أرشيف شهر مارس 2009

ملتقى التدوين..الحلم

25 مارس 2009

 

 

دعواتكم الله يتمملنا على خير .. ولما يخلص الملتقى ويتحقق الحلم ..

سأدون لكم عنه من “طأطأ للسلام عليكم”  

المدونات المشاركة:
مدونة سردال
مدونة المبدع العربي
مدونة أبو أحمد
مدونة آلاء الصديق
مدونة فاطمة توك
مدونة هادية

وبالطبع سيشارك الدكتورين : د.صادق رابح و د.صادق الحمامي  من جامعتنا .

ما أعتبره مفاجأة الملتقى

هو مشاركة الأستاذ علي العمري من المملكة العربية السعودية



وهو يعتبر أول كفيف عربي يطلق مدونة !

 

\

للأسف اعتذر الكثيرون ممن تمنينا مشاركتهم معنا مثل الأخ رؤوف شبايك و أسامة و عابرة سبيل وعابر سبيل و سهيل
ولم نتلق الرد من الكثيرين أيضاً..

\

الدعوة مفتوحة لجميع المدونين والمهتمين والإعلاميين .. : ) 
فقط الإناث منهم

 

الله يتمم..الله يتمم ..

أحلامك..هل تدّونها؟

21 مارس 2009

أحب الأحلام وحديث الأحلام والاستماع لأحلام الناس و تفسير الأحلام ، و هذا جزء من شغفي بالأمور الروحية أو الروحانية ..
لا أؤيد تهميش الأحلام في حياتنا واعتبارها مجرد “تخابيص” لا يعول عليها ، وفي نفس الوقت لا أحب الهوس الذي قد يصدر أحياناً من البعض بحيث تتحكم أحلامه بحياته بشكل كبير.
ببساطة أنا أختار الوسط .

أقسم الأحلام كما قسمها الرسول صلى الله عليه وسلم تماماً  (من الله تعالى وهي الرؤيا ، أو من الشيطان أو حديث النفس) ،و أشعر بأنني أستطيع التمييز - غالباً- فيما إذا  كانت أحلامي واحدة من هؤلاء..
وبغض النظر عن مسألة إطلاع الأحلام على أمور غيبية أو ما يتعلق بالحاسة السادسة لدى الإنسان فيها ، أحب أجواء الأحلام وأحداثها وأحب تتبع أحلامي و تحليلها والفترات التي تتغير فيها .

مثلاً 
-  لم يحصل مرة أن حلمت بالمدرسة أو الجامعة أو الدراسة بشكل عام  إلا وكان الوقت ليلاً وفي أحسن الأحوال بعد غروب الشمس
- في فترة الثانوية العامة كانت كل أحلامي عبارة عن جبال وجبال وجبال وجبال من مختلف الأشكال والأنواع
- على الرغم من أننا نسكن في بيتنا الحالي منذ أكثر من خمس سنوات ، وأننا لم نسكن في السابق سوا 4 سنوات إلا أن جميع أحلامي التي أرى فيها أنني في المنزل إما أن يكون منزلنا القديم أو منزل “يؤلفه “عقلي كل مرة ..

حتى أحلامي ذات الجو المخيف الشبيه بأفلام الرعب أحبها ، أحياناً أحلم بقصص أسطورية وأعتقد أنني لو دونتها فوراً حال استيقاظي لاستطعت إخراج فلم منها !
أحزن كثيراً على صديقاتي اللواتي يقلن أنهن من النادر أن يشاهدوا حلماً ! وأدعو الله أن لا أكون كذلك في يوم من الأيام .. فأحلامي بالنسبة لي هدية المساء كل يوم التي أرجو أن لا يحرمني الله لذتها في يوم من الأيام.

أما موضوع المدونة فهو فكرة تدوين الأحلام .. هل فكرتم يوماً في أن تدونوا أحلامكم؟
حسناً..هناك من فكر قبلكم واستطاع استثمار هذه الفكرة الرائعة وبشكل رائع أيضاً .. !
شركة تدعى  !

لعلي أتحدث عنها في التدوينة القادمة..
المهم  أن صديقتي العزيزة نور  منذ فترة أهدتني دفتراً لكتابة أحلامي ،  اسمه Dreams Journal !
من إصدار هذه الشركة طبعاً..

 

فكرة الدفتر تقوم على تدوينك لأحلامك بطريقة إيجابية..

As Adèle says, “dreams are a treasure chest of insights, creative solutions and ideas. It’s fun to record your dreams and work out what they are trying to tell you.”

