نظرية جديدة

10 أبريل 2010

حديث آخر الليل فتحملوا \ تمسكوا !

بدأت أتأكد من تلك الفكرة التي اكتشفتها بنفسي ، وهي أن بعض الكلام حين نقوله ، تكون مشاعرنا تمشي في الاتجاه المعاكس لمعناه ..
أي أننا نقول ما نشعر به ولكن بطريقة مضادة ..أحياناً

مثلاً الشخص الذي يقول : I don’t care ! ويصر على هذه الفكرة ويتحدث عنها كثيراً بطرق مختلفة ..
هو في الحقيقة يهتم .. ويهتم جداً
هو يعبر عن رغبته بعدم الاهتمام بقوله : أنا لا أهتم !
لأنه لو كان حقاً لا يهتم لما تكلف عناء التفكير والتعبير  بأنه “لا يهتم” !

نحن نتحدث  أحياناً بطريقة مختلفة عما ينقصنا ..

مثلاً 2
عندما أرى أو أسمع فتاة تتحدث كثيراً عن شكلها الجميل ، وتكرر هذه الفكرة في كل شي بتلميح أو تصريح..
أتأكد أنها تفكر في موضوع جمالها كثيراً ، وتعبر عن شعور احساسها بمسألة تقدير جمالها بشكل مضاد ..

مثلا3

عندما أقرأ  لشخص يتحدث كثيراً عن السعادة - الثقة بالنفس - الصدق - التفاؤل
أعلم أنه يحاول أن يقنع نفسه بهذا المفهوم الذي يتحدث عنه ، أو لنقل بتعبير آخر أنه يشغل فكره أو أنه “يقلقه” هذا الموضوع..
لذلك هو يعبر عنه بهذا الاسلوب المضاد ، ليقنع نفسه .. أو يطمئن أكثر تجاه هذا المفهوم الذي يشغله ..

هذ الحديث يقودني إلى موضوع آخر .. له علاقة به بطريقة ما..

وهي تلك الفكرة التي تتكرر كثيراً عن الأشخاص المتدينين ..
والتي “بالبلدي كده” تقول : لا تخاف الا من هؤلاء الذين يدّعون التقوى والورع !

هي في الحقيقة صحيحة جزئياً .. ولكن لا داعي لجزء “الخوف” فيها دائماً !

فمثلاً .. الشخص المتدين الذي يحرص على غض البصر ، سيكون قد جاهد نفسه حتى يصل لمرحلة غض البصر المطلوب حقاً
بالتالي هو مر بمراحل كثيرة من مجاهدة النفس لأشياء كثيرة ، بالتالي أصبحت عنده مسألة رؤية المرأة في مرحلة من المراحل شيئاً يحتاج إلى أن يوقف عنده جزءاً ما في غريزته
بالتالي عقله في مرحلة ما أصبح يعمل بطريقة معينة تجاه المرأة ..

بالتالي < (وبعدين؟ )

قبل أن يصل لنقطة الأداء اللاشعوري لغض البصر ، والذي سينتج عن تدريب مستمر وترويض للنفس ، سيتصرف بطريقة قد تكون “غريبة الأطوار” أو مريبة للبعض ..
وسنسمع حينها من يقول : لماذا يخاف هؤلاء من المرأة هكذا وكأنها “لعنة” يجب تجنبها !

ولكن في الحقيقة الموضوع لا يكون كما فكروا بالطبع ..ولا يكون مخيفاً لهذه الدرجة أصلاً ..

