أرشيف شهر فبراير 2010

27-2 \ مطر

28 فبراير 2010

 

المزاج: مضغوط بس رايق
آكل: بسكويت ويفر
أشرب: نسكافيه
أسمع: صوت المروحة

 

أحدثكم الآن وأنا غارقة في العمل على بروجكتاتي التي تأخرت في البدء فيها كثيراً .. جداً..
مشكلتي أنني أستصعب البدايات في الدراسة..وفي معظم الأمور .. وما إن أبدأ حتى أكتشف أن الموضوع أهون وأسهل بكثير مما تصورت !

الله يهديني بس أنا وهالعادة :/

ما شاء الله اليوم المطر كان شيء خياااالي !
اسمحلي يا ”السياب”* ..  فنحن الذين لا نرى المطر إلا أياما معدودات في السنة يكون من الأنسب لنا أن نقول : أتعلمين أي فرح يبعث المطر !

اللهم زد وبارك

\

آسفة لن أستطيع أن أكتب أكثر من ذلك اليوم..

26-2 \ خروج !

26 فبراير 2010

 

المزاج: “يارب” !
آكل : جاتو
أشرب: لاشيء
أسمع: أغيب وذو اللطائف لا يغيب

 

أحاول بين فترة وأخرى أن أروّح عن نفسي بأن آخذ فترة نقاهة أو راحة من الضغوط والواجبات المتراكمة ، وفي كل مرة تخبرني الإشارات - من منطق باولو كويلو : ) -  بأنني لست من أهل الراحة والاسترخاء..
فبمجرد أن أشعر بأنني “زودتها” في الراحة والاسترخاء حتى تنهال عليّ الأعمال والمشاريع الجديدة في حياتي وكأنها تريد أن تقول لي إن لم تخرجي من هذه الحالة بإرادتك..ستخرجين منها رغماً عنكِ

الحمدلله .. أنا كائن يحب أن يكون مشغولاً دائماً .. صحيح أحب أن أسترخي وألعب وأمرح ، وأحب النوم والاستجمام والترفيه كثيراً..
إلا أن هذه الحالة (الاسترخاء) إذا زادت عن حدها عندي..تصيبني بحالة من الكآبة واحتقار النفس !

اييييه.. يارب الجنة !

\

في الفترة الأخيرة عندما عدت للتدوين .. بدأت بزيارة مدونات الأصدقاء التي انقطعت عنها فترة .. أو اللذين انقطعوا فترة ..
هل ترون قائمة (متابعة لـ ) ؟
معظمهم إما أغلقوا مدوناتهم ، أو آخر تدوينة كانت منذ فترة بعيدة جداً
أما الذين وجدت مدوناتهم ما تزال حية ، وجدتهم قد كتبوا في الفترة الاخيرة اعتذارات للمتابعين عن الانقطاع عن التدوين !
وقلة فقط هم الذين حافظوا على معدل الكتابة في مدوناتهم ..

وكأن الموضوع كان عبارة عن فايروس منتشر في الأجواء سبب انقطاع البعض عن مدوناتهم لفترة مؤقتة وأصاب البعض الآخر في مقتل < هادية لا تحللي مرة تانية

\

بما أنني أتعافى من فترة الاسترخاء والاهمال والكسل .. أشعر بأنني أريد التحدث عن هذه الحالة .. أو مشاركتها..

حين أبدأ بإدراك حقيقة أنني “مالي نفس بشي” في هذه الفترة ..وأنني مهما أجبرت نفسي على فعل شيء ما فهي تنفر ..
أتعامل مع نفسي بلطف وحذر.. لا أقسو عليها .. ولا أضغط عليها .. وأتركها تعيش الراحة و الابتعاد عن كل شيء تريد الابتعاد عنه..
ببساطة .. أدلعها..!
أهتم بمظهري كثيراً في هذه الفترة .. وبالترويح عن نفسي في الخروج مع الصديقات..أو الثرثرة معهن..
قد أفعل كل ما يصنف تحت خانة الترفيه والاستجمام ..

