهما كانت المادة حلوة وممتعة وجديدة ، الدكتور بأسلوبه ممكن يخليها أسوأ مادة بالتاريخ ..

× على كل حال ، بمادة علم النفس ، طلب منا  بأن نبحث في أحد الأمراض النفسية ..
بصراحة شيء ممتع للغاية !

أنا الآن محتارة ،
 ما بدي أمراض نفسية معروفة وكل البنات قبلي كاتبين عنها “فوبيا ، انفصام ، … الخ”
هل من اقتراحات ؟

 \

مررت اليوم  بمعرض الجامعة الموسمي ، يباع فيه كل ما يخطر على البال وما لا يخطر أيضاً ..
المهم في أثناء تجوالي مع صديقتي مررت بأحد الأكشاك التي تبيع اكسسوارات وأدوات كثيرة منها ما هو “خربوطي” ومنها ما دون ذلك

لمحت جبل مصفوف من الأكواب طبعت عليه صور نور ومهند ، وبعضها مهند لوحده ، وبعضها لميس لوحدها ..
حتى يكون للمشتري حق الاختيار لبطله المفضل فربما البعض قد يعجبه مهند ولا تعجبه لميس أو العكس ..!
من حقهم بصراحة ! ولا كيف يعني ؟
وين يروح بحاله الشخص لي بيحب لميس بس مهند “ما بينزله على معدة” ؟!

أعوذ بالله ! يعني حتى بالشرب لازم نتبارك ببركات مهند و أصدقائه ..

نادتني رفيقتي من بعيد : هااادية جيبلك شي معي ؟
أجبتها : ايوا دخيلك واحد كوب لمهند قبل ما يخلصوا

وبهالمناسبة هنا خبر يقول أن مدارس الكويت منعت دخول أي أدوات مدرسية تحمل صور “البطلين” ..!
\

أخيراً ..
اكتشفت مؤخراً أنو في ناس يزورون مدونتي باستمرار ، بس متخفيين ..
شكراً عزة شكراً ميرة  ، وصلني دعمكم وانبسطت لما عرفت انكم من زوار المدونة  

شروط النهضة - مالك بن نبي

20 سبتمبر 2008

 

كتاب “شروط النهضة - مالك بن نبي

على الرغم من أن هذا الكتاب لم يكن في خطة هذا الشهر ، إلا أنني اضطررت لأن أعمل “pause” للكتاب الحالي  نظراً لجاذبية مصطلح ورد في هذا الكتاب  مما دفعني  لاستعارته من مكتبة الجامعة والبدء فيه والانتهاء منه في يومين ..
هذه المرة الأولى التي أتعرف فيها على فكر مالك بن نبي ، كنت أسمع اسمه فقط ولا أعلم عنه سوا أنه أحد رجال “احد” العصور حتى أنني كنت أظنه رجل من التاريخ كابن خلدون مثلاً..
ومما حمسني أكثر للتعرف على فكره  حديث الدكتور صادق رابح - أدرس عنده مادة الاتصال المتكامل - عن مطلح القابلية للاستعمار عند مالك بن نبي ..

أعجبني جداً منطقه في تحليل موضوع مشكلة الحضارة في العالم العربي الاسلامي ، والتطرق لموضوع الاستعمار الذي اعتدنا على النظر إلى آثاره على أن مسبباتها خارجية “فوقية” ..
أسلوب مالك بن نبي يميل إلى الأسلوب الرياضي العلمي ، ففي أكثر من موضع كان يشرح فكرة ما كمقومات الحضارة مثلاً عن طريق 1 + 1 = 2
كما أن لغته و مفرداته تسم بالعمق والوعورة ..

من جملة ما تحدث عنه مالك بن نبي في هذا الكتاب :

الفكرة - عناصر الحضارة ( الانسان التراب الوقت ) ومعامل التفاعل فيما بينهم كما أسماه هو الدين أو الروح الدينية 
- التوجيه الثقافي والأخلاقي والجمالي والعملي والصناعي -  الاستعمال والشعوب المستعمرة - القابلية للاستعمار - مشكلة التكيف .