حسناً أين كنا ؟

نعم كنت أريد أن اقول عن نقطة (لا تخاف إلا من هؤلاء ) ، أن المتدينين - في كثير من الأحيان - بالنسبة لغيرهم ينظر إليهم بهذه الطريقة وذلك لأنهم مثلاً عندما أرادوا أن يصلوا “للصدق” مثلاً أو “الإخلاص” يكونون قد عبروا وتحدثوا وأكدوا كثيراً على هذا المعنى بالنسبة لمن حولهم ..
بالتالي عندما يقعون في مشكلة فيه بسبب أنه “يشغلهم” ويحاولون أن يصلوا لمنطقة “بر الأمان” فيه ، فهم سيكونون بالنسبة لغيرهم أكبر وأشد المنافقين على وجه الأرض ..
ومن هنا ستظهر نظرية (لا تخاف إلا من هؤلاء الأشكال ) !

وشكراً على حسن إستماعكم ، والمجال مفتوح للمداخلات :q

ما قبل التخرج

7 أبريل 2010

لا أحب أن يؤثر مزاجي على أي شيء في هذه الحياة ..
لذلك أريد أن أدوّن اليوم لأقول ..

لم يكن غيابي هذا الاسبوع بسبب مزاجي .. ولكن لأني أعيش فترة ضغط ما قبل نهاية الفصل الدراسي لـ”خريجة” !

كنت أفتح المدونة في كل مرة أفتح الجهاز وأنوي كتابة أفكار أو أحداث ولكن .. !
أنشغل بانهاء واجباتي وأغلق الجهاز بعد صلاة الفجر إما للنوم أو للذهاب للجامعة ! < حالة صعبة

شكراً لجميع من سأل و أعتذر إن كانت تدوينة الأخيرة قد أقلقتكم يا أصدقاء
أنا بخير اطمئنوا

\

اشتركت في مسابقة أفضل مدون جامعي و التي تقام إلى جانب ملتقى التدوين الثاني الذي تنظمه الجمعية الإعلامية في كلية الاتصال !

وهذه دعوة للجميع للمشاركة

.

26 مارس 2010

أفتح التلفاز .. أقلب القنوات بلا اهتمام .. أغلقه ، أذهب للمطبخ لأعد فنجان القهوة الرابع ، أفتح اللابتوب..أتصفح بعض المواقع بلا اهتمام… أحضر فنجان القهوة .. أحتسيه بلا رغبة.. أتوجه لمكتبتي الصغيرة..أمرر اصبعي على خيارات الكتب الموجودة .. رواية ؟ لا .. فكر؟ لا ..
أعدل عن فكرة القراءة .. سأرتب الغرفة .. تقع عيني على الدفتر والقلم النائمين  على طرف سريري..
حسناً سأكتب شيئاً أولاً .. أكتب .. أبكي.. أحضن وسادتي .. أبكي..أكتب ..ثم أرمي القلم..
كانت فكرة سيئة..
سأجلس مع أمي قليلاً .. أكلمها .. نوبة بكاء مفاجئة في طريقها إلي .. أنفي أول من يتأثر .. عيني تزداد لمعتها..
أّدعي أنها عطسة..كانت وشيكة .. ولم تخرج..
فكرة الجلوس مع أمي لم تكن جيدة..
أقف على شرفة غرفتي قليلاً..
أعود للابتوب مرة أخرى .. يجب أن أسمع قرآن .. يارب.. اجعلني أختار سورة تكلمني ..
أمرر المؤشر على السور الموجودة .. أقف عند سورة يوسف .. : لا لست بحاجة لسماع قصة.. أريد سورة أخرى ..
سورة يوسف .. استماع ..
أسند رأسي على الجدار..أغمض عيني..
يا الله.. سورة يوسف..كيف فكرت أن لا أسمعها..

تزداد نوبة البكاء حدة.. أسمعها لآخر آية..  سأصلي .. يجب أن أصلي..
أغلق اللابتوب ..أغلق الجوال..أغلق باب غرفتي..
لا أريد أحداً .. لا أريد سوا الله..
“الله أكبر” كفيلة بأن تجعل دموعي تنهمر كشلالات..
يختفي صوتي عند “الحمدلله رب العالمين”..
“غير المغضوب عليهم..ولا الضــــالين”
“سبح اسم ربك الأعلى”..
“والذي قدّر فهدى”
“إنه يعلم الجهر وما يخفى”
“قد أفلح من تزكى”
“والآخرة خير وأبقى”

أسجد.. يارب.. ارضى عنّي .. ورضني..