بعد ذلك .. تبدأ نفسيتي بالتحسن بالتدريج .. ولكن المشكلة أنها تدخل في مرحلة الاعتياد على الكسل والراحة..
هنا أمهد لها بأنها لن تستمر على هذه الحالة طويلاً
كيف أفعل ذلك ؟
أبدأ بلوم نفسي..وبإشعارها بأن الاستمرار على هذا الوضع خطر عليها ..
يعني أبدأ بتحليل الوضع ومحاسبة النفس ..مجرد محاسبة .. لأمهد للخروج من هذه المرحلة..
أهم ما في الموضوع أن لا أعاتب نفسي في المرحلة السابقة .. لأنني لو عاتبتها ستغرق أكثر وتشعر بأنها “مجبرة”

بعد ذلك ..
يأتي يوم أحسم فيه الموضوع .. بعد أن يأتيني شعور الـ “بيكفي” .. لأقول Stop !
عندها أعود لحياتي الطبيعية بكل راحة وانشراااح..

أعتقد أن الصورة السابقة تفصل المراحل بشكل واضح .. لكنها لا تكون كذلك في الحقيقة تماماً..
بل وحتى مرحلة الاسترخاء لا تخلو ابداً من مهمات وواجبات أياً كان نوعها..
أي أنها لا تكون “ترفيه” تام .. أو “شغل” تام..
ماذا عنكم ؟  
كيف تتعاملون مع نفسكم في هذه الحالة ؟ وهل تشعرون أنكم تمرون بحالات مشابهة لما ذكرت ؟

25-2 \ أحبيني..بلا عُقد

26 فبراير 2010

 

المزاج: مصدوم
آآكل : لاشيء
أشرب: لاشيء
أستمع: لا شيء

 

أسوأ ما يمكن أن يقع لك في حياتك الدراسية هو أن يضعك القدر بين يدي دكتور مزاجي وعاطفي ويحاسب حسب الحالة المزاجية له !
هو يسمح “دائماً” للبنات المتأخرات بالدخول في وقت متأخر حتى بعد نصف ساعة وثلث ساعة .. وبرحابة صدر ..
لم يعبر عن انزعاجه من هذ السلوك ولا مرة .. على العكس .. فهو في كل مرة يقول : اتفضلي يا فلانة  : )

فجأة.. واذا به اليوم يحاسبنا على تأخر الـ “خمس” دقائق ، ويقول بأننا “تدلعنا” و تعودنا على التأخير وأنه لن يحسب الحضور لهذا اليوم مهما كان التبرير.. !

\

كيف تتعامل مع صديق لا يهتم بأحوالك وأخبارك ؟ لا يهتم بأن يعرف تفاصيل حياتك و ما يحصل معك من أحداث؟ لا يعلق على ما تحكيه له على الرغم من أنه يعرف تماماً أن رأيه يهمك كثيراً ؟ لا يبادر بالسؤال أصلاً ؟ ولا تهمه معرفة الإجابة ..؟
أنا أشعر بأن المصارحة هنا لا تجدي نفعاً .. فما يفعله هو ناتج عن نقص في مشاعره تجاهك .. وكل ما ستفعله المصارحة هو استجداء مشاعر كاذبة في المستقبل في حال تعاطف هذا الصديق معك ..

 ( إذا المرء لم يرعاك إلا تكلفا..فدعه ولا تكثر عليه التأسفا)

لطالما كان يخيفني هذا الاقتباس وأخشى حدوثه معكِ (”انتهت صداقتنا ليس بمشاجرة أو موقف عنيف، وإنما هي حالة من القرف والملل التدريجي … ما ينتهي ببطء لا يعود بسرعة .. لا يعود أبدًا ..! )
ولكني الآن أعتقد أن ما حدث..ويحدث.. هو أسوأ مما حكاه أحمد خالد توفيق ..

\

عذراً تأخرت في كتابة هذه التدوينة .. ولكني كنت طوال اليوم خارج المنزل .. : )

24-2 \ الرجل الذي يعرف كل شيء..

