8-3 \ من أين يبدأ التغيير؟

 

المزاج: نشيط
آكل : بسكويت ويفر
أشرب: لا شيء
أسمع : صوت التلفاز

تحذير: هذه التدوينة غير مخصصة للأشخاص الذين لا يحلمون بالتغيير..ولايفكرون بأن يكونوا هم التغيير..أو جزءاً منه ..

هل حدث و  فكرت يوماً في مشكلة ما في مجتمعك، وبدأت تحلل المشكلة ، ثم اكتشفت  بأن الوضع مقعد أكثر مما تصورت ، ثم تمنيت لو أنك تستطيع أن تغير ولو شيئاً بسيطاً ، ثم تخيلت لو أن معجزة تهبط علينا من السماء وتحل كل المشاكل التي فكرت فيها ، أو تقول في نفسك “لو أن رسول الله بيننا” أو تقول “أين أنت يا عمر بن الخطاب” ، ثم  تنهدت قليلاً ..وتحسرت قليلاً.. ثم دعوت الله بأن يصلح الحال..
وعدت لتكمل ما كنت تفعله قبل أن تفكر .. ؟

نعم..حصل هذا معك..ومعكِ .. ومعها .. ويحدث معي كثيراً ..
لكن في الحقيقة..نحن قد نكون جزءاً  من هذه المشكلة بطريقة أو بأخرى دون أن نشعر..

و ما ألمح له تحديداً .. هو أننا نكون جزءاً من المشكلة .. عندما نبررها ونعطي ممارسيها أعذاراً دون أن نشعر..
هذا التبرير يجعلنا نرضى بها وبوجودها ..

كنت أتحدث مع صديقتي الصدوقة نوال ( صايرة نوال بكل تدويناتي )  عن مشكلة المظاهر التي أهلكت مجتمعاتنا واستهلكتها ..
وتحدثنا عن موضوع هوس اقتناء الماركات .. وشراء الحقائب بالآلاف فقط لأنها “ماركة” : )

في فترة ما كنت لا أتقبل هذا الموضوع أبداً .. وكنت أشعر بأنه مهما كانت الأسباب ومهما بلغ ثراء الشخص لا يوجد أي تبرير لأن يشتري “حقيبة” بالآلاف !
هي في النهاية حقيبة يا جماعة.. وظيفتها تجميع الأغراض الضرورية التي نحتاجها عند الخروج من المنزل .. نعم يجب أن تكون جميلة و أنيقة و و و
لكن أن يصل سعرها للآلاف لمجرد أنها تحمل حرف (CK ) ؟؟

بعد فترة .. ومع تبادل الآراء وتناطحها بدأت أقتنع بأن بعض الأشخاص مستواهم الاجتماعي يفرض عليهم ذلك .. أو أنهم “اعتادوا” على ذلك ولا يجدون غرابة في الموضوع أصلاً بل المسألة جزء من روتينهم في الشراء .. وأن الناس الأثرياء لا يشكل لهم مبلغ بضعة آلاف من أجل حقيبة شيئاً !  فلماذا نستنكر ذلك ؟

و رافقني هذا التبرير لهذا السلوك فترة .. وشعرت بأنه مقبول نوعاً ما .. خاصة أن معظم الناس حولي الآن يقتنون هذه الحقائب الماركة .. أي أن المسألة لم تعد مقتصرة على فئة قليلة من الناس والتي تحدثت عنها قبل قليل..
لذلك كان هذا التبرير مريحاً وشعرت أنه يجعلني أسكت ضميري المعذب سابقاً

ولكن .. ( رسالة الدين أن يرتفع بواقع الناس إلى مثله العليا، لا أن يهبط بمثله ليبرر واقع الناس )
قرأت هذه العبارة منذ فترة .. وشعرت بأنها حركت عقلي وضميري  من جديد تجاه العديد من المسائل التي اتخذت فيها منحى التبرير لكثير من المشكلات حولنا..
لذلك لنعد إلى مسألة  الحقائب الماركة .. !
فلنفرض أننا بررنا لفئة في المجتمع (الأثرياء جداً ) اقتناء حقيبة ب 8000 أو 10000 آلاف ..
ما الذي سيحدث ؟
سيطمح الأشخاص الذين هم من فئة (الأثرياء) بأن ينافسوا فئة الأثرياء جداً ! وستبدأ هنا المسألة بالتعقد شيئاً فشيئاً
فعندها سيسعى الأشخاص أصحاب الدخل المرتفع والمتوسط لاقتناء الحقائب التي تجعلهم يظهرون بمظهر الأثرياء جداً ..