×

23 مارس 2010

يارب..يارب

[ ماأصاب عبداُ هم ولاحزن فقال : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي " . إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحاً ]

رواه أحمد وصححه الألباني

قليل من الاعترافات و الفلسفة

22 مارس 2010

 

المزاج: احساس غريب
آكل: لاشيء
أشرب:نسكافيه
أسمع: native deen - small deeds

(هذه التدوينة تحتوي على شيء من الفلسفة )

أحد العيوب التي أتمنى أن أتخلص منها قريباً هي مشكلتي في التعامل مع الوقت..
لدي خلل دائماً في تقدير الوقت ، لا أستطيع تحديد الوقت الذي مرّ على حدوث حدث ما ..سواء بالأيام أو الساعات أو الشهور أو السنوات ..
دائماً أشعر بأن الأحداث قريبة جداً ولم يمضي عليها وقت طويل .. مع أنها تكون ربما حدثت منذ سنوات ..

مثلاً تخرج أمي من المنزل ، يرن الهاتف ، يسألون عن أمي .. أقول أنها خرجت منذ عشرة دقائق ، ثم أكتشف أنها خرجت منذ أكثر من ساعة مثلاً !
دائماً أشعر بأن الوقت مازال قريباً وبأن لدي متسع كبير منه ..
مع بداية كل فصل أشعر وحتى منتصف الفصل بأنني مازلت في أوله ! وبالطبع أتصرف بناءً على هذا الاحساس ..

وأكثر ما يخيفني في الأمر .. هو أنني أخاف من أن يكون هذا حالي في التعامل مع الآخرة ..
وفعلاً هو كذلك ..
دائماً أشعر بأنني مازلت في البداية .. ومازال الطريق أمامي طويلاً ..
ربما هذا الأمر موجود لدى كل إنسان .. طول الأمل والتسويف والأماني
ولكنني أكره وجوده في نفسي ، وأكره إساءة تقدير الوقت .. !

بالمناسبة ، يقولون بأن الإنسان عندما يكون صارماً مع الآخرين هذا يعني أنه صارم مع نفسه ..( أنا الذين يقولون خخخ )
أذكر أن مدرسات الرياضيات (أو بشكل عام المدرسات الصارمات أيام المدرسة وحتى الأساتذة في الجامعة ) اللواتي كنّ جداً صارمات وحازمات و منضبطات ونظاميات
كنّ كذلك في تعاملهن معنا ..
مثلاً عندما أرى إنساناً يدقق على أدق التفاصيل .. أعلم أنه كذلك مع نفسه ..
ولكنني لاحظت أنني صارمة جداً مع نفسي ومتساهلة جداً مع الآخرين !
لا أبرر لنفسي أبداً وأحياناً أعاني من جلد الذات واللوم الزائد عن اللزوم ، ولكنني أبرر كثيراً للآخرين وأبحث عن أبسط الحجج..!
لا أعذر نفسي أبداً ولكنني أعذر الآخرين كثيراً !

ومساحة تقبل الأخطاء من نفسي ضيقة جداً ، ومساحة تقبل أخطاء الآخرين واسعة جداً !
لدرجة أنني أشعر أحياناً أنني “أزودها” في تقبل أخطاء الآخرين عندما أبرر لهم !

وبمناسبة الحديث عن الأخطاء وتقبل الآخرين ..