24 فبراير 2010

المزاج : حاسس بالذنب
أسمع : لاشيء
آآكل : لا شيء
أشرب: ماء

منذ دخولي الجامعة وأنا أحلم بالذهاب في رحلة عمرة ، أختي التي سبقتني ودرست في نفس الجامعة حظيت برحلة عمرة مع صديقاتها .. ومن يومها وأنا أمني نفسي بنفس الرحلة.
عادة ينظم اتحاد الطالبات سنوياً رحلة  عمرة ويتم ترشيح مجموعة من الطالبات ذوات المعدل العالي والأنشطة الطلابية ..
عندما كنت في سنتي الأولى لم أستطع الذهاب لأن طالبات السنة الأولى لا يمكنهن الذهاب.. في السنة الثانية والثالثة تعرقلت الرحلات إلى العمرة ..
وبعد طول انتظار أفاجأ باتصال من الجامعة يبشرني بأنه قد تم اختيار اسمي من بين المرشحات للرحلة..
وبعد أن كدت أن أصاب بالجلطة من الفرحة وانعقد لساني .. لأن هذه المرة الأولى التي سأزور فيها مكة في حياتي..

تعرقل الموضوع من جهات كثيرة .. أولها مسألة المحرم .. اخوتي مرتبطين بدوامات ولا يتسطيعون أخذ إجازة لمدة أسبوع : (

تخيل نفسك تصل لأقصى درجات الفرح ، ثم تهبط بعدها لأقصى درجات الحزن ..
خاصة وأنني أشعر بأنني محتاجة..محتاجة جداً رحلة عمرة .. أكثر من أي شيء في الحياة ..

الحمدلله على كل حال.. ولعله خير ..

\

بعض الأشخاص عندما تجلس معهم .. تشعر بأن الدنيا كلها سوداء وأن الناس عبارة عن شياطين تمشي على الأرض..ولاشيء يدعو للسعادة والابتهاج..
بمجرد أن تسلم وتقول كلمة : كيف الحال ؟ حتى ينفتح عليك  صنبور التذمر بكل قوة .. فتبدأ قصص النكد والتذمر والكآبة من كل شيء ..
ففلان يفعل كذا .. وفلان قال كذا .. وهل تعلمين بأن فلان قال عن فلان كذا ؟ وأن فلانة لا تستحق كذا ؟ وأنا أكره فلان لأنه يفعل كذا ..
أوووه يا هادية ! كم أنتِ بريئة ! هل تظنين أنه فعل كذا لأجل كذا ؟ لالالا .. هو فعل ذلك لأن مصلحته كذا..
يوووه يا هادية ! مازال أمامك الكثير في هذه الحياة للتعلميه يا مسكينة ..

أرجوكم .. أنا أعلم أن الأشرار موجودين في هذا العالم .. أنا أعلم ذلك تماماً .. و عندي قدرة  على قراءة الوجوه والشخصيات بمهارة و احاسيسي تجاه البشر نادراً ما تخطئ ..
أنا أعلم أن العالم ليس وردياً .. وأعلم أنني محاطة بأشخاص لا هم لهم إلا مصالحهم الشخصية ..
ولكن أرجوكم توقفوا عن نشر هذه الصورة في كل مكان .. توقفوا عن محاولات إقناعي بأن الدنيا شر محض .. توقفوا عن “الزن” فوق رأسي في كل مرة نلتقي فيها .. توقفوا عن الحديث بهذه الطريقة عن الناس..وكأنكم “الرجل الذي يعرف كل شيء”  والذي يرى العالم والناس بالعدسة السحرية  التي تكشف أمامه ما خفي عن أعيننا  !
لا أدري لماذا يستمتعون في تخويف الآخرين من كل شيء.. وجعلنا نتصور بأننا نعيش بين مجموعة من العصابات لا ندري عن تحركاتها السرية إلا عندما يبلغوننا هم بها ..
هم يستمتعون برؤية الدهشة والخوف ترتسم على وجوه المستمعين لقصصهم التي كثيراً ما تكون من نسج خيالهم المريض ..

العالم بالنسبة لهم لوبيات وعصابات و شلل  واحزاب مكونة من شياطين الجن والانس ، وكل قصة نراها وكل حدث هو عبارة عن خططهم التي نفذوها .. ثم يبدأ مسلسل الربط بين نتائج قد يصلح ربطها و كثيراً ما يكون من المضحك أن نصدقها..

