ما الفرق؟

بما أن الخبر مازال ساخناً..

وبما أن عندي امتحان غداً

قررت أكتب تدوينة سريعة..

الخبر عرض في موقع اسمه قضايا سعودية كالتالي :

في مشهد يُعرض للمرة الأولى على شاشات القنوات التلفزيونية…

فضائية مملوكة لسعوديين تبث برنامجاً نسائياً تقدمه مذيعة غير معروفة متغطية بالكامل بحضور سيدتين يرتدين “القفازات والجوارب السوداء”..!

 

 

الرياض: قضايا سعودية

في مشهد يُعرض للمرة الأولى على شاشات القنوات التلفزيونية.. بثت قناة فضائية مملوكة لسعوديين برنامجاً نسائياً تقدمه مذيعة غير معروفة متغطية بالكامل (من رأسها حتى أخمص قدميها) بحضور ضيفتين يرتدين العباءة وغطاء الوجه والقفازات والجوارب السوداء.

ورغم غرابة مظهر المذيعة وضيفتيها على المشاهد العربي إلا أنه يبدو مألوفاً للسعوديين في الأماكن العامة, حيث اختلفت الآراء حول ظهور النساء بهذا الشكل على شاشات التلفزيون وتنوعت ردة فعل المشاهدين بين التأييد والمعارضة والسخرية.

 

يُشار إلى أن مذيعات القنوات السعودية الرسمية التي تشرف عليها وزارة الثقافة والإعلام يظهرن عادة بغطاء الرأس (الحجاب) دون لبس العباءة أو تغطية الوجوه والأيدي, إلا أن هناك أخباراً تؤكد صدورتوجيهات جديدة تلزمهن بارتداء العباءة أثناء الظهور على الشاشة, وهو مالم يتم تطبيقه حتى لحظة كتابة هذا الخبر.

 

طبعاً انهالت العبارات في تويتر تعليقاً على الموضوع ، بين ساخر ومعارض .. ولم أجد مؤيد : )

سؤالي هو :

لماذا ؟ لماذا كل هذا الاستغراب؟
لماذا أرى تعليقات مثل : يا إلهي ؟ هذا مقلب ! لا مو مقعول ! OMG 

معظم قائمة الأشخاص عندي في تويتر من الناس “المتفتحين” والذين ينادون بالحرية وتقبل الآخر والحوار …الخ

لماذا إذاً كل هذا الهجوم ؟

أليس لهن الحق في الظهور على الشاشة بالزي الذي يناسبهن كما لغيرهن الحق في الظهور على الشاشة بـ”من غير هدوم”؟
لماذا لم أرَ في تويتر تعليقات على مذيعة لابسة تنورة قصيرة جداً ، مع العلم بأن هذه المذيعة قد تكون من بيئة خليجية مثلاً (مو لبنانية) ؟

بعض الأشخاص قالوا بأن اعتراضهم ليس على هيئتهن ، إنما الفكرة في أنه لا حاجة للظهور في التلفاز طالما لا يظهر لنا إلا الصوت .. وليذهبوا لأقرب إذاعة..

إذاً .. هل معنى ذلك أن علينا عزل المنقبات عن الظهور على الشاشات وكأنهن عنصر غير موجود في المجتمع طالما أنهن اخترن النقاب؟

رأيي في الموضوع :
من حق كل شخص أن يظهر بالشكل والهيئة التي تناسبه طالما أننا نطبق مفهوم تقبل الآخر  (حتى لو كانت هيئته لا تناسبني ) ، لماذا أعترض على هيئة دون أخرى على الرغم من أن كلا الهيئتين قد لا يناسب أفكاري أو مبادئي؟
عندما أرى على التلفاز فتاة قد ثقبت أنفها مليون ثقب ووضعت حلقات في فمها و حلقت نصف شعرها وصبغت النصف  الآخر باللون الأخضر ولبست بنطال أصفر و قميص فوسفوري ، ثم أبتسم وأقول : هي حرة في الهيئة التي تظهر بها  وإن كنت لا أوافق على مظهرها ، علي أيضاً أن أتقبل من لبست عباءة سوداء وغطت وجهها ..

ملاحظة : التحيز في الخبر و لهجة السخرية واضحة ، وهذا يفقد المصدر مصداقيته ..