مما لاحظته في فكر مالك بن نبي من خلال هذا الكتاب ، هو تركيزه الكبير على “الحضارة” ،

وأنه [ لا يمكن لشعب أن يفهم أو يحل مشكلته مالم يرتفع بفكرته إلى الأحداث الانسانية ومالم يتعمق في فهم العوامل التي تبني الحضارات أو تهدمها ] و [ إن مشكلة كل شعب هي في جوهرها مشكلة حضارته ]
كما أنه يميل إلى مجانبة تحليل التاريخ  ومشكلة الحضارة على أساس واحد ، فهو مثلا انتقد منهج الأفغاني في كونه ركز على جانب واحد وهو الاصلاح السياسي ، و أن محمد عبده ركز على جانب الاصلاح العقدي  .
كما انه يميل للتحليلات النظرية الدقيقة جداً ، ويقلب الفكرة التي اعتدنا أن نمر عليها سريعاً حتى تشعر معه بأنك وصلت إلى لب الفكرة ونواة المشكلة وإلى أعمق نقطة في المسألة .

مما أعجبني أيضاً أنه أدخل مسائل قد تظن مع عمق أفكاره أنه لن يتطرق لها ، كمسألة الزي مثلاً والجماليات ، ولكن أسعدني ذلك لأنه حتى في تناوله لها حللها بعمق ..
هنا أقتبس بعض العبارات القيمة التي وقفت عندها كثيراً :

[ومن عادة التاريخ ألا يلتفت للأمم التي تغط في نومها ، وإنما يتركها لأحلامها التي تطربها حيناً وتزعجها حيناً آخر ]
[ ومن سنن الله في خلقه ، أنه عندما تغرب الفكرة ، يبزغ الصنم ، والعكس صحيح أحياناً ]
[ الشعب لا ينشئ دستور حقوقه إلا إذا عدل وضعه الاجتماعي المرتبط بسلوكه النفسي ]
[ إن المقياس  العام في عملية الحضارة هو أن : الحضارة هي التي تلد منتجاتها ، وسيكون من السخف والسخرية حتماً أن نعكس هذه القاعدة حين نريد أن نصنع حضارة من منتجاتها ] !!
[ كل ناتج حضاري تنطبق عليه الصيغة التحليلية الآتية : ناتج حضاري = إنسان + تراب + وقت ] وأطلق على العامل الذي يؤثر في مزج هذه العناصر الثلاثة ببعضها (مركب الحضارة ) وهو الفكرة الدينية التي رافقت تركيب الحضارة خلال التاريخ .
[ الحضارة تسير كما تسير الشمس ، فكأنها تدور حول الأرض مشرقة في أفق هذا الشعب ، ثم متحولة إلى أفق شعب آخر ]
[ فكأنما قدر للإنسان ألأا تشرق عليه شمس الحضارة إلى حيث يمتد نظره إلى ما وراء حياته الأرضية أو بعيداً عن حقبته إذ حينما يكتشف حقيقة حياته الكاملة ، يكتشف معها أسمى معاني الأشياء التي تهيمن عليها عبقريته وتتفاعل معها ]
[ ومن الطبيعي أن الغرائز لا تتحرر دفعة واحدة ، وإنما هي تنطلق بقدر ما تضعف سلطة الروح ]
[ لا يمكن لصورة قبيحة أن توحي بالخيال الجميل ، فإن لمنظرها القبيح في النفس خيالاً أقبح ، والمجتمع الذي ينطوي على صور قبيحة ، لابد أن يظهر أثر هذه الصور في أفكاره وأعماله ومساعيه ]
[ وليس من شك في أن مصطفى كمال أتاتورك حينما فرض القبعة لباساً وطنياً للشعب، إنما أراد بذلك تغيير نفس لا تغيير ملبس ، إذ أن الملبس يحكم تصرفات الإنسان إلى حد بعيد ]
[ يجب أن يثيرنا أقل نشاز في الأصوات والروائح والألوان ، كما يثيرنا منظر مسرحي سيء  الأداء ]

“وكان يوزع أشرطة…”

17 سبتمبر 2008

كنت اليوم في إحدى المحاضرات التي تقام في جامعتي بمناسبة شهر رمضان ..
كانت لأحد الدعاة المعروفين ، و من أصحاب الكلمة المسموعة والحضور القوي .. ويشهد على ذلك امتلاء المسرح بالطالبات ..
أسأل الله أن يثبته ويبارك فيه ..