الحل الأمثل للتعامل مع هؤلاء الأشخاص هو أن تبتسم في كل مرة يقصون عليك قصصهم .. فلا تحقق لهم مرادهم في تخويف الآخرين..
والأفضل من ذلك أن تتحاشاهم قدر الإمكان.. لتعزلهم في النهاية وتتركهم لخيالاتهم وأوهامهم تعبث بهم ..

23-2

23 فبراير 2010

null 
المزاج: مشحونة بالعواطف
أسمع: العاصمة - مشاري العفاسي
آكل: بازلاء برز وجمبه لبن

أعترف بأنني شخص “خواف” ، لا أحب كلمة جبان أشعر بأنها تظلمني بعض الشيء .. اتضحت هذه الصفة لي في الفترة الأخيرة .. بعد أن أصبحت أكثر تقبلاً  لعيوب شخصيتي التي كنت أكابر عن الاعتراف -ولو مع نفسي- بالكثير منها..
في صغري كنت العضو الأساسي واليومي في إذاعة الصباح ، وكنت ألقي وأمثل وأقوم بكل الأدوار ..ظاهري واثقة جداً و متمكنة.. ولكن داخلي خوف وتوتر وارتباك..
لازلت أذكر في المرحلة الاعدادية يوم زال قناع القوة في رحلة مدرسية إلى “وندرلاند” ، كنت أتظاهر بأنني متحمسة لكل الألعاب و فعلاً هذا ما كنت أخطط له .. ووقع اختيار صديقاتي الأول على لعبة الدائرة التي تصعد إلى الأعلى بسرعة شديدة وتهبط بسرعة شديدة (لا أعرف المسمى الرسمي لهذه اللعبة ) عندما انتظرنا الفوج الأول أن ينتهي بدأت أرتجف من الخوف لدرجة أنني قلت بدون وعي : مستحيل لن أركبها ! وقعت عبارتي كالصاعقة على أسماع الصديقات ! معقووول هااادية تخاف من هكذا لعبة !!
وبدأت أتراجع و هن يقنعنني بأنها لا تخيف وأنني أتوهم …و و و !
ومن الخوف ركبت فيها وأغمضت عيني بقوووة وكأنني خائفة أن يفتحها تيار الهواء   وصرخت عندما شعرت أنني أرتفع من على الكرسي في نقطة بين الصعود والهبوط !
نزلوووووني أنا عم  أوووقع :| !

طبعاً لفترة طويلة كنت أكره تذكر هذه القصة حتى بيني وبين نفسي لأنها تجسد خوفي في أوضح حالاته
لا أدري لماذا كنت أشعر بأن الخوف عيب و “مو حلو بحقي” أنا هادية صاحبة الشخصية القوية :/  !

كوني أدركت هذه الحقيقة في شخصيتي لا يعني أن أستسلم لها ، كل ما هنالك أن معرفتي بنفسي تجعلني أكثر وعياً فيما إذا كانت بعض قراراتي المستقبلية في صالحي أم أنني اتخذتها بناءً على قوة متوهمة .. مما يجعلني أكثر قدرة على اتخاذ قرارات تناسبني ..
لماذا أقحم نفسي في تجارب طاقتي أضعف من أن تتحملها ؟
لذلك من أن اتضح هذا الأمر .. أصبح دعاء (ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ) من أكثر الأدعية تردداً على لساني ..

\

The Simpsons

null

 هذا المسلسل هو من أحد الأشياء في حياتي التي تجعلني أدخل في نوبات ضحك لا تنتهي ! ببساطة “تحشيييش أصلي” !
على الرغم من رسوماته البسيطة جداً إلا أنه رااائع في إيصال الفكرة ، والقدرة على السخرية والاضحاك ..
هو مسلسل يعرض حياة عائلة أمريكية تقليدية جداً تعكس نمط الحياة للفرد الأمريكي بمختلف أشكاله .. طبعاً يصنف ضمن رسوم الكبار..