\

طبعاً هذه التدوينة لسماع آرائكم .. والحوار بدون عصبية و تهجم وسخرية فليس هذا هدفنا ..
أقنعني أو أقنعك أو يحتفظ كل منا برأيه ونبقى بود : )

 

التعليقات 14 على “ما الفرق؟”

  1. نهى،، علق:

    أوافقك الرأي..
    إنما بالنسبة لمجال التلفزيون ، فمتابعة المشاهد ستكون صعبة ، والتمييز بين الأطراف سيكون بالصوت فقط.
    لذا، أرى أن تلك خطوة ليست صحيحة “احترافياً”..
    و المنافسة لن تجعل لهذا الصنف من الظهور أي فرصة للفوز.
    فالقنوات الحوارية ( الناجحة ) ، ستجعل فريق التقديم أشخاصاً واضحي المعالم.. الملامح.. التعبيرات.. الزي.
    وهنا، يجب أن تحدد القناة لنفسها مساراً أفضل ،إما بالعنصر الذكري.. أو تكتفي بالصوت دون الصورة.
    لكن يبقى الرأي : أن للجميع الحق بالظهور ، خصوصاً أن أصحاب المظهر المبتذل هم من يملأ الشاشات.

    شكراً هادية..

  2. آلاء علق:

    دائماً التجارب الأولى محاربة !

  3. أَلُـوف علق:

    صح ،
    فكرت بهذا قبل .. فعلاً فيه ناس تفكر إنو نتقبل الطرف الأكثر إنفتاح ،
    بس هم فاهمين تقبل الآخرين غلط .. وما اشتغلوا عليه إلا بجانب واحد ،

    طيب الجانب الثاني من الناس مالهم حق إننا نتقبلهم : ) !

    كلام جَميل

  4. جوهرة علق:

    لن أكرر ما ذكرتيه لأنه نفس فكرتي

    لكن سأضيف أن المعترضين هنا وان كانو من أصحاب شعارات تقبل الآخر الا أنهم لن يتسطيعوا بسهولة اسقاط شعاراتهم على الواقع في مثل هذا الموضوع، لانهم ببساطة لا يدركون الجدوى والأبعاد اللتي تدفع بالمنقابات للظهور، ضرورة ظهور المنقبة إعلامياً منطق لن يدركه غير العاملين والمؤمنين به، لذا كما ذكرت آلاء ستظل التجارب الأولى محاربة دائماً وراح يظهر لهم ألف سبب للاعتراض بنظرهم منها الصوت وغيره بالرغم من أن هذا الأمر يبقى أمر نسبي
    وهناك فرق كبير بين اني استمع لصوت فقط من الإذاعة، وبين كيان كامل يتحرك أمامي وإن كان محجب

    نهى
    اعتقد من الطبيعي كلنا نتخوف من عدم نجاح المنافسات في البداية لكن لا شيئ يمنع من التجربة المدروسة
    +
    تحديد توجه خاص في القناة لا أعتقد أن سيحقق الهدف من فكرة ظهورهم لأنها ستبقى بمكان معزول وخاص بتوجهها دون أن تندمج وتتشارك تفاعلياً مع كافة المستويات وهذا كما أعتقد هو الأساس من الفكرة

    شكراً هادية وعذراً ع الاطاله

  5. ريم علق:

    يا حليلهم والله !
    أول شي طرى ببالي ! قويااااااات
    يعني أنا أحس انو بيكون شي مو ناجح في البدايه .. بس اذا هم قويات وطلعوا كذا ممكن يكونون ذكيات ويسووون برامج فظيعه والا بيسوون ضجه على ولا شي
    عموما .. الفكره حقتك برجع أعلق عليها

  6. Okbah علق:

    هادية
    قبل أن أقول رأيي هنا.. الكثير أخبرني أن هذا المقطع مفبرك.. والخبر لا أساس له من الصحة..
    لاأعلم لكن ربما علينا التأكد أولا من صحته
    أشكرك

  7. هادية علق:

    نهى:
    أوافقك ..
    أوافقكِ تماماً .. وأنا قصدت من المدونة أن أتحدث عن موضوع الحق في الظهور : )
    كل الشكر لكِ

    .

    آلاء:
    صحيح..

    .

    ألوف:
    غالباً هذا يحدث عندما ينتقل الإنسان من حالة إلى أخرى
    تحدث عملية اختلال في التوازن .. وغالباً يحدث الإفراض والتفريط في هذه المرحلة..
    شكراً لكِ

    .