اممم..
ما دفعني لتدوين هذه المدونة هو جملة قالها ، ليست جملة .. هي فكرة منتشرة بشكل كبير .. تجسدت في هذه الجملة .

كان يحكي قصة رجل يعرفه من أهل الخير والصلاح ، ممن يسارعون في الخيرات ويدعون للخير وغيره ..
قال عنه :” والله يا أخواتي مرة كنت معه في إحدى المطارات ، لم يكن يتأخر لحظة واحدة في نصح هذا و الإنكار على هذا ، وتوزيع الأشرطة و النصح للمدخنين …… “  وما شابه هذا الوصف ..

توزيع الأشرطة ..

توزيع الأشرطة ..

 توزيع الأشرطة ..

حسناً ، أنا هنا لن أسخر ولا أسخر  أو أقلل من شأن أصحاب النوايا الحسنة ، والناس الطيبين الذين يتمنون الهداية لغيرهم “بكل طريقة ممكنة” ..

ولكن ..

أنا  أرى أن هذا النوع من الأساليب لم يعد  يأتي بالنتيجة المرغوبة ، إن لم يكن قد جاء بعكسها !
هذا النوع من الأساليب والذي يتجلى في  توزيع الأشرطة ، الكتيبات ، المطويات  ..
وما يتبعها من الاستعجال في انكار سلوك ما بطرق أصبحت تنفر أكثر مما تقرب ..

أسلوب التوزيع “الصامت” ، الذي يعتمد على المادة المكتوبة أو المسموعة  ، والتي تكتب أو تلقى بلسان الداعية  ، يجعل الأشخاص القائمين بهذا الدور “دور الموزع” يشعرون بنوع من ارتياح الضمير بأدائهم للواجب الدعوي ، وأنهم بإعطائهم هذا الكتيب أو الشريط قد أدوا ما عليهم من نصح وإنكار ، بينما إذا جئنا للواقع فأنا أجزم بأن 95% وربما أكثر من حالات التوزيع كان فيها مصير الشريط أو الكتيب هو الإهمال ، وهذا ما أراه بأم عيني منذ أن كنت في المدرسة وكانت توزع علينا كتيبات “الفلنتاين داي” وحتى يومي هذا.

قلة من الناس هم الذين يفكرون بفتح المطوية وقراءة ما فيها ، واذا أخذنا من هذه القلة القليلة نسبة الأشخاص الذين فكروا في فتح هذه المطوية ، ستكون نسبة المتأثرين بمحتواها -والذي غالباً يكون بنفس الأسلوب - أقل ..
وأما الشريط  فحاله أسوأ من حال المطوية ، لأن عملية الاطلاع على محتوى المطوية أسرع وأسهل من عملية الاطلاع على محتوى الشريط  ، وخاصة في وقتنا بعد تراجع أهمية الشريط أمام “الآي بود “وقارئ الأقراص  وغيرها من الوسائل الأحدث ..

كما أن انتشار أسلوب “التوزيع الصامت” بشكل واسع بين أوساط المتدينين ، أصبح في فترة ما يسبب ردود أفعال عكسية ، منافية لما هو مطلوب من التوزيع أن يحدثه.
فأصبح شكل “المتدين” من بعيد يوحي للآخرين بأنه يحمل في أحد جيوبه مطوية أو شريط أو غيره ،ويجعل لسان حالهم يقول :  هاهو  قادم ليرمي علينا أوراقه ويمضي .. افرنقعوا !