أذكر أنه منذ عدة سنوات وصلني على بريدي الالكتروني رسالة عن المسلسل الشهير ذ سمبسونز تحذر منه .. وأنه مسلسل خطير لأنه يقوم بالتهجم على العرب والمسلمين في أحد الحلقات ويسخر من شكل الزي الاسلامي والعمامة و غيرها ..
لم أكن أعرف عن المسلسل شيئاً وظننت فعلاً أن الأمر كذلك .. ولكن بعد أن أصبحت أتابعه مؤخراً ، أدركت أن السخرية من كل شيء وأي شيء هي أهم جزء في المسلسل !
أي أن السخرية من العرب والمسلمين لم تكن شيئاً استثنائياً فيه ! هم يسخرون من كل شيء من الماضي والحاضر والمستقبل ، من رئيسهم و حكوماتهم و مدارسهم و مؤسساتهم .. من شخصيات مشهورة ومغمورة .. يسخرون حتى من الكنيسة .. وحتى اليهود ..
سخرية قد تكون بالتلميح أو التصريح .. المهم أنهم ينتقدون أموراً بشكل مضحك وساخر .. فلماذا نتوقع أنهم سيصلون إلى موضوع العرب ويتوقفون ويضربون لنا تحية سلام ؟
ولماذا لا نتوقع سخرية أصلاً ؟  
لا أدري متى ستنتهي موضة تجميع أكبر عدد من ”المتآمرين” على العرب والمسلمين ..
(انظروا كيف يسخر الكفار من الكعبة ) ( انظروا كيف يستهزئ بنا مدري مين ) ( انظروا كيف يقولون مدري شو )
 و كأننا نعشق دور الضحية التي تكالب عليها العالم أجمع .. ونجد في هذا الموضوع تبريرات مرضية جداً لفشلنا و تأخرنا ..
وكأن الحال الطبيعي لنا هو أن نكون مقدسين وسالمين من الألسنة والأيدي..

\

وضعت تصنيف جديد للتدوينات اليومية  

في كل يوم قصة من عالم الخيال..

22 فبراير 2010

أهلاً يا أصدقاء !

خطرت ببالي اليوم فكرة ، بصراحة .. اقتبسبتها من مدونة انسانة “غريبة الأطوار” بشكل كبير جداً..
كنت اتردد على مدونتها في الفترة الأخيرة .. هي تكتب تدوينة جديدة كل يوم .. على الرغم من أنها في أغلب الأوقات تكتب عن أحداث في حياتها
إلا أنني كنت أتابعها كل يوم ! لماذا ؟

أسلوبها سلس جداً وقريب من القلب .. صحيح أنها تكتب عن أشياء تحدث معها ..قد تكون أحياناً روتين يومي.. إلا أنها تكتبها بطريقة جميلة وبسيطة .. لا تسرد لمجرد السرد .. تكتب افكار واحداث ..

أعجبتني الفكرة .. فهي على بساطة أحداث يومها وأحياناً روتينها..إلا أنها استطاعت أن تجذبني كل يوم إلى مدونتها !
وعلى سيرة المداومة والالتزام بالشيء
تذكرت الحديث الشريف “أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل”..
منذ فترة عاهدت نفسي بأن أفعل عبادة معينة كل يوم مهما كلف الأمر ..حتى لو كنت أموت وأحتضر وحان وقتها يجب أن أؤديها : )

العبادة هذه سهلة جداً جداً ..ولكن الصعوبة تكمن في الحفاظ عليها ..
التأثير العجيب لهذا الموضوع ربما أقصه عليكم بعد أن أتأكد من تأثيره

المهم ..

لذلك أنا اليوم.. اتفقت مع نفسي بأن أكتب في كل يوم تدوينة.. مهما كانت .. بسيطة - طويلة ، جادة - مسخرة ، شخصية - اجتماعية
أياً كانت .. وأياً كان موضوعها .. تمااام ؟

أشعر أنه شعور جميل أن تدخل كل يوم إلى مدونة شخص ما قد تعجبك أفكاره  لتقرأ ماذا حدث معه اليوم ، أو بماذا فكر اليوم ؟ أو ما الذي جهزه لك من أفكار ربما لم تخطر على بالك .. أو ربما فكرت فيها بنفففس الطريقة وأحببت أن تضيف شيئاً معه .. ! جميل صح ؟

 

*العنوان مقتبس من أغنية كرتون سميد
** في حال قررت التوقف عن هذا القرار سأكتب ذلك ان شاء الله : )

عداد..

20 فبراير 2010

 

قرقر

16 فبراير 2010

أهلاً !