كُتب على غلاف الدفتر :

“The secrets of the soul are revealed in the slumber of our dreams”

وموقع من الكاتبة وهي نفسها صاحبة الشركة Adele Basheer .
صفحة البداية كتب فيها عن أهمية الأحلام في حياة الإنسان ، وأن الكثير من الفنانين والكتاب والعظماء وحتى القادة في التاريخ تأثرت حياتهم بشكل جوهري بناءً على حلم رأوه في ليلة ما..

أما طريقة الدفتر فهي :

 

- صفحة تكتب فيها حلمك ، تاريخه ، أحداثه وتفاصيله
-في الصفحة المقابلة تكتب الأفكار الجديدة و what is my dream telling me
- والجزء الأخير ، هو كيف يمكن أن أستفيد من هذا الحلم وكيف يمكأن أن أطبقه في حياتي what can I learn from ,y dream and how could i apply it to my lifr right now?

 فكرة رائعة أليس كذلك؟

الصورة لـ : pesare

الظاهر و الباطن..البيضة والدجاجة

12 مارس 2009

العلاقة بين الظاهر والباطن.. محور اختلاف كثير من طرق الناس في تفسير المواقف والأحداث والظواهر .. علمية كانت أم اجتماعية أم شخصية أم سياسية .. الخ.

هناك الكثير من النظريات التي وضعت والنظريات المناقضة لها التي تلتها والتي سبقتها أساسها اختلاف تفسير الناس للأشياء بناءً على الظاهر أو الباطن.

في الحقيقة الأمر قد يكون محيراً في كثير من الأحيان ، أحياناً قد تظن أن حل المشكلة الفلانية هو أن تتخلص من بعض المظاهر المتعلقة بها ، ثم تكتشف أن هناك جذوراً لم تتوقع أنها ستكون العائق الأساسي في حل المشكلة.

وأحيانا تظن أن الخير في التركيز على الباطن ، الداخل ، الجوهر .. أما الخارج فسيكون تبعاً له ثم تكتشف في مرحلة ما بأن الأمر ليس كما تصورت.

الأمر أحياناً يبدو لوهلة وكأنه “البيضة والدجاجة..من أولاً؟” ..

في الحقيقة أدهشتني بعض الأحاديث التي سمعتها في فترات متفرقة والتي تتحدث عن هذا الموضوع بطريقة مختلفة عما كنت أتصور.

مثلاً لفت نظري حديث قرأته ذات يوم ، عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول : «استووا ،ولا تختلفوا ؛ فتختلف قلوبكم …..» رواه مسلم.

لا تختلفوا فتختلف قلوبكم ! كيف يكون اختلاف الصفوف سبب في اختلاف القلوب؟!
لو لم أقرأ هذا الحديث من قبل لما فكرت بأن اختلاف شيء شكلي جداً مثل الصفوف في الصلاة سيؤدي لاختلاف شيء جوهري جداً مثل اختلاف القلوب !

إذاً النتائج الصحيحة لا تكون دائماً بالتركيز على الجوهر والنية والقلب.. مهما كانت أساسية .. إن لم يعتنى بالظاهر والشكل والمظهر .. صحيح؟

إذاً الأمر لا يعود دائماً إلى “القلب” كما يظن البعض.. وليس الظاهر دائماً أمر شكلي.. إن اعتني به فبها ونعمت ، وإن لم يعتنى به فهو يبقى “أمر شكلي” !

حديث آخر ..عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله: (لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه….).

عجيب ! لم أكن أظن يوماً أن الطريق لصلاح القلب يمكن أن يبدأ بشيء مثل اللسان !

بل على العكس.. ربما ظننت أنني اذا أردت التخلص من بعض الألفاظ يجب علي أولاً أن أبدأ بقلبي..

ولكن الأمر فعلاً كذلك ..

الموضوع إذا متصل بدائرة مستمرة ، تصلح القلب يصلح اللسان ، تصلح اللسان يصلح القلب..

لا شيء منفصل عن الآخر..

في مدارس علم النفس ، من المعروف أن هناك مدرستين أساسيتين في علم النفس بنيت أحداهما على إلغاء مبادئ الأخرى ..

مدرستي الاستبطان و المدرسة السلوكية..

الاستبطان تصب كل تركيزها في حل المشكلات النفسية على الباطن والداخل واللاشعور واللاوعي ، لا تقيم أهمية للسلوك الظاهر طالما لا يوجد له تفسير باطني..

السلوكية على العكس تماماً ، لا تأخذ أبداً بتحليل الظاهر وبالاستبطان وبماضي الشخص وأفكاره ، تعالج بناءً على ملاحظة السلوك الظاهري وتعديله ظاهرياً.

