أرشيف شهر أكتوبر 2009

ما الفرق؟

20 أكتوبر 2009

بما أن الخبر مازال ساخناً..

وبما أن عندي امتحان غداً

قررت أكتب تدوينة سريعة..

الخبر عرض في موقع اسمه قضايا سعودية كالتالي :

في مشهد يُعرض للمرة الأولى على شاشات القنوات التلفزيونية…

فضائية مملوكة لسعوديين تبث برنامجاً نسائياً تقدمه مذيعة غير معروفة متغطية بالكامل بحضور سيدتين يرتدين “القفازات والجوارب السوداء”..!

 

 

الرياض: قضايا سعودية

في مشهد يُعرض للمرة الأولى على شاشات القنوات التلفزيونية.. بثت قناة فضائية مملوكة لسعوديين برنامجاً نسائياً تقدمه مذيعة غير معروفة متغطية بالكامل (من رأسها حتى أخمص قدميها) بحضور ضيفتين يرتدين العباءة وغطاء الوجه والقفازات والجوارب السوداء.

ورغم غرابة مظهر المذيعة وضيفتيها على المشاهد العربي إلا أنه يبدو مألوفاً للسعوديين في الأماكن العامة, حيث اختلفت الآراء حول ظهور النساء بهذا الشكل على شاشات التلفزيون وتنوعت ردة فعل المشاهدين بين التأييد والمعارضة والسخرية.

 

يُشار إلى أن مذيعات القنوات السعودية الرسمية التي تشرف عليها وزارة الثقافة والإعلام يظهرن عادة بغطاء الرأس (الحجاب) دون لبس العباءة أو تغطية الوجوه والأيدي, إلا أن هناك أخباراً تؤكد صدورتوجيهات جديدة تلزمهن بارتداء العباءة أثناء الظهور على الشاشة, وهو مالم يتم تطبيقه حتى لحظة كتابة هذا الخبر.

 

طبعاً انهالت العبارات في تويتر تعليقاً على الموضوع ، بين ساخر ومعارض .. ولم أجد مؤيد : )

سؤالي هو :

لماذا ؟ لماذا كل هذا الاستغراب؟
لماذا أرى تعليقات مثل : يا إلهي ؟ هذا مقلب ! لا مو مقعول ! OMG 

معظم قائمة الأشخاص عندي في تويتر من الناس “المتفتحين” والذين ينادون بالحرية وتقبل الآخر والحوار …الخ

لماذا إذاً كل هذا الهجوم ؟

أليس لهن الحق في الظهور على الشاشة بالزي الذي يناسبهن كما لغيرهن الحق في الظهور على الشاشة بـ”من غير هدوم”؟
لماذا لم أرَ في تويتر تعليقات على مذيعة لابسة تنورة قصيرة جداً ، مع العلم بأن هذه المذيعة قد تكون من بيئة خليجية مثلاً (مو لبنانية) ؟

بعض الأشخاص قالوا بأن اعتراضهم ليس على هيئتهن ، إنما الفكرة في أنه لا حاجة للظهور في التلفاز طالما لا يظهر لنا إلا الصوت .. وليذهبوا لأقرب إذاعة..

إذاً .. هل معنى ذلك أن علينا عزل المنقبات عن الظهور على الشاشات وكأنهن عنصر غير موجود في المجتمع طالما أنهن اخترن النقاب؟

رأيي في الموضوع :
من حق كل شخص أن يظهر بالشكل والهيئة التي تناسبه طالما أننا نطبق مفهوم تقبل الآخر  (حتى لو كانت هيئته لا تناسبني ) ، لماذا أعترض على هيئة دون أخرى على الرغم من أن كلا الهيئتين قد لا يناسب أفكاري أو مبادئي؟
عندما أرى على التلفاز فتاة قد ثقبت أنفها مليون ثقب ووضعت حلقات في فمها و حلقت نصف شعرها وصبغت النصف  الآخر باللون الأخضر ولبست بنطال أصفر و قميص فوسفوري ، ثم أبتسم وأقول : هي حرة في الهيئة التي تظهر بها  وإن كنت لا أوافق على مظهرها ، علي أيضاً أن أتقبل من لبست عباءة سوداء وغطت وجهها ..

ملاحظة : التحيز في الخبر و لهجة السخرية واضحة ، وهذا يفقد المصدر مصداقيته ..

\

طبعاً هذه التدوينة لسماع آرائكم .. والحوار بدون عصبية و تهجم وسخرية فليس هذا هدفنا ..
أقنعني أو أقنعك أو يحتفظ كل منا برأيه ونبقى بود : )

 

مدينة الماضي

16 أكتوبر 2009

 

كثيراً ما أشعر بالحنين إلى الماضي .. أنا فتاة تحب الماضي وتحن إليه دائماً..
ربما أفكر بالماضي أكثر من تفكيري بالمستقبل..

عندي بعض الطقوس التي أمارسها بيني وبين نفسي في لحظات الحنين للماضي

أغمض عينيّ ثم أفتحهما وأتخيل تفاصيل المكان الذي أتواجد فيه بشكل تاريخي..

أمارس هذه الطقوس خاصة عندما أشعر بالملل في محاضرة ما ..(يا سلام :p )
 أبدأ بتخيل ألوان المكان درجات البني .. أو الأبيض والأسود
وأتخيل الدكتور ببدلة قديمة وتسريحة قديمة ، السبورة خشبية ، الجدران حجرية ، النافذة خشبية

واليوم خطرت على بالي فكرة .. لماذا لا نقوم بإنشاء مدينة الماضي ؟
ليس بالضرورة أن تكون مدينة بمعنى المدينة ، مثلاً أن تكون مثل مدينة الملاهي .. ولكنها “مدينة الماضي”

كل شيء فيها يعبر عن حقبتي المفضلة..

أن تكون شوارعها وأرصفتها حجرية ، تحتمل بعض النتوئات ..
فيها عربات للأحصنة ، ومحلات على الطريقة القديمة..
مقاهي قديمة ..

جرائد بخط قديم وورق قديم .. كتب قديمة وورق قديم ، وحبذا لو تكون الطباعة بالآلة الكاتبة
هواتف الطريق ستكون مثل تلك الهواتف المستخدمة في العشرينات ، وبعضها هواتف ذات الحلقة الدوارة
فيها سينما تعمل بطريقة قديمة ، والفلم يعرض عبر ذلك الجهاز الذي تدور فيه شرائح الصور
وتوجد سينما أخرى خاصة بحقبة سينما السيارات

\

فكرة أخرى ، وهي : مدينة التاريخ..
اختلافها عن مدينة الماضي ، بأن مدينة الماضي خاصة بحقبة معينة..

أما مدينة التاريخ ، فسنمر فيها عبر التاريخ بمراحله المختلفة .. ربما ستكون أكبر من مدينة الماضي حتى تتسع شوارعها ومحلاتها للتطورات المختلفة..
ربما نبدأ فيها من القرن التاسع عشر وحتى نهاية الثمانينات ..

طبعاً سيكون أهم شرط لدخول المدينة أن تكون مرتدياً زياً كلاسيكياً حتى لا تؤثر على الجو التاريخي p:

\

لمحبي الماضي : أليست فكرة رائعة ؟!
أتمنى أن أجد من يتبنى هذا المشروع حقاً..