كثيراً ما كنت  أشعر بأنني مختلفة عندما كنت أتقبل تصرفات أو سلوكيات ينتقدها من حولي بشدة ..
لا أعني بـ أتقبل بأنني “أرضى” ، ولكن أعني طريقة تعاملي وردود أفعالي و تصرفاتي تجاه الموضوع كانت تأخذ منحى أكثر تفهماً وتقبلاً..
مثلاً لا أشعر بأنني أكره أو أحقد على من يخطئ .. قد أستغرب نعم ..  وقد أقول عبارتي الشهيرة : يااااخ !
ولكن أذكر أنني نادراً ما كنت أشعر  بالكره أو الحقد  أو السب أو الشتم تجاه الأشخاص أصحاب الأخطاء أو المعاصي الظاهرة ..

واليوم شاهدت هذا الفيديو الذي قال ما كنت أريد قوله :
ما تكرهش الغلطان - مصطفى حسني
(  شاهدوه..رائع :”(   )

اليوم مثلاً وأنا أمشي في الجامعة ، شاهدت واحدة من الفتيات المسترجلات مرت بجانب عاملة من العاملات كانت تهمّ بحمل صندوق كبير وثقيل ، فتوجهت نحوها فوراً وسألتها بكل لطف : تحتاجين مساعدة ؟
وأصرّت !
هذا الموقف أثّر في نفسي كثيراً .. وشعرت بأن هذه الفتاة ..لو مرت بجانبها واحدة من الفتيات التي تظن أنها أفضل منها لاستحقرتها.. ولكن خلق هذه الفتاة المسترجلة التي تعاملت به مع العاملة .. هو الدين بحد ذاته .. “الدين المعاملة” ، “أقربكم مني يوم القيامة ، أحسنكم أخلاقاً” أو بما معناه ..
دمعت عيني ودعوت لها بشدة .. أن يهديني الله ويهديها ..

\

بعد الدراما أعلاه
قابلت صديقتي في الحافلة وأخبرتني أنها تتابع تدويناتي اليومية ، فسألتها عن أكثر تدوينة أحبتها ..
أجابت بأنها تدوينة “جدتي غير” !
لم أكن أتوقع ذلك بصراحة ..
لذلك خطر في بالي أن أسألكم أيها المارون بين الكلمات العابرة قبل أن تنصرفوا

ما هي أكثر تدوينة علقت بذهنكم ؟ أو أحببتموها ؟
نوع من الاستفتاء البسيط لا أكثر حتى أعرف نوعية الكتابة التي تجذب المتابعين بشكل عام.. : )

19-3 \ إيقاف مؤقت

20 مارس 2010

 

المزاج : حالم
آكل: لاشيء
أشرب: نسكافيه
أسمع : أرجوك

أولاً أريد أن أعلن عن إيقاف مؤقت لمشروع تدوينة كل يوم والذي بدأته بتاريخ 22 فبراير 2010  ! واليوم التاريخ 20 مارس 2010
ولكنني لظروف التخرج .. ونظراً لأن صحوة الضمير بدأت اليوم ! ولم يبقى لدي الكثير من الوقت وسأنضغط بشدة في الفترة القادمة ..
سأوقف المشروع “مؤقتاً ” وهذا لا يعني بالضرورة أنني سأتوقف عن التدوين .. أي أنني سأدون ولكن بدون ارتباط بهذا المشروع اللطيف جداً والذي أحببته كثيراً ..

\

هادية  والنسيان ..
أنسى كثيراً .. كثيراً ..
هناك أشياء أعجز فعلاً عن تذكرها ..
الطرقات !
أبيات الشعر ( دائماً أقلبها وأنساها ) 
أسامي الأشخاص :/
أحداث كثيرة أنساها على الرغم من أنني قد أتذكر تفاصيل كثيرة قد لا يتذكرها غيري ..
نسياني يوقعني في مواقف حرجة للغاية آخرها كان منذ يومين
عندما قابلت صديقة الطفولة في أحد أروقة الجامعة بالصدفة ..
ودار حوار سريع بيننا ثم أخبرتني بأنها سترسل لي رسالة على هاتفي فقلت لها ذيلها باسمك لأن رقمك غير محفوظ عندي !
فقالت : هادية رقمي عندك يلا مع السلامة
وجدت عندما راجعت الأسماء أن رقمها عندي فعلاً فأرسلت لها مستغربة كيف عرفتِ أن رقمك عندي !
أرسلت لي : في المرتين السابقتين عندما التقينا كنتِ تقولين نفس الكلام و في النهاية تكتشفين أن رقمي عندك !