ومع الوقت ، أحدث أسلوب التوزيع “الصامت” ، حاجزاً بين المتديين “الموزعين” وبين الآخرين ..
ففي حين كان الأولى هو إنشاء علاقات طيبة وفتح مجال لعلاقات  تقوى مع  الزمن وتجعل الفجوة بين الطرفين أقل وأقرب للزوال ، وتلغي الصورة النمطية السائدة ..
بنت هذه المطويات حاجزاً بين الطرفين ، وكونت صورة نمطية سيئة عن متدين منعزل لا عمل له سوى إخراج وريقات من جيبه وتوزيعها على من حوله كل بحسب الخطأ الذي يرتكبه !

أخيراً ..
من وجهة نظري الشخصية ..
في عصرنا الحاضر ، مع كلللل ما يحمله من مظاهر وواقع يختلف تماماً عما كان منذ عقود قريبة مضت ..
وفي وسط مجتمعات وأجواء تحسب على الانسان “المتدين” كل حركة وكل كلمة وكل نفس، وتنتظر أي زلة حتى تشير بأصابع الاتهام إليه ،
يحتم على كل من يعتبر نفسه “متدين” - “داعية”  ، أو حتى مسلم يحمل مبدأه ورسالته بجدية ، أن يعيد التفكير ألف مرة في كل خطوة يخطوها  تجاه أي شيء - كل شيء..

لا أريد أن يفهم كلامي على أن موقفي هو موقف ضعف وتردد وخوف من ردود أفعال تحد من الحركة والعمل ..
أبداً..
ولكن المؤمن “كيس فطن ” !

ما أعيشه من مواقف في كلية الإعلام.. في حياتي .. في كل يوم .. يثبت لي أن الفجوة التي نشأت بفعل العمل العشوائي والغير مدروس من قبل “بعض” أصحاب النوايا الحسنة فجوة كبيرة فعلاً ..
تحتاج لجهد مضاعف للردم ومن ثم التقريب..

\
لازلت أذكر يوم سألت الشيخ سلمان العودة  في إحدى المحاضرات سؤالاً طلبت منه في نهايته نصيحة بسيطة لي عندما قررت  دخول مجال الإعلام ..
قال ضمن الجواب عبارة ، قلبت مفاهيمي وغيرت الكثير ..
قال : “… مشكلتنا يا ابنتي أننا نتعامل مع الآخرين ضمن إطار (الناصح - والمنصوح ) ” !
ناصح ومنصوح !
الله يحفظك يا شيخ سلمان !

 
*عذراً إن جاءت بعض أفكاري غير مرتبة .. ولكنه حديث انهمر في الساعة الثالثة صباحاً ولم أستطع منع نفسي عن التفكير وثم الكتابة !

قدرني

11 سبتمبر 2008

حلقة الأمس  من خواطر شاب للأستاذ أحمد الشقيري كانت مؤثرة مؤثرة جداً ..
مع أن الموضوع يمكن ينشاف على أنه شي بسيط ..
لكنه والله مو بسيط أبداً ..

الحلقة كانت عن موضوع كيف الشباب المسلم مهملين مسألة تقدير النظافة العامة ، ومراعاة عمال النظافة وجهودهم وتقدريهم ..

باختصار :
ركب كاميرات بساحة إحدى المدارس ، واتفقوا مع عامل النظافة انو يتوقف عن التنظيف كم يوم
صارت حالة المكان بالويل ..
زار الأستاذ أحمد المدرسة بعد كم يوم ..
وكلم الشباب بالطابور كلام رائع رائع رائع الله يجزيه كل خير ..
وقف جمبه عامل النظافة .. عرف طلاب المدرسة عليه و الي أغلبهم ما كانوا عارفينه ..
العامل عمره خمسين سنة !
وكل يوم ينظف المكان من وراء شباب ما كلفوا أنفسهم عناء المشي كم خطوة لصندوق القمامة ..

الموضوع مو مجرد موضوع أشخاص رموا القمامة بصندوق القمامة وأشخاص رموها ع الأرض
ومو بس أنو الشباب ما عندهم مفهوم “النظافة ” والمحافظة على البيئة، ومو بس إهمال وكسل..

