2-3 \ حتى تصبح أديباً

المزاج:ضحك مو طبيعي
آكل: علكة اكسترا لونها أخضر
أشرب : لا شيء
أسمع: الأخبار
اليوم ونتيجة لاشتداد العواصف ، تم إلغاء الدوام في الجامعة (بشكل غير رسمي) وتم أيضاً تأجيل الامتحانين ! ذهبت في الصباح إلى موقف الحافلة وهناك اشتد المطر اكثر وبدا الجو مخيفاً للغاية .. فقررت العودة إلى البيت..وحصل معي موقف مضحك..
اشتدت الريح فجأة وقلبت المظلة التي كنت احملها ! وأصبح شكلها فوق رأسي كحرف U 
وكنت أحمل اللابتوب وملف ثقيل وحقيبة يدي .. وفي الوقت نفسه أتوخى الحذر في خطواتي حتى لا “أطب” في بركة ماء ..
منظري كان مثيراً للشفقة حقاً .. ولكنني كنت في قمة استمتاعي.. آآآه ما أحلى المطر !
يارب زد وبارك ..
بصراحة لولا خوفي من والدتي لذهبت مع آلاء لأحد المقاهي .. الجو يغري جداً بفنجان قهوة في جو مقهى مع أحد الأرواح القريبة ..
\
ليس أسهل من أن تصبح أديباً في هذه الأيام .. والرغبة في التحول لأدباء طاغية على الناس هذه الأيام 
وعلى الرغم من سهولة الموضوع .. إلا أنني سأذكر لكم أهم الخطوات التي إذا قمتم بها ستتحولون إلى أدباء يشار إليهم بالبنان 
حتى تكون أديباً في هذه الأيام يكفيك أن :
- تكتب بلغة غير مفهومة .. عبارات “هلامية” .. المهم أن تقول شيئاً لا يفهمه الآخرون حتى توحي بأنك تحمل مشاعر وأحاسيس أعمق من أن يفهمها كل البشر 
- تستخدم بين كل كلمة وكلمة إحدى المفردات التالية : ثمة - سيدتي - صبية - شتاء - أرتشف - تعاويذ - جدتي - ذاكرة - غياب - عتمة -
وبما أن “ما حدا أحسن من حدا “ قررنا أنا وصديقتي نوال أن نصبح أدباء
ونؤلف رواية مشتركة .. اختارت لها نوال عنوان “قناديل معلقة”
واخترت لها أنا المقدمة التالية :
“وها أنا ذا الطفلة التائهة المنسية في عتمات الغياب .. وحيدة بلا صديق أو مطر .. أرتشف حزني وأرتل تعاويذ جدتي”
صدقوني .. أنني لو وضعت هذه العبارات في أحد المنتديات ستأتيني ردود بالمئات تمدح وتقول ” آآه .. حكيتينا يا هادية ” !
\
دعواتكم من أجل امتحانيّ الغد أيضاً !

3 مارس 2010 في الساعة 1:56 ص
آآآآآآآآآه ما اعذب كلماتك يا صديقة!!!!!!~~~~~~~~

ثمة شعور داخلي يخبرني بحدسي والغربان تدور من حولي
سيدتي! لقد عصفتي بكل احاسيسي واشواقي ..
تبببببببا لهذا الحب ياله من وغد
نوال ذات أدب
3 مارس 2010 في الساعة 2:14 ص
سيدتي الهادية ..
لقد دغدغدتي العواطف .. حتى بكت من شدة الضحك ..
وقد حركتي مكامن النفس حتى الواحد ماعرف ماذا يقول ! ..
زيدينا باركتك السماء .. وكووووني بخير ..
صديقك الوغد العاشق ..
يالله شو رأيك .. سنفع أشارك بالكتاب !
3 مارس 2010 في الساعة 2:36 ص
لا شيء يشبة تعاويذ خيبات الصباح الأولى.. تعاويذ جدتي الصباحية التي نرتلها كل يوم في السيارة لا شيئ لا شيء البته

كفو عن المحاولات العابثة يا مغفلين
تباً لك يا فتاة التكاسي الصفراء الحمقاء
3 مارس 2010 في الساعة 7:02 ص
نوال:
)

كيفً آآصَفً مًشآآآعري لـــ~ـــكــّ~ــي يآآ صًدًيــقـهـــ !
(بس تعبت رح كمل كتابة عادية
كيف لا تدور الغربان..وأنتِ كطرف خاطرة تعبث بها ريح السنين العتيقة !
صدقيني ستحوم الغربان والبوم والضفادع..وستسمعين نقيقها في كل مرة سيمر طيفي بذكراكييي.. ثمة أشياء علينا أن نسلم بها ~~~!!!!!!
ودآآعآآً !
.
أراكة:


أممممما الوغد العاشق !
شوفي رح اسمحلك تشاركينا بفصل من الفصول بس كرمال الوغد العاشق
هنيئاً للسماء بكِ < فجأة !
.
جوجو:

أيووواااه جبتيها .. كنت حاسة اني ناسية مفرد ما
خيييبااات و البته !
دعينا نحاول يا سيدتي .. فلعل العابثين الحقيقيين يكفون عن هذا الهراء
4 مارس 2010 في الساعة 12:37 ص
لا هيهات هيهات .. حياتك لم تعد الا مأساه
4 مارس 2010 في الساعة 4:08 م
ريم:
نحنا أدباء نحاول أن نيسر على الناس الموضوع 
صح صح وهيهات كمان
بس السجع مو ضروري ريموه عادي
5 مارس 2010 في الساعة 7:21 ص
ههههه أحسنت بعضهم هكذا
و لا تنسي رغيف الخبز و التنور الذي يرافق بعضهم
ورصيف الشمس و شهوة البحر
مفرداتهم فجه يهدفون منها للشهره لا غير
أستمتعت جدًا بقراءتك
5 مارس 2010 في الساعة 1:12 م
nena:

ههههههه
اي فجأة كل الناس صاروا درويش ويحنون لقهوة وخبز أمهاتهم
منورة
5 مارس 2010 في الساعة 2:53 م
كنت محتاجة أضحك فعلاً وسط دوامة القلق التي لا تنفك تحكم قبضة أصابعها المخملية عليّ قبل موعد ذاك الشيء السمى اعتباطاً؛ اختبار!
<< أنفع أصير أديبة؟
فعلاً وصفتيهم هادية!
شكراً لإنو ونستيني

5 مارس 2010 في الساعة 10:59 م
آلاء..:

خخخخ
شوفي صراحة محاولة جيدة لكن مازالت عندك “منطقية” بالتعبير
مو قلنا لازم تقولي اشياء هلامية ؟
حاولي انا حاسة رح يطلع منك مشروع اديبة لو حاولتي
ياستي كتير انبسطت انو ضحكتك بوقت الاختبار

تعالي دائما ً