تحذير : هذه التدوينة تحتوي على فضفضة وكلام شخصي وأشياء من هذا القبيل.. لا أعني أنها بلا فائدة .. على الأقل أنت تقرأ أفكار شخص ما تجاه تجارب حياتية قد تكون مشتركة !

\

الفصل الأخير في دراستي الجامعية بدأ منذ ثلاثة أسابيع ( ربما !) ..
ومع أنه من المفترض أن أكون قد بدأت العمل على مشروع التخرج .. فأنا حتى الآن أتصرف وكانني مازلت في إجازة ..
أنام كثيراً  وأتحدث مع الصديقات كثيراً ، أقوم بعمل اختبارات شخصية سخيفة على الفيس بوك و أتصفح مدونات كثيرة لأشخاص غريبي الأطوار !
أشاهد مسلسلات على اليوتوب بكثرة .. أحمل أفلام بكثرة ..
وأتعلم هوايات جديدة ! حياكة الصوف بالصنارة .. !
ببساطة كأنني في إجازة رسمية وجميلة جداً
إجازتنا القصيرة جداً (أسبوعين) مرت بسرعة البرق ! ليس ذلك وحسب .. فأنا قضيتها في بيت أختي لأعمل “بيبي سيتر” لطفلتها التي ملكت قلبي ..
و مهما بلغ ولعي بها وشغفي للجلوس معها 25 ساعة في اليوم ..كان  الاستيقاظ من الصباح الباكر معها أمراً مزعجاً جداً ولم أشعر أنني في إجازة بسببه ! : (

لا أبرر لنفسي الكسل والاهمال : ( ، ولكن لعل هذا السبب الرئيسي لهذه الحالة العجيبة التي أمر بها ..

حتى الآن لم أجد فكرة مُرضية لمشروع التخرج !
مشروع تخرجي عبارة عن عمل تصميم متكامل لمؤسسة أو شركة أو حملة ..

بما أنني أحب المواضيع المتعلقة بالحفاظ على البيئة .. فكرت مبدئياً بفكرة حملة عن إعادة التدوير ..
ولكن الفكرة مازالت في بدايتها ولم تتبلور في ذهني إلى الآن !
هكذا فقط أفكر في شيء يتعلق بإعادة التدوير ! ياللهول يا هادية :|

\

قمت بإغلاق حسابي في تويتر !

القرار الذي أثار جدلاً واسعاً كما أبلغتني الصديقات المتواجدات فيه !
والذي اتهمت بسببه من قبل بعضهن بـ الفراغ العاطفي هههههه
ذلك لأنني كما وصفنني أحذف فجأة وأعود فجأة وقراراتي فجائية وحاسمة وتصدم !

حسناً لم أكن أريد التحدث عن الموضوع فهذا قرار شخصي جداً لا أعتقد أنني مضطرة لشرحه وتبريره وبيان أسبابه لأحد
ولكن لا مانع من التحدث عن تجربة شخصية .. ربما تلتقي مع تجارب أشخاص آخرين وتعطي فكرة عن الموضوع ..

أنا لا أؤيد أن يكون الشيء رائع عندما نستخدمه ونعجب به .. ثم يصبح ” ياك ” بعد التجربة إذا قررنا التخلي عنه !
أعني انه ليس بالضرورة أنني اذا استخدمته بكثرة في فترة ما أنني كنت أحبه جداً .. وإذا قررت حذفه في فترة ما فأنا أراه سيئاً جداً !

تويتر مجتمع قد يحقق فائدة لمن يريد ذلك .. هو وسيلة لتبادل معلومات وأخبار ومواضيع وروابط بطريقة سريعة ومع مجموعة كبيرة من الأشخاص الذين تختارهم بنفسك
ووسيلة للتنفيس عن مشاعر في بعض الأحيان ..

لكني عن نفسي أعتقد بأن التقنية قد تسرقنا من حياتنا ومن انفسنا إن لم نعرف أين نقف ومتى نضع لها حداً..