المسألة الأساسية هي : عدم تقدير جهود الآخرين ، عدم الإحساس بالمسؤولية تجاه الآخرين..

في جامعتي ..

الأساس و “المفروض” يكون في الكافيتيريا ، هو أن كل بنت بعد ما تخلص وجبتها تحمل الصينية وترجعها لمكان مخصص ..
لكن الي حاصل أنو الكل بيترك وراه كل شي ، بقايا أكل وقمامة ..
وعاملات الكافتيريا مع التجربة والزمن تولوا مسؤولية هالشي وصار بين كل فترة وفترة تمر عاملة من العاملات و”تلم” من ورا البنات ..!
ولما أنا كنت رجع الصينية للمكان المخصص ما كان في بهالمكان غير صينيتي ، فصرت حس أنو ممكن أكون سببت تعب للعاملة بدل ما تلم صينيتي مع باقي الصواني ، رح تروح ع المكان المخصص بس مشان صينيتي !

بالمدارس بالحدائق بالأماكن العامة ، كل مكان يعبر عن أن الناس ما عندهم شعور بالمسؤولية + تقدير لجهود الآخرين ..
ومع ذلك الكل يطالب بتقدير جهوده في أي شي ، دون أن يراعي هو ويقدر جهود الآخرين ..

البنت نفسها لي رمت ال”زبالة” بكل مكان ، ولي صرخت ع الخادمة لأنها ما لقت ملابسها مكوية ، و الي والي والي
رح تطالب الدكتور ان يحطلها درجة كاملة ع البحث الي “تعبت” فيه ، واذا ما استجاب فهو ما يقدر جهود الناس و “ما يراعي ” ..

الزوج الي ما قدر تعب زوجته في البيت وأحيانا كتيرة في البيت و برا البيت ، وصار يصرخ لأنه ما لقى الأكل جاهز في الوقت بالضبط ..
لما يطالب مديره بإجازة أو زيادة أو أو أو وما يستجيب ، رح يتهم المدير بأنه ما “يقدر” ..

الكل يطالب الكل .. والكل يتهم الكل
ولا أحد يقدر أحد ، لا أحد يحترم جهود أحد  .. إلا من رحم ربي..

رمضاني كيفيّ - مركزّ

1 سبتمبر 2008

 

*

 

رمضاني هذه السنة سيكون “كيفي - مركز” بإذن الله ..

كيف يعني كيفي؟

كيفي يعني أنني سأركز على الكيف أكثر من الكم..

اعتدت في كل رمضان تقريباً أن أهتم بـ : كم مرة سأختم القرآن - كم عدد الركعات التي سأؤديها - كم كم كم ….
وفي كل مرة ينتهي الحماس الكمي بانتهاء رمضان أو بعده بأيام قليلة..
لأن ما يحمسني “للكم”  هو رمضان نفسه ..

كيف يعني مركزّ ؟

يعني أنني سأركز على بعض الأشياء وأحاول أن يكون رمضان “دورة تدريبية عملية حقيقية” لهذه الأشياء ..

قررت التركيز على ثلاثة أمور أساسية :

-قيام الليل
- ختمتين للقرآن الكريم
- السواك

ختمات القرآن الكريم ستكون ختمتين بإذن الله :

- ختمة ستكون في طريقي للجامعة ، في الحافلة ، لأنني أقضي ساعة كاملة في الطريق ..
- ختمة مع تفسير القرآن الكريم …
أما السواك ..
ما حمسني له هو أنه قد طلب مني جمع معلومات عن كل ما يتعلق بالسواك سواء محاضرات تصاميم كتيبات معلومات ، كل شيء..
وخلال عملية الجمع دهشت لفوائد السواك العظيمة ..
وأن أهم ما فيه هو أنه : مطهرة للفم ، مرضاة للرب !
اللهم بارك لنا في رمضاننا ، وتقبل منا يارب ..

 

*الصورة لـ: دموع