وسندخل عندها في دوامة المنافسة على المظاهر مرة أخرى ..وسيبدأ الجميع بمنافسة الجميع لأن الجميع أصبح داخل حلبة المنافسة..
وحتى الأشخاص الذين لن يستطيعوا دخول هذه الحلبة .. سيكونون في حلبة المنافسة “التقليد” ، أعني الماركات المقلدة ..
   

لماذا كل هذا ؟ لأننا بررنا في البداية لفئة ما أن “تسرف” في اقتناء أغراض لا يتجاوز سعر تكلفتها عشرات الدراهم..
ولا تستحق الحاجة إليها دفع هذه المبالغ الطائلة !

المبدأ إذاً من أوله هو “إسراف” ..
ولكننا لم نعد نراه كذلك لأنه استفحل في المجتمع وأصبح في مرحلة ما بعد السكوت عنه “ضرورة” لفئة معينة ..

وأكرر هنا (رسالة الدين أن يرتفع بواقع الناس إلى مثله العليا، لا أن يهبط بمثله ليبرر واقع الناس )

فإذا بررنا مسألة مثل الماركات هنا ، وبررنا هوس البلاك بيري هناك .. وبررنا الإسراف المجنون في الأعراس هنالك .. وبررنا وبررنا وبررنا ..
سندخل في دوامة لن نخرج منها أبداً..
لأن هذه الظواهر في المجتمع غير منفصلة ، أعني بأنها سلسلة ، موجات ، إذا بدأت في مكان ما ، فهي ستمتد تلقائياً لتصيب باقي الأجزاء

الخلاصة .. صحيح أن بعض الأشخاص لا يشكل لهم شراء حقيبة بالآلاف أي عبئ مادي ، وربما لم يشعروا بأن هذا الأمر إسراف لأنهم يستطيعون بسهولة فعله ، ولكني أعتقد أننا عندما نفكر في الموضوع بطريقة “جماعية” ، أي لا ننظر للموضوع من زاوية شخصية فقط .. بل نرى امتداد آثاره الفعلية في المجتمع كله .. عندها يجب أن نعيد النظر في سلوكياتنا كلها..


\
اليوم أكون قد أكملت أسبوعين من التدوين اليومي  
حسناً ما أريد أن أقوله هو أنها كانت تجربة جميلة ، ولكن يجب أن تحدد بفترة معينة..
فأنا لن أدون يومياً للأبد
أفكر في أن أكمل شهراً من التدوين اليومي..
ما رأيكم؟  

 

التعليقات 10 على “8-3 \ من أين يبدأ التغيير؟”

  1. نوفه علق:

    صدقتي أجد أني كثيرًا ما انضغط داخل هذ التيار و أفعل مثل فعلهم

    حتى لم تعد تشكل لي المائة و المائتين أرميها في قطعة بلوزة لا تساوي شيئًا

    فقط لأن في جانب البلوزة حرف يدل على الماركة

    لكني أحاول تدريب نفسي على ان ألبس ما أريد بأي سعر و لا يهمني الماركة

    رغم أن المظاهر حقًا قد ضغطت حتى أني أعرف فتاة تتدين من أجل شراء ماركة

    شكرًا جزيلًا لك

  2. إيثـار ~ علق:

    وااااااااااااااااااااااه هوس الماركـات ينرفزني !!