ببساطة شعرت بأن تويتر لم يحقق لي فائدة تساوي مقدار استخدامي له ..
ولم يكن هدفي من استخدامي له هو التنفيس أو التعبير عن مشاعر شخصية .. ولم أكن أريد أن يحدث ذلك في هذا المجتمع الكبييير..
وشعرت أنه يقيدني أكثر ، ويسرقني مني أكثر ..
ووجدت بأنني لن أستطيع التخلي عن استخدامي له إلا إذا حذفته فطالما أنه موجود أمامي فلن أتوانى عن فتحه طوال الوقت..
فمتابعة التحديثات أمر ممتع خاصة في أوقات “الطفش” والملل .. و” القرقرة ” فيه أيضاً أمر ممتع .. ونسخ الروابط لمواضيع تهمك وانتظار التعليقات عليها أيضاً أمر ممتع

ولكن كل ذلك قد جعلني أتابعه بكثرة دون أن أشعر ..

وببساطة مرة أخرى جلست جلسة سريعة لعد الايجابيات والسلبيات … وتجلت أمامي السلبيات بشكل واضح (أتحدث عن تجربة شخصية..قد يكون تجربة إيجابية لغيري يا جماعة )

ثم ببساطة مرة ثالثة قررت أن أحذفه ! خاصة وأنه ليس قضية الشرق الأوسط حتى أفكر في قراري هذا أكثر من ذلك

هذه بعض الأسباب باختصار هناك أسباب لا أريد ذكرها ولكنها تعنيني بشكل شخصي .. لذلك أنا أعتقد أن ليس من حق أحد تقييم تجربتي هذه ..
وليس من حق أحد وصف قراري بأنه متسرع أو متهور أو “غير حكيم” أو “غير وسطي” أو متطرف حتى أثبت العكس  !
فتويتر تجربة تختلف نتائجها من شخص لآخر ..
وأنا أراها تجربة شخصية بحته .. قد تكون ايجابية للبعض وسلبية للبعض ..
قد يكون من الحكمة أن تبقى فيه اذا كنت من مستخدميه .. وقد يكون من الحكمة ان تحذفه ..
حسب تقدريك أنت  للموضوع وتقدير الفائدة والضرر الذي عاد عليك أنت ..

حتى أن بعض الصديقات تأثروا بقراري وراودتهم فكرة الحذف فقلت لهن ببساطة لا تحذفيه لمجرد أنك سمعتي أسباب حذفه مني .. فاستخدامك ربما يختلف عن استخدامي
وشخصيتك تختلف و تحديثاتك تختلف و النتائح تختلف ..

وخلصنا (حسيت طولت الموضوع وهو قصير )

\

عادت أمي من إجازة الربيع من سوريا منذ يومين ..
عادة هي تشتري لي أحذية كهدايا لأنها تعلم كم أحب الأحذية ومع أنها تقول بأنها لا تستوعب ذوقي في الأحذية تماماً .. إلا أنها تصر دائماً على هذه الهدية
كم أحبك أمي
المهم أنها في هذه المرة تذكرتني بهدايا مختلفة جعلتني أنام وأنا أحضنها لشدة فرحي بها

أحضرت لي 4 مجلدات لقصص انطون تشيخوف ، المجلدات نفسها التي قرأتها عندما كانت في عمري :”
والتي كانت تحتفظ بها في “السقيفة” أو العلية  في بيتنا بسوريا ..
يالجمال الورق القديم ورائحة الورق القديم وطباعة الورق القديم وأغلفة الكتب القديمة ! يالجمالها !

وأحضرت لي أيضاً السنارات التي كانت تحيك لنا فيها ملابس الصوف الشتوية :”
أمي ماهرة جداً في الحياكة بالسنارة ..مازلت أذكر فساتيني الجميلة و ملابس الشتاء ورسوماتها والوانها ..
والتي كانت الجارات عندما يروننا نلبسها يأخذون “البوردة” من أمي لمحاولة حياكة شيء مشابه لأولادهم ..
فتكون النتيجة : منتج اصلي (ملابسنا) ومنتج تقليد (ملابسهم ) خخخخ

الجدير بالذكر أنني أشعر بالغباء الشديد لأنني فشلت -حتى الآن- بتعلم طريقة الحياكة البدائية
أريد أن أصبح ماهرة كأمي

\

كنت أود الحديث عن موضوع ذو شجون ولكنني مضطرة لإنها بعض الواجبات الدراسية الآن
لذلك سأوجل الموضوع للتدوينة القادمة ..

ودمتم سالمين