في علوم التنمية البشرية و البرمجة اللغوية العصبية ، يقولون أنك إذا أردت أن تنجح في أمر ما كرر كلمات نجاح معينة خلال فترات محددة ، وعند فعلك لذلك ستؤثر هذه الكلمات “الظاهرية” على عقلك “اللاواعي ” وستتصرف بناء على ما أقنعت به نفسك “ظاهرياً”.

عرفت في حياتي أشخاصاً تخلو عن بعض المظاهر ربما لأنهم رأوا أنها مجرد “مظاهر” لا علاقة لها بما في قلوبهم .. ولكن في الحقيقة أن التخلي عن بعض هذه “المظاهر” صاحبه تغيرات أخرى كثيرة في حياتهم ربما لم ينتبهوا لها..

في الحقيقة هذا الموضوع مازلت أقلبه في عقلي بين فترة وأخرى.. لأنني أشعر بأنني أحتاج أن أقرأ المزيد عن كل ما يتعلق به..

الزاردشتية

6 مارس 2009

أخذت في هذا الفصل مادة “مقارنة الأديان” كمادة حرة ..
ندرس الآن عن الديانة الزردشتية..
على الرغم من أننا درسنا قبلها الديانة الهندوسية والسيخية والبوذية ، وهذه كلها تحوي من الخرافات والعجائب الشيء الكثير..

إلا أنني شعرت وأنا أستمع للدكتور عندما بدأ في الحديث عن الزاردشتية ونشأتها بأنني أستمع إلى حكاية خيالية أسطورية..

~فاصل :
عندما أندمج في الاستماع وأنسجم يصبح شكلي على ما اعتقد قريباً لهذا جداً

 

ويصبح شكل الأستاذ قريباً من هذا جداً أيضاً 

 

نعود  ~

الزردشتية ديانة غريبة ، وقصة زردشت وما يروى عنه أشبه بحكايات ألف ليلة وليلة
مثلا تقول بعض الحكايات عنه أنه عندما ولد رأى كبير الكهنة بأن هذا الطفل سيقضي على السحر والشعوذة وعلى الكهنة الذين كانوا يسترهبون الناس بسحرهم فحاول التخلص منه بأن أمر مساعديه بأن يضعوه في النار وبذلك يتخلص منه إلا أن أمه عندما فقدته وذهبت تبحث عنه في القصر وجدت طفلها يلعب وهو في النار وأن النار كانت برداً وسلاماً عليه ، فحاول الكاهن مرة أخرى أن يتخلص منه فوضعه أمام قطيع من البقر الهائج حتى تمر فوقه وتدهسه ففوجئ ببقرة كبيرة تتقدم أمامه وتقف لتحميه من القطيع ، فحاول مرة أخرى بأن أخذ الطفل ووضعه في وكر لثعالب أو ذئاب ، فلم تقرب الذئاب هذا المكان وبقيت في الخارج ودخلت غنمتين تحرسان الطفل وترضعانه !

دعى زردشت إلى الوحيد وإلى عبادة إله واحد ، وكان يدعو إلى التخلص من عبادة الأوثان والأصنام ومن السحر والشعوذة ، ولاقى في سبيل ذلك صداً كبيراً من أهل بلاده (إيران) ، يقول الزرادشتيون بأن العالم نشأ نتيجة دمج الخير مع الشر ، وقادتهم هذه العقيدة فيما بعد إلى الشرك حيث أصبح عندهم إلهين هما إله الخير وإله الشر وهم يعبدون إله الخير “أهورامازدا” ، وهم يقدسون النار والشمس لأنهما جزء من إلههم ، فالبعض يقول بأنهم لا يعبدوها وإنما يقدسوها لأنها تتجلى فيها وبنورها نور الإله ..
وتقام عندهم شعائر وطقوس كثير تتعلق بالنار وتقديسها ..
الزاردشتيون لا يدفنون موتاهم ولا يحرقونهم ، وعقيدتهم في ذلك بأن العناصر الأساسية وهي : الأرض والماء والهواء والنار لا يجب أن تدنس بجسد الموتى ، لذلك فهم يضعون موتاهم في ما يطلقون عليه اسم ” أبراج الصمت” بحيث يتركونها للطيور حتى تأكل لحم الميت ، وبالتالي لا يدنسون العناصر الأساسية !!