المشكلة ليست هنا فحسب !
المشكلة أنني لا أذكر حتى أننا التقينا مرتين من قبل وسلمت عليها بحرارة وكأني لم ألتقيها منذ عشرة سنوات  

وأقرب مثال على النسيان المستفحل

أنني نسيت أن موعدي مع الآنسة كوفية ليس هذا الخميس إنما الخميس القادم .. وأن مهرجان فلسطين في جامعتنا ليس هذه الجمعة..إنما الجمعة القادمة
الحمدلله أنني التقيت بصديقتي إيثار بالأمس وأخبرتني بأنني “مضيعة” في التواريخ

كيف أنتم مع النسيان ؟

17-3 \ بنت بطوطة

17 مارس 2010

المزاج: أمنيات أمنيات
آكل: لاشيء
أشرب: نسكافيه
أسمع: native deen m-u-s-l-i-m

كتبت تدوينة كبيييرة ولكن فجأة حدث خلل ولم تحفظ مدونتي الدرافت -_- !

أولاً أعتذر عن عدم كتابة تدوينات بالأمس وقبله ، في اليوم الأول كان عندي دراسة 3 امتحانات ، وفي اليوم التالي عدت متأخرة ولم يكن باستطاعتي كتابة حرف واحد !

\

أشعر بأنني أحتاج للتغيير في حياتي .. أو لنقل بتعبير آخر .. أحتاج لمزيد من التجارب الجديدة والمغامرات !
أشعر بأنني بحاجة لتجديد الكثير من الأشياء..
أحتاج لأن أتعرف على أشخاص جدد .. شخصيات جديدة ، أرواح جديدة أفكار جديدة !
طوال الفترة الماضية كنت أغلق الباب في وجه أي صداقة جديدة مكتفية بصديقاتي القديمات .. واللواتي أحبهن جداً
على الرغم من أنني قريبة من الكثيرات .. ولكن لا أدري ما هذه الرغبات الجديدة المباغتة !
أشعر بأنني أريد أن أتعرف على العالم كله ! أريد أن أتعرف على أشخاص من جنسيات مختلفة من جميع أنحاء العالم ..
أشعر (علقت على أشعر :q )   بأننا نخسر الكثير عندما نحصر أنفسنا في معرفة أشخاص من نفس الجنسية أو نفس البيئة أو نفس المنطقة !
(وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا )
تخيلوا كمية الثقافات والحضارات البشرية على وجه الأرض ! تخيلوا كمية العادات والتقاليد والسلوكيات و الأجواء التي لا تعرف عنها شيئاً حتى الآن !

حتى الآن لدي صديقة فرنسية وصديقتان هنديتان .. وتواصلي معهن ضعيف للأسف .. :/

\

أخبار سريعة :
- الدش في منزلنا معطل منذ أسبوع ! النقطة الإيجابية في الموضوع أننا بدأنا نتحدث أكثر مع بعضنا .. أمي قالت : ياليت الانترنت تنفجر من العالم و نخلص كمان !
- اكتشفت أن أمامي 4 أسابيع  فقط لتسليم مشروع التخرج الذي أنجزت فيه حتى الآن (صفر) ! وكل ما أفعله عندما يسألني الدكتور عن الموضوع هو أن أهز رأسي وأجيب : الحمدلله دكتور الحمدلله :q ، ولكن على الرغم من التبلد حتى الآن إلا أنني أشعر بأنني سأنجز شيئاً جميلاً ! (لا حول ولا قوة إلا بالله )
- غداً سألتقي بالآنسة كوفية إن شاء الله ! ، متحمسة جداً ! .. كوفية : لا تنصدمي كتير .. بس شوي
- سيقام مهرجان فلسطين يوم الجمعة في جامعتنا 