    جيتي عالجرح يا هددوي

    و مشكلتي إني لمّـا أسمع إنه شنطـة تحاوزت الخمس آلاف أقووول آآه بهالخمسة بشتري كاميرا و عدساتهـا وترايبود و لفلاتر

    << انتي بعد طيري << موسرفة

    بالنسبة للسماح وعدم السماح أظن أن هذا الأمر لا يتم عن طريقى كلمة كلمتين

    هذه أصبحت ثقافة حتى أن النماس يتدينون ليتثقفوا بهذه الثقافة << كما قالت نوفة

    ~

    من جهة أخرى مـا يصير تقولين البسوا أقل بعد مـا تعودوا على لبس الشيء الفلاني والشيء العلاني و بعد مـا تعودوا إنه الشنطة لها ضمـان و مـا إلى ذلكـ

    أظن التحكم بهذا الأمر يتم عن طريق إبراز جانب الإسراف في هذه العملية كمـا ذكرتي

    طيب انتو مـا تقدرون تلبسون أقل من هالمستوى
    البسوا و لكن لا تسرفوا في اقتناء عشرات الشنط التي يصل ثمنهـا لسعر سيارة بي أم دبليوو

    اشتروا حقيبتين كل سنة

    و سيصبح الأمر أقل إسرافا و أكثر ملاءمة للطرفين ( طرفهم وطرفنا المنتقد )

    الموهيـم

    بالنسبة لتدوينكـ اليومي //

    فهو لطيف جميل مفيد ممتع

    فاستمري طول حياتكـ << أطير صح ؟

    استمري اسبوعين كمـان وبعدين بنقرر إذا تستمرين و إلا لا

    << تعرفين احنـا الجمهور وتعرفين << إنـا رضاؤكم هو هدفنـا هو شعارج << عكيفي

  3. fatima talk علق:

    انا اظن بأن ألماركة فقدت قيمتها أصلا مع انتشار التقليد طبق الأصل !
    لكن ألا تظنين يا هادية بأن هذه المشتريات - غالية الثمن - موجودة منذ الازل .. الفيراري اليوم كـ”حمر النعم” مثلا في زمن الصحابة
    لا بد أن تكون هذه الامور موجودة على ما أعتقد.. فهو نوع من الرأس مال الرمزي الذي استمر وسيستمر عبر العصور..
    لكن تعاطينا معها هو الذي يميز كل فرد منا
    فيما يتعلق بالحقائب.. هناك العديد من الماركات التي أعتبرها “بشعة” جدا ومن المستحيل أن أحملها ولو ببلاش!!
    بالمقابل هناك العديد من الحقائب الرائعة بأسعار معقولة
    إذن كل إنسان حسب ذوقه ومقدرته
    لن أنكر على الغني أن ينعم بماله - وفي نفس الوقت لن أجعل من اقتناء الماركات فرضا احتماعيا ومعيارا للأناقة والجمال
    الفتاة الذكية يمكن أن تظهر بأجمل صورة باستخدام أبسط الأشياء

    أراكِ غذا يا مشاغبة (أظن بأنك تعرفين لما استخدمت هذا السمايلي بالذات.. ما تعبوا حواجبه؟؟ )
    سلملم

  4. كُوفيَّة علق:

    بقولوا : عقد لحافك مد رجليك .
    بس برضو حتى المعهم مصاري كتير حرام التبذير بوقت انتي بتشوفي فيه اكتر من بليون طفل جائع مش لاقي كسرة خبز ياكلها !!
    يعني تخيلي انتي عم تصرفي ع شنتة 10 الاف وواحد مش لاقي درهم !!! فيكي تعطمي بال 10 الاف 100 عيلة اقل شي 3 وجبات باليوم .. وتخيلي اجرهم بس : )

    يااااه دايماً بسأل حالي هدول اللي بإفريقيا اللي مش لاقيين اشي ما بحقدوا علينا ؟ ما بكرهونا ؟
    احنا اللي كل يوم بناكل 3 وجبات كاملين وعنا تعليم وعنا شغل وعنا بيوت ومو جوعانين وفوق هيك تلت ترباعنا يمكن ما بحكوا الحمد لله بعد الاكل ولا بسموا ولا بصلوا ولا ولا ولا >>

  5. هادية علق:

    نوفه:
    بالضبط يا نوفه ..
    بنلاقي نفسنا دخلنا بهالتيار بدون ما نحس ، ومتل ما قلتي بيصير الواحد لحتى يطلع من هالتيار القوي محتاج “يدرب نفسه” !
    أما البنت يلي بتدين مشان الماركات .. ملياااان منها أمثلة والله

    .

