تغييرات
أهلاً.. كيف أنتم يا أصدقاء؟
في الحقيقة كانت النية بأن أبدأ السنة الجديدة بحلة جديدة للمدونة .. مع بعض التغييرات التي عزمت عليها في بعض المضامين..
شكل المدونة مهم جداً بالنسبة لي .. وأشعر برغبة شديدة في تغييره
و لكن.. قاتل الله الكسل والتسويف !
قد أستعين بإحدى الصديقات في ذلك ..
المهم أنني راجعت نفسي مراراً ، وتساءلت لماذا يا هادية تنقطعين في كل مرة عن المدونة بهذا الشكل ثم تعودين ثم تنقطعين وهكذا ؟
هل كان هذا تصورك في البداية عن استخدامك للمدونة والتدوين؟
الجواب بالطبع لا !
فأنا عندما فتحت مدونتي كنت أطير من الفرحة ، وجلست مدة يومين متواصلين فقط أتعلم كيفية التعامل معها وأعمل على تصميم القالب ..!
وراسلت جميع من أعرف أنبئهم بخبر افتتاح المدونة السعيد !
إذن.. ما الذي حصل ؟ ولماذا هذا التراجع والكسل؟
وجدت أن للمشكلة عدة أسباب مجتمعة ، أهمها الكسل يليه الانشغال..
أحد الأسباب المهمة كذلك ، هو ظهور مواقع متخصصة تغني عن التصانيف الموجودة في المدونة..
مثلاً وجدت أنني أتجه لموقع Goodreads لتحديد الكتب التي سأقرأها والتي أقرأها والتي قرأتها ، مع كتابة مراجعاتي عنها ، بدلاً من أن أخصص لها تصنيف (من على الرف) في المدونة !
و وجدت تويتر يقوم بمهمة نقل الأخبار السريعة والأفكار السريعة التي تدور في ذهني مع عدد لا بأس به من الأصدقاء والمهتمين والذين أشترك معهم في نفس الاهتمامات بدل من أن أكتب تدوينة عن هذه الأفكار السريعة!
ووجدت أن موقع deviantart يقوم بمهمة عرض صوري الفوتوغرافية الجديدة وتبادل الصور المفضلة مع عدد غير محدود من الأشخاص بدلاً من تخصيص تصنيف في مدونتي (فوتوغرافيا) لعرض صوري الجديدة !
والفيس بوك يأخذ مهمة التواصل مع الأقرباء والبعيدين ومعرفة أخبارهم وتبادل الصور والملفات والفيديوهات معهم !
وهكذا وجدت أنني توزعت في عدة مواقع متخصصة ! ولم يبقَ لمدونتي دور سوى في المقالات المطولة والأفكار التي تحتاج لشرح وتفصيل ، وهذا ما لا يتوفر له الوقت في كثير من الأحيان بسبب مشاغل الدراسة و الواجبات و المشاريع الأخرى ..
كما أن قلة التفاعل مع هذا النوع من المقالات المطولة قد تجعل الشخص يفكر في تجزيئها على عدة أفكار صغيرة وكتابتها في تويتر بدلاً من ذلك ..
وبما أنني شخص لا يحب تحويل الممارسات التي يحبها إلى واجبات يرتبط بها لتبقى لها نكهتها الخاصة، فأنا لا أستطيع أبداً أن ألتزم بشكل دوري بمقال أو تدوينة أعد بها زوار مدونتي ..
\
وبناء على ما ذكر أعلاه 
أحدثت بعض التغييرات في المدونة وهي كالتالي :
- عدلت في مضمون صفحة (عنّي)
- حذفت بعض التصنيفات مثل : سينما .حيث أنني لم أجد نفسي مهتمة بكتابة مراجعاتي عن الأفلام ، وتصنيف فوتوغرافيا للسبب الذي ذكرته
- حذفت بعض الأشياء التي لم أعد مهتمة بعرضها مثل : مزاجي الآن و أقرأ الآن
\

18 يناير 2010 في الساعة 5:52 م
هاديه ..
يعني ماتشجعيني أسوي لي مدوّنه صح ؟
خلاص ماراح أسوي
18 يناير 2010 في الساعة 6:04 م
أخيرا تدوينة جديدة..
جيد..!