\

رسائل سريعة :
آلاء : ولك والله زعل الدنيا كلها …..
إيثار : - مبروك عليكِ إنهاء  ”الطعش” !  كل عام وأنتِ بخير يا صديقتي البطة  هديتك غداً إن شاء الله
ريم : فقرة “أنتِ الوحيدة” كانت اليوم فيلم هندي في حياتي ..
أراكة: تواصلك معي ورأيك بـ “قرقرتي”  أسعدني .. شكراً  : )

14-3 \ ماذا لو ؟

14 مارس 2010

 

المزاج: زحمة احاسيس
آكل : بزر
أشرب:لاشيء
أسمع: سيد الأخلاق

(عنوان التدوينة .. هو سؤال هادية المفضل في الحياة )
سمعت مرة أن صحابيااً اسمه قيس بن سعد بن عبادة  - رضي الله عنه  - كان شديد الدهاء والمكر والفطنة والذكاء وكان يحسب له ألف حساب ، ولكنه لما أسلم هذب الإسلام هذه الطباع التي كانت مطلقة كما يشاء ، فكان يقول : لولا الإسلام .. لمكرت مكراً لا تطيقه العرب !

تأتيني دائماً مثل هذه الأفكار : لولا الإسلام .. أين كنت سأكون الآن ؟ ماذا أفعل ؟ ماذا غيّر الإسلام فيّ ؟
ما هي الطباع التي لو كنت مكان قيس بن سعد لقلت لولا الإسلام لفعلت كذا ؟
طبعاً الموضوع لا يحتاج بالنسبة لي لكثير من التفكير حتى أعرف جواب هذا السؤال !

ولكني أعتقد أننا جميعاً يجب أن نسأل نفسنا هذا السؤال ، ربما لأنه يشكل مقياس ، تقيس فيه ماذا هذّب الإسلام فيك ؟ وما الشيء الذي غيره الإسلام فيك؟
أحياناً عندما أفكر في هذا الموضوع قد أصل إلى أمور أساسية في ديننا نفعلها بشكل بديهي وهي من المسلمات ، ولكنني أحب أن أراجعها مع نفسي ، وأتذكر كيف أن الإسلام هو الذي جعلها موجودة ، وأنني لا أفعلها لأنها شيء بديهي كالأكل والشرب والتفس ، أنا أفعلها لأن الله أمرني بها ..
هذه المراجعة بين فترة وأخرى تذكرني بأن العبادة عبادة .. وتجدد في نفسي شعور التعبد والتقرب إلى الله في كل صغيرة وكبيرة ، لأنها عبادة .. ليس لأنها شيء بديهي كل المسلمين يفعلونه ..

أنا لولا الإسلام .. باختصار يعني   لخَرَبت الدنيا !

\

مسألة تبكير ساعات الدوام بسبب ازدحام الطرقات باتت تغير الكثير من عاداتنا اليومية !
وأنا أشعر بأننا لم نتأقلم بشكل كافي مع هذه المشكلة أو الظاهرة أو لا أدري ماذا أطلق عليها !

ولكن ليس من العدل أن يحسب دوام الموظف من الساعة 8 أو التاسعة وحتى 3  ، ويأخذ راتبه على هذا الأساس مثلاً ، ولكنه فعلياً يداوم من ال5 فجراً وحتى 4 مساءاً !
غير ذلك..
يجب أن نبدأ بتصنيع وسائل نقل متماشية مع هذه الظواهر والازدحام !
فنحن نقضي ساعات في وسائل المواصلات ، والقراءة والاستماع إلى الآيبود أو الراديو لم يعد كافياً ولا يليق بتطور الاحتياجات البشرية الصباحية