    أثور:
    ممتازة
    أنا أصلاً ما قصدت بكلامي “عدم السماح” لأننا مو بمدرسة أو معنا عصاية لحتى نوقف عند محلات الماركات ونضرب الناس يلي رح تشتري
    هالشي محتاج توعية .. توعية .. توعية + تغيير من أشخاص معينين
    عن التدوين
    هي مدونة لو سمحتي مو شركة انتروود
    خلاص رح دون اسبوعين كمان وبنشوف

    .

    فاطمة توك :
    طبعاً فطوم هناك مشتريات غالية منذ الأزل ..
    لكن ما ذكرتيه مختلف عن ما أقصده..
    بالطبع انا أقبل أن يكون هناك تفاضل في سلع يجب اصلاً أن يكون فيها تفاضل..
    فما ذكرتيه عن حمر النعم والمرسيدس شيء طبيعي أنا لا أنكره
    بالطبع ستكون المرسيدس مثلاً أغلى بكثير من السيارة الكوري
    أو البي ام دبليو أغلى من الكورولا
    هذا تفاضل مقبول لأن هناك معايير خاصة بالجودة والصناعة والخيارات الموجودة جعلت سعر هذه السلعة يرتفع عن تلك..
    ولن أنكر على من يستطيع شراء المرسيدس أن يشتريها طبعاً !

    ولكن الغير مقبول أبداً ، أن يصل الفرق إلى “آلاف” و عشرات الآلاف ، لنفس السلعة لمجرد وضع حرفين عليها .. !
    هل ترين هذا منطقياً ؟
    بغض النظر عن البشاعة والحلاوة

    ما ذكرتيه في النهاية هو عين العقل .. لكن كيف نصل إليه طالما الكل غارق في مستنقع الماركات؟
    أما أبو حواجب فربما يستمر تعبه اليوم أيضاً خخخ

    .

    كوفية:
    نفس تساؤلاتي .. هدول مو حاقدين علينا !
    خاصة المسلمين ..
    يعني أنا ممكن اقبل مثلا انو وحدة غنية متل باريس هيلتون تقعد تحط آلاف على حقائب و نظارات وكذا لأن هي أصلاً مو فارق معها مثلاً مبادئ معينة أو واجبات دينية أو كذا..
    وصدقيني مع هيك بتلاقيها متبرعة بالآلاف لجمعيات خيرية عندهم..
    بس نحنا يا حسرة ما آخدين غير جانب واحد :/

    قلتي يلي ببالي كوفية

  6. Munera علق:

    صح .. المصيبة فينا ! 
    المصيبة يا هادية أن تأنيب الضمير والشعور بالمسؤلية يستيقظ في البداية .. البداية فقط .. أذكر مرة كنت محتاج حقيبة .. اقتنعت بوحدة من “ام حرفين” ع قولتك .. وكل اللي معي يقنعوني أخذها وما اشتريتها،  طبعًا الرفض هذا كان مجرد عاطفة واحساس مؤقت بالمسؤلية لأنه كان وقت أحداث غزة .. اللي صار بعد ثلاث أشهر رحت واشتريت حقيبة ثانية بنفس القيمة !! المبرر كالعادة : الجودة ، وأننا نظل نقارن بالأغلى فنطلع من المحل بضمير نائم .. 
    هالضمير يصحى عند كل جوال جديد ، عند كل لبس غالي، عند كل شيء .. وبعدين نرجع نبرر .. الحل يا هادية ؟

    المسألة مو بس في الإسراف .. المسألة تعلق !