    جوهرة:
    إضافة جيدة ..
    لو أردتِ رأيي من ناحية هل سينجح برنامجهم أم لا..
    أقول لك بأنني أرى أنه سيجد جمهوراً مثلما وجدت قناة المجد جمهوراً يتفق مع التوجه الذي تطرحه
    ولكنه من الناحية الاحترافية كما ذكرت نهى لا اعتقد أنه يسصل لمرحلة النجاح في ظل المنافسة.
    فكرتي كانت مبنية على مناقشة المستغربين والمعترضين على هيئتهن وكأنهن عار لا يجب أن يظهر على الشاشة..

    .

    ريم:
    بحب الناس الرايقين بهيك أجواء
    يلا منتظرتك ..

    .

    عقبة:
    وأنا سمعت ذلك أيضاً .. أياً كان قصدت أن أناقش فكرة اعترض عليها الكثيرون حتى وإن كان الخبر ملفقاً ، فهذا مشهد غير مستحيل الحدوث ..
    شكراً لك

  8. Bent Dadi علق:

    لا تعليق !

  9. noudi علق:

    لكن توجد فكرة بسيطة سائدة تقول أن كل فرد يجب أن يتماهى مع الأسماء والوجوه التي يراها و يُشاهدها على شاشة التلفاز ، وأن تكون صورته إيجابية كي لا يشعر بالاستبعاد عن المجتمع ..
    وأينما كان فهو يحتاج الى علامات التماهي هذه .. أي الجسور التي تقوده نحو الآخر ..

    فهي طريقة لاشباع حاجة انتمائية ..

    هادية لكِ ودّيْ

  10. كُوفيَّة علق:

    زمان عنك هادية
    طيب سؤال ، وسؤال زغير كتير، ليش الخلفية وراهم كأنها خلفية مرأة ساحرة؟ او مرة عم بتلف إيديها حولين بلورة وبتقول : آبرا كادابرا لأ و الله سؤال عنجد في بالي من ساعة ما شفت الخبر اول مرة. او من ساعة ما شفت الصورة إنو ليش الخلفية بتخلي نفس الواحد تتلخبط وتتنكد ؟ ولا اللي صور اللقطة اتعمد هالشي؟

    بالعودة للموضوع
    انا من النوع اللي ممكن اشاهد برنامح المذيع او المذيعة فيه مش مبين لكن ما يكون لابس اشي بيخدش الحياء وعم يتدلع ع الشاشة بطريقة مُقززة. بالعكس تجربة حلوة وقوية انو منقبات يطلعوا ع الشاشة. وأرتب كتير للبنت انها تطلع بحجابها او نقابها. ما حد بحكي عليها بالغلط.

    بيس ليش هيك خربوا القصة والخلفية صورة بتخوف ، زي كأنهم من الناس اللي بتقول الدين او التزمت اشي بخوف :\ !!

    ع جنب هيك : مش ناويين تعملوا اشي للمدونات بالجامعة. بحس انو بيطلع اشي حلو

  11. هادية علق:

    bent dadi :
    : )

    .

    noudi :
    هذه الفكرة البسيطة التي ذكرتيها هي نظرية في علم الاتصال : )
    إن أردتِ التعمق فيها أكثر .. تسمى نظرية دوامة الصمت ..
    شكراً لوجود noudi

    .

    كوفية:
    وزمان عنك يا بنت !
    مو كأنو عيب علينا لسى ما شفنا بعض ونحنا بنفس الجامعة ؟
    بتعرفي سألت حالي نفس سؤالك ما بعرف والله .. البعض قال أصلاً الصورة مفبركة فما عليكِ منها ..
    المهم الفكرة نفسها..
    و ع جنب هيك : ناويييين .. انتِ استني علينا بس ورح تشوفي.. الجمعية هالسنة برئاسة الأخت الفاضلة إيثار السعدي
    رح حط مدونتها قريباً فانتظري ..
    خلينا نشوفك كوفية !
    مودتي

  12. نص تفاحه علق:

    لحظه !
    البرنآمج دآئم حيكون بالشكل ذا ؟ آو آنها بس حلقه وحده واثارة بلبله

    وإذا كآن عالصوت فالاذآعه آفضل لهم بقوه

    بس في الاخر طلع شيء غريب
    آتمنى يكون مفبرك

  13. sonnet علق:

    شكرا على هذه التدوينة
    علينا أن نحترم حرية الآخر ما دامت لا تتعدى على حريتنا
    أختك SONNET

  14. sonnet علق:

    عيد سعيد عليك و على زوار مدونتك

أضف تعليقاً

                                              

Spam Protection by WP-SpamFree