أذكر حلقة من حلقات مسلسلي المفضل The Simpsons   يشتري الأب هومر معدات وأجهزة متكاملة ويضعها في السيارة لتصبح شبه منزل متنقل  !
أعتقد أننا يجب أن نضيف مثلاً إلى الحافلات :
- تلفاز
- جهاز صنع القهوة ( أو مطبخ صغير إن أمكن )
- حمام (أكرمكم الله )
- لا مانع من كشك صغير تتوفر فيه أدوات أساسية
- لا مانع من مطيعم (تصغير مطعم :q ) أو كوفي شوب مثلاً
- أسرّة (سرير) من النوع القابل للطيّ  ومخدات وبطانيات

اليوم مثلاً الفتاة التي بجانبي في الحافلة فوجئت بها وهي تخرج مبرد أظافر وتبرد أظافرها في الحافلة ! وبعدها أخرجت المبرد الملمّع للأظافر (لازم الاتقان يا جماعة )
وغيرها كثيرات ممن يضعن المكياج الصباحي في الحافلة .. ( مو ناقص غير غرفة تبديل الملابس مشان يلي بتجي بالبجامة خخخ )

لديكم اقتراحات أخرى ؟

13-3 \ Bla Bla Bla

13 مارس 2010

 

المزاج : زحمة يا دنيا زحمة
آكل: تايم آوت
أشرب:نسكافيه
أسمع: سراج الأقصى

مشاعر وأحاسيس وأفكار غريبة تأخذني ، لا أدري كيف أصف هذا الشعور بالضبط..
أشعر بأن هناك شيء ما كبير ينتظرني ، أنتظره .. لا أدري ما هو .. المشاريع في رأسي كثيرة جداً..
وكل يوم تضاف إليها فكرة جديدة و مشروع جديد .. لكن لا يزال هناك شيء ما ناقص ، لم يظهر ، ضباااب ..
أشعر بأنني واقفة وسط دائرة كبيرة متحركة و  محاطة بأفكار عشوائية كثيرة..
أدور وأدور وأدور ، أمر على كل الأفكار بسرعة وتمر على رأسي بفوضى ..

شيء ما ينقصني ! أو أنا أنقص شيئاً ما !
أشعر بأنني قطعة بازل ضاعت من لوحة ما ، وحولي الكثير من لوحات البازل الكبيرة .. لا أدري إلى أين أنتمي وإلى أين يجب أن أذهب..

زحمة زحمة ! عقلي زحمة !

تخرج - دراسة - ماجستير - إعلام - علم نفس - علم اجتماع - دكتوراه - بريطانيا - كندا - أمريكا - بعثة - مشروع - مقهى - تفوق - تصوير - استديو - رعاة - بيئة - رأس مال - تطوع - أطفال - دين - وظيفة -  بداية - وقت - اجتماع - خوف - نجاح - فشل - إفلاس - ثقافة - إدارة -  دعاء - يقين - أخطاء - عاطفة - أنا - طبيب نفسي - مشاكل  …………..
Stoooooooooop !

هادية كملي شغلك الذي يفترض أن تسلميه بعد 4 ساعات :”(

12-3 \ إلى من يهمه الأمر

12 مارس 2010

 

المزاج: ضعيف < اشرحيها :q
آكل : دونتس
أشرب: نسكافيه
أسمع : صوت المروحة

أهلاً ..
تدوينة اليوم تأتيكم باكراً لأن غداً يوم حافل ربما لن أستطيع أن أكتب فيه شيئاً إلا في وقت متأخر .. لذلك حرصاً على مشاعركم الرقيقة سأضعها باكراً