  7. Munera علق:

    رجعت 
    امم .. نقدر نقتصد ونحاول نصرف قلوبنا عن الماديات و الحرفين .. بس ما نقدر نطلع من هالدائرة تمامًا .. 
    طيب ليش ما احنا ننتج هالأشياء على الأقل ؟ يعني احنا صارفين صارفين .. خليها ترجع لنا ولاقتصاد بلدنا وعمال بلدنا .. 
    فكرة براس أمي لها زمن .. هالأيام راح تبدأ بالخطوة الأولى إن شاء الله .. 
    الفكرة محل ملابس .. بحيث انو المصممات والخياطات والطاقم كله من أهل البلد مسألة المصممات ماهي جديدة .. لكن نادر يكون في أحد جاد في أنه ينفع بنات بلده ودينه مو بس نفسه .. و اذا كان صاحب المشروع الصغير هذا جاد يهتم “بالجودة” ويستورد الألات والمعدات والمدربين راح يكبر ويتحول إلى براند عالمي ..  
    يا رب يا رب أحد يقرر بدل ما يشتري الشنطة اللي بعشرين ألف  .. يزيدها شوي ويبدأ بمشروع ماركة .. يا رب .

    أسفة هادية .. أسسسسفة لأني طلعت عن الموضوع وقرقت كثيير بس أنتِ تحمسييين 

  8. هادية علق:

    منيرة:
    كلامك بالصميم..
    قلتي شي كتير مهم ، انو لما كانت أحداث غزة كان احساسك عالي وما قدرتي تشتري الشنطة.
    فعلاً هاد يلي بيحصل معنا..
    معناها بالأحوال العادية ضميرنا مخدّر ، ولما يصير حدث كبير بنصحى شوي من البنج .. وبنرجع بعده

    صدقيني قلتي مشكلة بالصميم..
    أنو نحنا صحواتنا مرتبطة بأحداث كبيرة .. بمجرد ما تخبو هالأحداث وتغيب عن السطح
    نرجع متل ما كنا وكأن شيئاً لم يكن !

    مسألة الجودة والاتقان وكذا فعلاً صحيحة ، لكن مو للدرجة يلي بتوصل فيها أسعار هالماركات !
    يعني صح ما نشتري شنطة بعشرة وعشرين ، بس مو نشتري شنطة بعشرة وعشرين ألف !!

    واللهي مشروعك شيء رااائع !
    بس طبعا ما تزودوها بالأسعار كمان

    الله يوفقك ان شاء الله وتخطي أول خطوة وتجي تقوليلي باركيلي

    تعالي دائما منيرة

  9. Munera علق:

    هههههههه هو ليه صاير صعب لأن هدفها الأساسي انو الأسعار تكون معقولة .. امم يعني نفس اسعار زارا مثلاً .. فصاير التحدي أنو تقنع الخيايطين ومحلات القماش مايضربون في السعر خصوصًا أن البداية من دون رأس مال .. مجرد ادخار من المصروف العادي  
    < هالكلام عشان يا رب يمر أحد ويسرق هالفكرة ويطبقها وتصير الدنيا تكشخ بماركات مسلميين

  10. بلسم علق:

    ماقرأت التعليقات ، يمكن في شي من الي بقولها فيها .. لكن بقول الي عندي..
    شوفي هادية، أنا معك في هذي العبارةرسالة الدين أن يرتفع بواقع الناس إلى مثله العليا، لا أن يهبط بمثله ليبرر واقع الناس ) وكل الكلام الجميل الي قلتيه..
    لكني أحيانا أفكر إن ممكن يكون مراعاة الواقع شي مطلوب وهل يلزم منه إني لو راعيته إني هبطت له؟ طيب أنا أحيانا أقول صح هو هبوط وأحيانا أقول يمكن لا..
    خلي سالفة الماركات ، أنا أفكر في سالفة الملابس.. هل كمال الستر مثال أعلى وإلا التخفف منه؟ طيب هل علي أن أرتفع بواقع الناس له -بغض النظر عن مسألة الحلال والحرام مثل سالفة شراء شنطة بكذا ألف للمستطيع - وإلا أبرر هالشي بأنه صار عرف عند الناس وبين نساء وو .. وأصير أقبل الواقع وأتعايش معه؟
    من جد سؤال أفكر فيه أحيانا . .

أضف تعليقاً

                                              

Spam Protection by WP-SpamFree