ذهب بعض أهل العلم مثل ابن حزم والشهرستاني إلى أن زاردشت كان نبياً من الأنبياء الذين لم يذكروا ، وجاءوا باستدلالات على ذلك منها أنه دعى للتوحيد ونبذ الأصنام وصد من قبل قومه ، أنه جاء ببعض المعجزات ، و أفكار مثل البعث والجنة والنار والحساب ، وغيرها.ولكن رسالته ضُيعت .
كما أن الإسلام أخذ الجزية منهم والجزية لا تؤخذ من المشركين وإنما من أهل الكتاب ، فعاملهم معاملة أهل الكتاب وفي هذا إشارة إلى أنه ربما يكون نبياً حقاً.

للمزيد عن الزردشتية .. ”قوقلوا” في قوقل أو انقروا هنا
 

أتباع هذا المذهب قليلون فهم لا يتجاوز عددهم 150 ألف ..

اليوم و بينما أنا في الحافلة رأيت سيارة قد وضع على شباكها الخلفي ملصق شعاد الزاردشتية !! والتي لم أكن لأعرف أنه شعارها إذا شاهدتها قبل اليوم وقبل أن ندرس اليوم عنها ويعرض علينا الدكتور رموزها وبعض الصور المتعلقة بالزاردشتية ! 
وهذا شعار الزردشيتة :

الرجل المجنح ..

\

أمر آخر ..
اليوم وبينما نحن نتحدث عن معتقدات الزاردشتيين ، ذكر الدكتور أنهم يعتقدون أن هناك مدينة في السماء ولهم فيها بعض المعتقدات..
وعندما ضحكت بعض الفتيات “على الرغم من أن الموضوع لم يكن مضحكاً للغاية فالفكرة تتعلق بالنسبة لهم بأمر غيبي وليست تشبه الخرافات الأخرى كأن يقال بأن الأرض يحملها ثور على قرنين” ، سألت الدكتور سؤالاً يدور في ذهني مذ بدأنا ندرس عن الديانات وبدأنا بالهندوسية..
وهو أن جميع الديانات تتحدث عن أمور معجزة وأمور غيبية ، قد يبدو بعضها غير منطقي ومضحك ولكن الكثير منها عندما يكون ضمن الغيبيات قد يتعلق بإيمان الفرد نفسه ، فأنا مثلاً إذا أردت أن أكلم شخصاً زاردشتياً عن الأمور الغيبية في الإسلام كأن أحدثه عن البيت المعمور وعن أن سبعين ألف ملك يدخلون كل يوم ولا يخرج من يدخل إليه ، وأننا نؤمن بأن هناك سبع سماوات وأن الرسول عليه الصلاة والسلام صعد فيها ووصل إلى الجنة والنار ، وغيرها من معتقداتنا ربما يبدو الأمر لديه كما يبدو لنا عندما يخبرنا عن المدينة التي في السماء عندهم ..!

إذاً ما الذي يجعل غيبياتنا بالنسبة لنا أمور يقينية نؤمن بها 100% ، وغيبياتهم أساطير وخرافات ؟
قال لي الدكتور بأن أجعل هذا موضوع بحثي في هذه المادة ..

وسيكون إن شاء الله

تفاهة

4 مارس 2009

هل تمرون بحالات تشعرون فيها بأنكم “سخيفين” ؟ ورغباتكم تافهة.. أو “مالها داعي”.. ؟
أوتشعرون برغبة في فعل أشياء تبدو غبية وغريبة و غير منطقية؟
أو بأنكم  تريدون أن تكتبوا أشياء “عبيطة” .. أو تقولون لأحدهم أي شيء يخطر في بالكم مهما بدا “أحمق” ؟
أو تعلقون بشكل مضحك على موضوع جاد أو تتصرف بطريقة مضحكة فجأة ؟

عن نفسي..تنتابني هذه الحالات كثيراً ..

حتى أنني أصدم بعض الناس الذين أبدو أمامهم جادة..
لدرجة أنني في العالم الانترنتي ، أرغب أحياناً كثيرة بأن أفتح في أي مكان أشترك فيه معرفان
أحدهم للكتابة باسمي.. والآخر مخصص لحالات الغباء..< عقد نفسية

لست أقصد بحالة التفاهة التعبير عن أفكار إبداعية أو غريبة بشكل جاد..

حسناً..عندي سؤال مهم ..

هل تنتابكم حالة التفاهة؟
هل تشعرون بها ؟ أم أن مزاجيتكم حينها لا تجعلكم تشعرون بها؟
كيف تتصرفون مع حالة التفاهة؟ هل تعبرون فعلا عنها؟
لأيّ حد تعبرون عنها؟
هل ندمتم على التعبير عن سخافة ما ؟
وهل تشعرون بأن الأشخاص الذين يعبرون عن جميع حالاتهم بلا حرج مخطئين؟

 
عبروا ..إن شئتم بـ تفاهة