المشكلة أن النفس إذا لم تلزم بشيء فإنها قد تطيل العطالة والإنشغالات لا تنتهي والواجبات أكثر من الأوقات.. مع ذلك يبقى التدوين هواية وليس عمودا اسبوعيا أو يوميا في صحيفة إلا من أراد أن يجعله كذلك..
أعتقد أن علينا أن نوازن بين الأمرين
من تجربتي في الإنقطاع .. أجد ان لها مساوئ عديدة..
فأولا.. يصدأ القلم وستجدين صعوبة كبيرة في شحذه للكتابة وانثيال العبارات بسلاسة كما سابقا..
ثانيا ستفقدين الكثير من الزوار والمتابعين لمللهم من انتظار شيء جديد..
ثالثا النفس تميل إلى الدعة والراحة والتأجيل بالتالي قد تمر شهور عدة من دون أي تدوينة
كان الحل الذي اتبعته هو تدوينة واحدة اسبوعيا أخصص لها عدة ساعات في الأسبوع في أوقات الفراغ.. استمريت على ذلك شهورا ثم انقطعت ثم عدت وان شاء الله آمل ألا انقطع مرة أخرى..
يبقى الأمر مرنا ولا مشكلة من الانقطاع عدة اسابيع ثم العودة مرة أخرى.. ولكل فترة شرة.. وهذه هي طبيعة النفس البشرية..
بالنسبة للتدوينات الطويلة فهي إشكالية بحق.. فبجانب الجهد الكبير المبذول فيها فلا تكادين تجدين إلا قراءا قلال.. وقد وصلتني انتقادات عديدة لطول تدويناتي رغم اني لم أقصد ذلك لكنها جاءت هكذا..
المطلوب الآن والأقصى مع عصر السرعة هذا والألف نافذة المفتوحة في جهاز المستخدم هو 500 كلمة على الأكثر.. وإلا فإن المستخدم سيقوم بمسح مرئي سريع على التدوينة ولن يقراها كلمة كلمة.. هذا هو الواقع للأسف..
مع ذلك وكما يقول العقاد.. إذا جاء ألف شخص أعمى وقال إنه لا يوجد شمس مقابل شخص واحد مبصر يقول ان هنالك شمس فهل يطعن ذلك في قوله!!
العبرة ليست بالأكثرية وإن كان الشخص يرى أن التدوينة تحتمل كلمات كثير ومطولة فليدعها على سجيتها.. وليحرص على مبدأ “البلاغة الإيجاز”
ويما ما ستبقى هذه التدوينة في الأرشيف وسيصل إليها من يصل عبر الروابط ومحركات البحث وربما ستفيد الكثير كما حصل معي بحمد الله..
شكرا لك وبانتظار تدويناتك القامة طويلة كانت أم قصيرة..
18 يناير 2010 في الساعة 7:11 م
نهى:
بالعكس..بشجعك
.
عقبة:
أشكرك على تعقيبك..
دفعني إلى التفكير مرة أخرى في أسلوب التدوين لدي..
سأعود قريباً ان شاء الله ولن أطيل عليكم
14 فبراير 2010 في الساعة 9:49 ص
مرحبا اختي هاديا
احببت تدويناتك كثيرا لما تتمتع بها من بساطة وعمق في نفس الوقت ، واصبحت مدونتك من ضمن المفضلة لدي هذا بعد ان تعرفت عليها من خلال goodreads وأكثر ماجذبني إليها كيفية وصفك لنفسك في صفحة عني ، وتضايقت كثيرا لتعديلات التي اجريتها فالسابقة كانت أجمل وابلغ وأشعرتني بالقرب منك أثناء قراءة تدويناتك
إستمري وبإنتظار موضوعاتك
دمتي لي
14 فبراير 2010 في الساعة 8:54 م
يا هلا إيمان !
لا تخليني اندم على تغيير صفحة عني 
يا الله
بس الصراحة حسيتني كاتبة تفاااصيل وشغلات كأنو تقرير مفصل عن حياتي
فحسيت انو بيكفي لقارئ المدونة انو يعرف ما كتبته حالياً !
يلا كويس انك قريتي السابق
شكراً كتير على مرورك وكلامك الحلو والله يجعلني عند حسن ظنك