بينما كنت أمر على قنوات التلفاز وقعت على فلم عن “رياضة” الملاكمة ! يا إلهي ! لا أدري من هو الشخص الذي خطر بباله أن يجعل هذا العنف “رياضة” !
وكيف وافق الناس على أن توجيه أعنف لكمات ممكنة للخصم هو “رياضة” تعطى عليها جوائز وميداليات وأحزمة !!
طبعاً ليست هذه المرة الأولى التي أتعرف فيها على رياضة الملاكمة ، فأنا وعائلتي كنا من أشد المتابعين لمباريات بطل الملاكمة العربي نسيم حميد..
لدرجة أن مبارياته مسجلة عندنا على أشرطة فيديو منذ أكثر من عشرة سنوات ربما :s
ولكن لا أدري لماذا دهشت فجأة بالأمس وكأنها كانت لحظة استيعاب للموضوع !
تخيلوا فقط قوة اللكمات والضربات الموجهة للخصم ! لماذا ؟! وكيف نقبل بأن يكون هذا العنف رياضة ؟
تساءلت بكل جدية ألا يوجد منظمات تعارض هذا النوع من الممارسات !
تخيلوا أن هذا الملاكم ..يوجه لكماته أثناء التدريب لجهاز ثقييييل جداً مثبت بشكل قوي جداً في السقف !
أو لجهاز ثقيل جداً مثبت للأرض ومصمم ليستوعب قوة هائلة من الضربات ومع ذلك يترنح ! فما بالكم ببشر ؟!
ثم لماذا لم يتعظوا بعد أن أصيب محمد علي كلاي بمرض باركنسون ! وأصبح على كرسي متحرك بعد أن كان قوة خارقة ؟
غريب أمر الإنسان !

\

أريد أن أوجه هذه الرسالة لقنوات mbc :

عزيزتي مجموعة قنوات ام بي سي الموقرة
أنا أعلم أنكم حريصون جداً على أن تشغلونا بتوافه الأمور ، وأنا أدرك تماماً أنكم تطبقون حرفياً ما قاله يهود في بروتوكلات حكماء صهيون (اشغلوا الأمة الإسلامية بالرقص والغناء والحب..) ..
وقد لاحظت في الآونة الأخيرة أنك يا قناتي الفاضلة  تبثين برامج على مدار 24 ساعة لا حديث لها الا الحب والجنس ، ولا هم لها الا الجمال والشكل ، بل حتى قناة الأطفال mbc3  لم تسلم من الموضوع ..
وأنا أقدر أنكِ يا قناتي العزيزة مخلصة جداً لهذه الأفكار ، ولم تتواني للحظة عن استيراد كل ما يصب في موضوع الحب ، سواء هندي أم تركي أم خليجي أم مكسيكي أم أمريكي …الخ
حتى أنكم حرصتم على فئة غير المتعلمين - ما شاء الله- عيني على اخلاصكم باردة ، وقمتم بدبلجة كل شيء لمختلف اللهجات العربية ..

عتبي يا مجموعة قناة ام بي سي المحترمة ، هو أنني كنت أتوقع منكم أن  تسعوا نحو أهدافكم السامية هذه بقليل من الذكاء .. ولا تستغبوا عقولنا لهذه الدرجة ..
صدقوني أنا  أقدر إخلاصكم جداً ..
ولكن رجاءً قدروا أن للمشاهدين عقولاً ورغبات تتجاوز موضوع الحب 24 ساعة × 24 ساعة ..
رجاءً نحن نريد أن نسمع شيئاً عن الكره ! بدأنا ننسى الكره واللهي
نريد أن نرى شيئاً عن القبح ! مللنا الحديث عن الجمال وال”نيو لوك ” !
نريد شيئاً عن الختايرة والأطفال ! مللنا برامجكم المستهدفة للشباب فقط !

رجاءً يا مجموعة ام بي سي ، ركزوا على اهدافكم النبيلة هذه بذكاء أكثر و حنكة أكبر .. لأنها باتت واضحة جداً ، وأن شغلكم الشاغل هو إلهاء عقول الناس بالحب ولا شيء سوا الحب وكأن الحياة حب في حب .. وفقط ..

وشكراً

\

لا أدري ما قصة القطط الشريرة في مناماتي الأخيرة
سأكره القطط بسببها !
فعلاً أشعر بأنني بدأت أخاف من القطط بسببها